ثقافة

سِلَاحُنا الحُبُّ \ نظمها الشّاعر د.عبد الرَّحمن طراد

يَــــا غَـــزَّةَ الأَطْـــهَـــارِ لَمْلِمِي الْــــعِـــبَـــــــرْ دَاوِي الْجِــرَاحَ وَاغْـرِسِي أَحْلَى الزَّهَـرْ
لَـــــنْ يَــفْــرَحُــــوا بِسَحْـــقِـــــهِــــمْ أَطْــــفَــالَـــنَـــا يَــــــزْدَادُ فَــــوحُ الْــوَرْدِ كُــلَّـمَـــا انْــعَــصَـــرْ
مَـــــــــا مَـــــاتَ عِــنْـــدَ رَبِّــــــهِ مُسْتَـــــشْـــهِــــــدٌ يَــــــــــرُوحُ خَـــــالِـــــدٌ وَيَـــــأْتِــــيــــنَــــا عُــــمَـــــــــرْ
وتُــــــــنْــــبِــــتُ الــــــدِّمَــــــــــاءُ أَزْهَـــــــــاراً لَـــــهَــــا عِـــــطْــــرٌ يَــــفُــوحُ عَــــنْــــبَــــــراً بَـــيْــنَ الْبَشَرْ
يَا مَسْجِدَ الْأَقْصَى وَمَسْرَى الْمُصْطَـفَى عَـــــــهْـــداً عَلَـــيـــنَــــا قَادِمُـــــونَ فَانْــــتَــــظِــرْ
يَــــــــــا مَـــــنْ أمَــــــلْــــتَ وَالسَّـــــلَامُ حُـــلْـــمُهُ مَــا نَــــامَ جَــفْــنُ الْعَاشِـقِــيـنَ فِي السَّمَرْ
وتَــــمْـــلَأُ الـــطُّـــيُــورُ أَرْجَــــــــاءَ الْــــفَـــــضَـا لَحْـــــنــاً يُحَاكِي الْحُبَّ فِي نَـغْمِ الْـوَتَـــرْ
وَتَـــبْـــعَـــــثُ الْأَوْرَاقُ مِـــــنْ حَــــــفِــــيـــــفِـــهَا مُـــــوسِــيــقَــةَ الْـــعُــشَّــاقِ فِي ظِلِّ الشَّجَرْ
نَــحْـــنُ الْمُرَابِطُونَ فِــي قَــلْبِ الْـــوَغَــى نُـــــقَـــاتِـــلُ الْـــعَـــدُوَّ حَـــتَّـــــى يَـــــنْــــكَـــــــــــسِـــرْ
مَــــصِــــيـــرُهُــــــمْ إِلَـــــى جَــــهَـــــنَّــــــمَ الَّـــــــــتِي فِـــــــي حَــــرْقِ أَجْــــسَـــادِ الطُّغَاةِ تَسْتَعِرْ
وَيَــــعْــــلَــــمُ الْــجَـــبَــــانُ حَــــقًّـــــــا سَــــاطِـــعـــــاً كَـــــمِ اسْــــتُــــبِـــيـــحَ مِــــنْ مَسَافَةِ الصِّفِرْ
دَبَّــــــابَــــــةُ الْـــــمِــــيـــرْكَـــــــافَ لَا حَـــوْلاً لَهَا بَــــلْ سَــــوَّدَتْ وَجْــــــهَ الـطُّغَاةِ الْمُكْفَهِـــرْ
ويُـــكْــــثِـــــرُ الْــــعَــــــــــدُوُّ إِطْـــــــــــلَالَاتِــــــــــــــــــهِ مِنْ شَــــــاشَــــــةِ الـــــتِّـــــلْــفَـــازِ كَذَّابٌ أَشِرْ
أَمَّــــا ذَوُو الْــــــقُــــــرْبَى إِذَا مَا خَـــــانَــــنَـــــا أَوْلَــــى بِــــــهِ دَرْكُ الـــــلَّـــــهِيـــبِ فِي سَقَـــرْ
لَا بَـــــــــارَكَ اللهُ لَـــــــــــــــهُ فِي عِيشَـــــــــــــــــةٍ وَغَـــــــــابَ وَجْــــهُـــــهُ بِـــــمَــــوْتٍ مُـحْـــتَـــــقَــــرْ
سِـــــلَاحُــــــنَــــا الـــــفَـــتَّــــــــــاكُ حُــــــــــــبٌّ بَيْنَنَا وَفِــــي تَـــــآخِــــيــــنَا الـصَّـــــــدُوقِ نَــنْـــتَــصِرْ
يَــــا غَــــزَّةَ الـــشَّـــــهْـــبَــــــاءَ قُـومِي وَارْفَــــعِي عَـــــلَى تِــلَالِ الْــمَـجْــــدِ رَايَــــــاتِ الـــظَّفَـــرْ
وَهَـــــــلِّــــــلِــي وَكَـــــــــبِّــــــــــرِي وَعَــــــظِّــــــمِـــــــــــي رَبًّــــــــــــــا بِـــــــعَــــونِـــــهِ يُـــــوَلُّـــــــونَ الــــدُّبُـــــــــرْ
نظمها الشّاعر د.عبد الرَّحمن طراد
(بحر الرّجز)
طرابلس 26 تشرين الثَّاني2023

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى