الأخبار اللبنانية
الوزير العريضي يزور طرابلس

جال وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي برفقة مدير الطرق في وزارة الأشغال حاتم العيسمي، مدير الصيانة أديب دحروج ، المدير الاقليمي في الشمال الياس عقل وعدد من مسؤولي الوزارة على المشاريع التي نفذت في مدينة طرابلس والمناطق المحيطة بها فاستهل جولته ببلدة القلمون حيث كان في استقباله رئيس البلدية طلال دنكر وحشد كبير من أبناء المدينة وطلاب المدارس وزغردة النسوة ونثر الأرز والورود وماء الزهر ، واطلع ميدانياً على الطرقات التي تم تعبيدها وكانت كلمة بالمناسبة لدنكر شكر فيها العريضي على كل المشاريع التي تحققت خلال تبوئه المسؤولية في وزارة الأشغال في منطقة القلمون، لا سيما استكمال تنفيذ مرفأ الصيادين. بدوره رد العريضي بكلمة قال فيها: القلمون بلدة العلم والعلماء ومدينة المواقف المشرفة في كل المراحل وعلاقتي بها ليست علاقة حديثة، أو بحكم موقعي في الوزارة انما أتشرف أن يكون لي في هذه المدينة أصدقاء كثر وأقوم بزيارتهم كما يقومون بزيارتي من حين الى آخر ، وأنا أعرف حاجاتها وأشكر كل القيمين عليها لاستقبالهم الطيب لي. وزهر القلمون الذي نثر علي هو تعبير محبة وهو فواح بالمحبة أيضاً والوطنية والكرامة والأخلاق والعطاء والوفاء ، وهذه المدينة التي عرفتها الى جانب رجل كبير من رجال هذه الأمة وكان شهيداً كبيراً هو الشهيد رفيق الحريري ، وعرفتها أيضاً من خلال مسيرته التي أعطت لبنان ما لم يعطه أحداً . كذلك أحمل لكم محبة الرئيس نجيب ميقاتي الذي يتمنى علينا دائماً استكمال الأعمال في هذه البلدة العزيزة على قلبه .
ثم انتقل الوزير برفقة صحبه الى شارع محرم في مدينة طرابلس واطلع على أعمال التعبيد التي نفذت في تلك المنطقة حيث كان في استقباله رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال وعدد من اعضاء المجلس البلدي وحشد كبير من أهالي المنطقة الذين قدموا له الشكر والتحية طالبين منه طول العمر والاستمرار في نهجه الذي ينصف جميع المناطق اللبنانية .
بعد ذلك انتقل الى بلدية طرابلس حيث أدت له شرطة البلدية التحية وكان في استقباله فضلاً عن رئيس البلدية رئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس جورج فضل الله ، مدير المرفأ أحمد تامر ، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى ، رئيس بلدية البداوي المهندس ماجد غمراوي ، ورئيس الاتحاد العمالي في الشمال شعبان بدرة ، ممثل عن جمعية العزم والسعادة الدكتور سامر الحج وعدد من أعضاء مجلس بلدية طرابلس.
الغزال ألقى كلمة رحب فيها بالوزير العريضي وشكره على سعيه الديئم لتنفيذ كافة الملفات المتعلقة بمدينة طرابلس ، كما سلمه ملف مشروع تنفيذ الجسر الذي يفصل مدينة طرابلس عن منطقة الكورة من الناحية الجنوبية حيث يتم انشاء الجامعة اللبنانية في تلك المنطقة ،كما سلمه أيضاً بعض الملفات المتعلقة بتعبيد الطرقات الحيوية على مداخل المدينة .
شكر الوزير العريضي رئيس بلدية طرابلس على اللقاء الذي جمعه بأعضاء المجلس البلدي وبعض من المسؤولين في وزارة الأشغال وقال : اليوم ، نقوم بزيارة ربما هي العاشرة الى مدينة طرابلس وهي من ضمن سلسلة زيارات قمت بها الى هذه المدينة المحرومة منذ سنين عدة وبكل زيارة كان تنفيذاً لوعد وتأكيداً لعهد ، وطرابلس اليوم ينفذ فيها مشاريع سبق أن وعدنا بها وأستطيع القول أنه تم تنفيذ وانهاء كل الملفات الأساسية الموجودة في مدينة طرابلس ، ولكن ثمة مشاريع أخرى آمل الاسراع في انجازها لنصل الى مرحلة يكون فيها كل الأهالي مرتاحين وبامكانهم الانتقال بداخلها بشكل ممتاز وأنا أعمل بكل ضمير في هذه المدينة مثلما أعمل في كل لبنان ولا تمييز بين منطقة وأخرى . وسأقوم بعد لحظات قليلة بزيارة الى قصر العدل والذي ستنتهي الأعمال فيه بأقل من سنتين وسيكون من أهم قصور العدل في لبنان ، فضلاً عن هذا الموضوع سنجول في مرفأ طرابلس ونزف للمسؤولين فيه بشرة تتلخص باقرار مبلغ بقيمة 37 مليار ليرة من قبل مجلس الوزراء بغية انهاء كافة الأعمال فيه . ونحن بصدد التحضير للمرحلة المقبلة وهي مرحلة التجهيز والتشغيل فوراً ، وهذه الأعمال هي من مسؤولياتنا وأمانة في أعناقنا ونقوم بكل ما نملك لترجمتها على الأرض . ونشكر الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي وكل الوزراء على طاولة المجلس والذين يصرون دائماً على اتمام وانهاء كافة الملفات المتعلقة بالمشاريع الحيوية في المدينة .
ورداً على أسئلة الصحافيين قال الوزير العريضي : لست أنا من يحفر في الحكومة بل انني أحفر مشاريع للحكومة ، بين حفر في الحكومة يريده البعض لأسباب معينة فهذا شأنه، ولا يؤدي الى أي نتيجة . ولا يوقف الحفر لمصلحة الحكومة أو لمصلحة لبنان . نحن نحفر طرقات وننظف عبارات ونستخرج منها الأوساخ وكل ما جاء اليها من سيول سياسية وسيول طبيعية من أمطار وما الى هنالك ، ونستوعب كل شيء ونرمي حيث يجب أن نرمي في كل المجالات .
ورداً على سؤال آخر حول استهدافه في أعمال وزارة الأشغال لأهداف سياسية قال : أنا ابن مدرسة كمال جنبلاط ووليد جنبلاط واستهدافي مربوط بالشقين السياسي والوزاري ، والشهيد كمال جنبلاط هو من رفع الانماء المتوازن في كافة المناطق
اللبنانية وهو صال وجال من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب وكان الى جانب الفقراء والمحرومين وأنا ما أقوم به في وزارة الأشغال أو أي وزارة تشرفت باستلامها هو ترجمة لهذا الانتماء وهذه الذهنية التي نشأت عليها ، ولكن في كل الحالات مهما كان السبب الذي يستهدفني فلن أرد عليه على الاطلاق بالأسلوب ذاته ، نحن نعمل في كل لبنان دون تفرقة أو تمييز بين منطقة وأخرى ،ومهما بلغت حدة النقاشات السياسية أو الاتهامات أو التحامل أو التشويش فان هذا لا يغير شيئاً في عمل وزارة الأشغال .
وبشهادة كل اللبنانيين الورش متواجدة في كل المناطق اللبنانية ولا يمكن أن تتأثر أي منطقة بأي مناخ سياسي يحصل في البلد. قلت وأكرر الجرافات ماشية والمحدلة ماشية وكل الآليات في وزارة الأشغال ” ماشية ” وماشي الحال كل هذه الأمور التي تثار من هنا وهناك نتحملها .
ورداً على سؤال آخر قال : حين حصل خلاف داخل مجلس الوزراء بين الوزير حسن خليل والوزيرين شربل نحاس وجبران باسيل هل قيل في ذلك الوقت أن الرئيس نبيه بري قد بدل موقفه السياسي وتحالفاته ؟؟!! ولما حصل خلاف سياسي كبير بين الوزير حسن خليل والوزير شربل نحاس في بعبدا هل قيل بأن الرئيس بري قد بدل موقعه السياسي؟؟ ولما حصل خلاف آخر أيضاً بين الوزير علي قانصوه والوزير جبران باسيل هل قيل أيضاً في تلك الفترة أن الحزب القومي قد غير تحالفاته وموقعه؟؟؟ والأكيد أن كل الوزراء تعرضوا لهذه الممارسات والذهنية من نفس الوزراء .
العريضي أكد أنه ليس ثمة مواقف سياسية غير واضحة ومخفية، وكل المواقف واضحة من كل القضايا المطروحة في البلد، وعلاقتنا بالمقاومة جيدة جداً والزيارة الأخيرة لوليد جنبلاط للسيد حسن نصرالله صدر عنها بيان مشترك عزز وأكد على متانة العلاقة مع المقاومة.
ولفت الى أن هذه المسائل التي تطرح من حين لآخر هي للاستهلاك ولا قيمة لها على الأرض وقال ” نحن نستوعب كل شيء كون موقفنا واضح ، وأعود وأكرر وعلى الجميع أن يعلم أن الاشكال الذي حصل مع جبهة النضال الوطني حصل مع سائر الوزراء بسبب الذهنية التي يمارسونها هؤلاء الوزراء ، ونحن نتشرف بموقفنا ولا نخاف شيئاً ونقول كل شيء على السطح، ونتمسك برأينا ونناقش الجميع ضمن قناعاتنا ومبادئنا ونحاور ونستوعب الجميع ، لأنه ربما لا يكون للبعض الخبرة الكافية في العمل السياسين وربما يكون لهم مصالح ومن حقهم التفكير بها، نحن نتمنى النجاح للجميع وللبنان . المهم من كل ذلك أن لا تتوقف العمال والورش لأن هذا من مصلحة كافة اللبنانيين .
ثم انتقل العريضي والوفد المرافق الى قصر العدل واطلع على الأعمال الجارية في حضور نقيب المحامين بسام الداية والمتعهد بتنفيذ مشروع قصر العدل جهاد عرب.
الداية شكر الوزير على الجهود الحثيثة التي يقوم بها لانهاء هذا البناء باسرع وقت ممكن وقال : لولاكم يا معالي الوزير ولولا الارادة التي تتمتعون بها لما تمكنا من مشاهدة هذا الصرح الكبير ينشأ يوماً بعد يوم أمام أعيننا وأعين الجميع ونشكر بالمناسبة أيضاً الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي وكل المسؤولين في الدولة على مساعدتهم لانجاز هذا المشروع وأؤكد أن طرابلس اليوم وضعت فعلاً على الخارطة الانمائية في لبنان .
الوزير العريضي قال : هذه الزيارة هي الرابعة الى هذا الصرح وكل مرة أتفقد فيها هذا المشروع نشاهد الأمور بدأت تتحسن والأعمال جارية على أعلى المستويات واصبحت المرحلة الأولى من هذا المشروع على قاب قوسين من انجازها، أما المرحلة المقبلة سننفذ فيها مشروع بناء نقابة للمحامين، وعند الانتهاء من تنفيذ المشروع بكامله سيكون قصر العدل الأول والنموذجي في لبنان ، وكل دولة تبني قصر عدل محترم بهذا الشكل تكون دولة تحترم القوانين .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development