الأخبار اللبنانية

حمادة: الحكومة وبيانها الوزاري هدفهما الاطاحة بالمحكمة الدولية

اعلن النائب مروان حماده في حديث ل “اخبار المستقبل ” بدءالمعارضة، لأن طريقة تشكيل الحكومة والاطاحة بالرئيس سعد الحريري وطريقة صياغة البيان الوزاري اظهرت ان هذه الحكومة خاضعة لسلطة وهيمنة سلاح حزب الله”.

وسأل “الى اين ستقود هذه الحكومة لبنان، هل ستقوده الى انظمة ونمط انظمة على شاكلة الانظمة التي تتهاوى في العالم العربي اليوم، ام ان تعدل الحكومة في بيانها الوزاري ويعبر رئيس الحكومة عن رأي الحكومة قبل التصويت على الثقة، غدا سيواجه ميقاتي هجوما برلمانيا مركزا يعيد الى المجلس عراقته ويظهر للجميع ان هناك نظاما ديمقراطيا برلمانيا في لبنان، خصوصا وان في مجلسي 2005 -2009 ومنذ ال 2009 الى اليوم لم يكن هناك جلسات،
غدا يستعيد المجلس عافيته لكن ليس بوجه نجيب ميقاتي بل بوجه من ارتهن له ميقاتي، هل هذه الحكومة ملتزمة بما قاله نصرالله السبت او ملتزمة بيانها الوزاري وحاذفة منه قصة المبدأيات التي لا تبقي شيئا في الالتزام تجاه المحكمة الدولية، وقد لاقاه اليوم بري استكمالا لخطاب نصرالله عندما تحدث عن لا دستورية المحكمة”.

وقال “اذا قال ميقاتي انه مع القرار 1757 وانه سيمول المحكمة وسأتعاون معها وابقي القضاة اللبنانيين في المحكمة وانفذ القرارات الظنية عندها نراجع موقفنا، نحن لا نعتمد مبدأ “عنزة ولو طارت”.السيد نصرالله الغى موقع رئاسة الوزراء في خطاب السبت واكد انه لن يستطيع احد ولو بعد 300 سنة وهنا اكد حكم منظومته وحزبه ومرجعيته للبنان 300 سنة وقال ان العدالة ملغاة عن الشهداء ولو بعد قرون، هذا ما بيمشي معنا”.

اضاف “كنت عضوا في حكومة خرج منها حزب الله في اليوم الذي اغتيل فيه جبران تويني وفي اليوم الذي اتخذ فيها القرار في توسيع عمل المحكمة، في هذه اللحظة خرج حزب الله، لماذا هذه الشراسة من حزب الله ضد المحكمة ولم يكن احد يظن بحزب الله يومها، وانا التقيت نصرالله بعد اشهر من اغتيالي وبعد اغتيال الرئيس الحريري قال لا علاقة لنا بالموضوع وسألته عن الاشقاء السوريين قال لا اعرف.قالوا ممنوع ان يعود سعد الحريري الى رئاسة الحكومة لانه رفض التوقيع على شروط حزب الله وحلفائه في موضوع ال سين سين، وليسألوا القطري والتركي لماذا هذا الغضب الكبير على حزب الله وحلفائه والنظام السوري بعد تلك الجلسات في بيروت حول السين السين وحزب الله وحلفائه افشلوا السين السين. وفي موضوع الرئيس ميقاتي و قوله انه يعترف بال 1757 حذف كلمة التعاون والالتزام وحتى الاعتراف فيها ربطه بكلمة المبدأية، هذا النقاط التي سيوصحها ميقاتي ليتغير موقفنا حياله، بالامس كان هناك آراء متنوعة ضمن اجتماع الرابع عشر من آذار، وسنلفت نظر الدول الشقيقة الى المخاطر التي تقود فيها الحكومة لبنان، نحن نراهن على وعي الشعب اللبناني، والشعب اللبناني لن يقبل ان يجره احد الى مواقع الديكتاتورية، ولبنان كان النظام الديمقراطي الوحيد وسنحافظ عليه شاء الحاج محمد رعد وميشال عون ام ابيا، لن نحرق الصك الدولي الموجود بدواليب في بيروت وطرابلس وصيدا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى