الأخبار العربية والدولية

مقتل القائد العسكري للثوار الليبيين عقب استدعائه للتحقيق في علاقة عائلته بالقذافي

في تطور من شأنه ان يلقي بتبعاته على ساحة القتال في لييبا، قتل القائد العسكري للثوار اللواء عبدالفتاح يونس مع اثنين من مرافقيه. لكن ظروف مقتله الذي أعلنه رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل في معقل الثوار بمدينة بنغازي، ظلت غامضة، خصوصا انه صرح بأن يونس كان قد استدعي قبل ساعات من مقتله للمثول أمام لجنة تحقيق.
وقال في مؤتمر صحافي نعى خلاله يونس: “وردت أخبار هذا اليوم تفيد عن تعرض اللواء عبدالفتاح يونس لاطلاق نار من مسلحين، بعدما استدعته لجنة للتحقيق في موضوعات تتعلق بالشأن العسكري”، مشيرا الى ان الجثث الثلاثة لا تزال مفقودة ويجري البحث عنها كما عن الجناة.
وإذ أكد اعتقال رئيس المجموعة المتهمة بتنفيذ عملية الاغتيال، أعلن الحداد ثلاثة أيام على الضحايا، وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات ما جرى.
ولم يدل عبدالجليل بايضاحات عن ملابسات الحادث، بعدما سرت شائعات خلال النهار مفادها أن يونس اعتقل في بنغازي للتحقيق معه بتهمة الاتصال بنظام العقيد معمر القذافي.
ووصف يونس بأنه “أحد أبطال ثورة 17 شباط” ضد القذافي. وفيما انتقد النظام الليبي لم يتهم القتلة بعلاقة مباشرة معه. وعوض ذلك وجه تحذيرا شديدا الى “المجموعات المسلحة” في المدن التي يسيطر عليها الثوار داعيا اياها الى الانضمام الى القتال ضد القذافي لئلا تعتقلها قوى الامن.
واستنادا الى مراسلة قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية، في بنغازي، سمع اطلاق نار خارج الفندق بعد انتهاء عبدالجليل من مؤتمره الصحافي.
وأوردت وكالة “الاسوشيتد برس” ان جهاز أمن الثوار اعتقل يونس ومرافقيه من غرفة العمليات التي كانوا فيها على الجبهة الشرقية. وقال مسؤولون أمنيون إن الغاية من الاعتقال كانت توجيه السؤال الى يونس عن الاشتباه في أن عائلته لا تزال تقيم علاقات مع نظام القذافي.
وتجدر الاشارة الى ان يونس ينتمي الى قبيلة العبيدات احدى القبائل الكبرى في ليبيا. وكان يتولى قبل الثورة منصب أمين اللجنة الشعبية للداخلية، ويعتبر الرجل الثاني في نظام القذافي، وهو أحد الضباط الذين قادوا الانقلاب على النظام الملكي عام 1969.
وبعد دقائق من الاعلان عن وفاة يونس، هزت ثلاثة انفجارات قوية طرابلس، فيما بث التلفزيون الليبي أن العاصمة تعرضت لغارات من حلف شمال الاطلسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى