ثقافة

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه في رسائل الأحباب بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

{1} هل نسيت كم أحبك ؟!!!
بقلم اَلشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ نهاد هاشم النقري
لم يكن البحر أشد ظلاما..
من بعد ساعات غروب الشمس..
إلا من فراغ يعلوه الضباب..
أغلقت الشام عينيها عليه
انا لا أستطيع الوصول اليك
فلم لا تأتي انت..
وقد اشرعت بابا تليه ابواب..
هل نسيت كم أحبك أم أنك تناسيت
أمكلوم أنت ؟!
أنا لا أرى
الشمس تشرق من بين عينيك
ولا عند المغيب تنام بين يديك
أين الزوارق؟!
التي تحمل رسائل الأحباب
جئت اليك محملة بالهم
فالقِ في أمواجك وجعي
فيعود الموج إلى الصمت
حاملا همي..
واعود كمن اغتسل بماء بارد وشراب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم اَلشَّاعِرَةُ السورية الْمُبْدِعَةْ/ نهاد هاشم النقري
درست ‏كلية الحقوق‏ في ‏جامعة دمشق‏
تقيم في ‏حمص‏
{2} آتِيكِ بِأَمْوَاجِ غَرَامِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
آتِيكِ بِأَمْوَاجِ غَرَامِي = قُبُلَاتِي تَسْبِقُ إِقْدَامِي
آتِيكِ بِزَفَّةِ مَأْمُورٍ = آتِيكِ بِزَوْرَقِ أَحْلَامِي
آتِيكِ بِلَحْنٍ مُشْتَاقٍ = لِلْجَنَّةِ دَارِ الْإِنْعَامِ
آتِيكِ بِتَرْنِيمِ شُعُورِي = يَرْقُصُ فِي حُبِّ الْأَيْتَامِ
آتِيكِ بِقَلْبٍ مَكْبُوتٍ = يَرْتَعُ فِي دَارِ الْإِلْهَامِ
لَمْ أَنْسَ غَرَامَكِ يَا حُبِّي= لَمْ أَنْسَ عَذَابَكِ بِغَرَامِي
وَجَعُكِ سَيَزُولُ مَعَ اللُّقْيَا = اِنْتَظِرِي شَدَّةَ صَمْصَامِي
وَهُمُومُكِ يَمْحُوهَا قَلْبِي = إِنْ يَأْذَنْ رَبِّي بِسَلَامِي
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى