الرئيس عمر كرامي دعا إلى “حكومة تجمع كل الأفرقاء على الساحة اللبنانية

دعا الرئيس عمر كرامي إلى “حكومة تجمع كل الأفرقاء على الساحة اللبنانية تجنباً للتداعيات
التي يمكن أن تحدث من جراء الفتن التي تحاك ضد البلد”. راجياً “كل السياسيين وكل الأحزاب والمنظمات على الصعيد الرسمي والشعبي أن تدرك المخاطر، لأنه إذا انفجر لبنان لا سمح الله يصبح من الصعب اعادة لملمته”.
وقال الرئيس كرامي بعد استقباله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي في منزله في طرابلس: “جاء ممثل الأمين العام الى طرابلس لمعالجة موضوع اللاجئين السوريين، ولقد شرحنا له الظروف المحيطة بهذا الملف وقلنا أن هذه الأعداد الكبيرة لا تستطيع دولة كلبنان أن تفي بحاجاتهم، لا سيما وأننا فقراء كبلد ليس لدينا مداخيل وليس لدينا بترول ولم نخرج بترولنا وغازنا بعد، ولبنان لا يستطيع أن يتحمل أعباء هذه الأعداد الكبيرة بمعنى المساعدة المادية، لذلك جاء لدراسة الوضع من أجل تقديم المساعدة للاجئين والتخفيف عن كاهل الدولة اللبنانية”.
ورداً على سؤال حول تداعيات اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن وما تلاها من محاولة اقتحام السراي الحكومي في بيروت أجاب الرئيس كرامي: “طبعاً كان هناك رعونة في هذا الموضوع لأنه من الخطر الشديد الاعتداء على مؤسسات الدولة الجامعة لكل اللبنانيين من حولها والتي تبقي الكيان اللبناني فاعلاً وموجوداً، وبالرغم من كل هذا الكلام الذي نسمعه، فإن هذه الحكومة موجودة وتجتمع وتأخذ القرارات التي تساعد في التهدئة وتبقي الشرعية اللبنانية موجودة ومستمرة، ونحن مع اشراك كل الفاعليات اللبنانية في الحكم لمواجهة الأخطار التي تحيق بلبنان، ولا شك أن هناك قراراً دولياً لتحييد لبنان، ويؤيد هذا القرار الدولي سياسة النأي بالنفس. وفي لبنان الكل مسلح ولا بد أن نعترف بذلك، والكل يقف على رأس هذا السلاح من أجل استعماله في كل الأمور الكبيرة والصغيرة، وهذا يهدد وجود الكيان اللبناني، وما نراه اليوم من أحداث متنقلة من طرابلس الى صيدا الى البقاع الى الحدود اللبنانية السورية تنذر بانفجار الوضع خاصة وأن الاعلام غير مقصر في ضخ كميات كبيرة من النقاش السياسي والجدل السياسي الذي يبقي التأزم في لبنان ويبقي اللبنانيين في قلق دائم، لذلك لا بد من اشراك الجميع في الحكومة، وسمها ما شئت، حكومة لكل لبنان، حكومة وطنية أو حكومة تكنوقراط الى آخر المعزوفة. المهم أن نستطيع المحافظة على السلم الأهلي وعلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي لانقاذ لبنان في هذه المرحلة الخطرة لأن لبنان يختلف عن كل البلدان الأخرى، أي أن تركيبته الطائفية والمذهبية وتعبئة النفوس خاصة ما يتعلق بالمذهبية وتحديداً ما يتعلق بالسنة والشيعة تستوجب ذلك. وأنا أرجو كل السياسيين وكل الأحزاب والمنظمات على الصعيد الرسمي والشعبي أن تدرك المخاطر، لأنه إذا انفجر لبنان لا سمح الله يصبح من الصعب اعادة لملمته”.
من جهته قال بلامبلي: “بداية أود أن أشكر الرئيس عمر كرامي على استضافته لنا في طرابلس، وهذه ليست الزيارة الأولى لي الى طرابلس. ونحن في الأمم المتحدة وفي المجتمع الدولي ككل نهتم بأوضاع مدينة طرابلس كونها العاصمة الثانية للبنان لا سيما لجهة الظروف الأمنية والاقتصادية، وسألتقي خلال جولتي مع بعض الشخصيات السياسية ثم أزور مكتب الأمم المتحدة في طرابلس وسماحة مفتي طرابلس والشمال. وهذه زيارة للاطلاع على الواقع وتقويم الحقائق على أرض الواقع”.
ورداً على سؤال عن الصورة التي وجدها في طرابلس أجاب بلامبلي: “طرابلس مدينة جميلة وأنا الآن في بداية جولتي وفي نهاية الزيارة سيكون لدي صورة كاملة”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development