خطاب أوباما.. خارطة الطريق للربيع العربي والإسلام الأمريكي السياسي بقلم الكاتب/ عماد العيسى ـ لبنان

ولكن ورغم ذلك يبقى الانسان في حيرة من امره بالنسبة لهذ الموضوع الايماني هل يؤمن او لا يؤمن ؟ وهذا يأتي بعد أخذ ورد في داخل الانسان بحد ذاته , وتعليم وتجهيل , وتهذيب وترغيب , وتهديد للنفس ووعيد , بعد ذلك يأخذ القرار عن قناعة وايمان , وبالطبع هذا يدخل ضمن اطار , ان الانسان مسير لا مخير , وهذا هو الاسلام الحقيقي ولكن دعونا ندخل في صلب الموضوع الذي نحن بصدده وهو العقيدة الاسلامية والتي تقوم كما هو معروف على أصولاً ستة للعقيدة الإسلامية وهي :
1- الإيمان بالله
2- الإيمان بالملائكة
3- الإيمان بالكتب السماوية
4- الإيمان بالرسل
5- الإيمان باليوم الآخـر
6- الإيمان بالقضاء والقدر
1 : الإيمان بالله :
ان الإسلام بالمعنى العام هو إسلام الوجه لله سبحانه وتعالى والخلاص من الشرك وأهله، بمعنى آخر الخضوع الكامل لله عز وجل . اي التسليم من خلال الايمان بالله اننا خلقنا لنعبده وننفذ أوامره سبحانه.
يقول الله سبحانه وتعالى : ((بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)) (البقرة : 112) 0
ويقول : ((ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفاً واتخذ الله إبراهيم خليلاً)) (النساء : 125
وإسلام الوجه لله، لها معنى واحد وهو أي إسلام النفس كل النفس لله سبحانه وتعالى ، وهذا الأمر الذى يطلبه الله من البشر كافة بما أنه هو خالقهم سبحانه وخالق هذا الكون كله والمتصرف فيه وحده ، وقد تحقق معنى الإسلام في هذه الأمة بأكثر مما تحقق في أي ألأمم من قبل حتى استحقت أن يصفها الله بقوله سبحانه : ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر))(آل عمران
اما الاسلام الامريكي فيقوم أيضا على عقيدة حيث أنها تقوم على أسس شبيهه للعقيدة الإسلامية مع الفارق لأن الشعوب العربية والمسلمة والنخبة المثقفة منها أصبحت تعاني الهشاشة الفكرية وتتغنى وتترنم بالثقافة الغربية واستيراد مفاهيمها التي تقاطعت مع مفاهيم الدين الإسلامي وصارت أمريكا ومفاهيمها هي قبلتهم التي يتجهون إليها واستبدلوا ثقافة شورى الرسول عليه الصلاة والسلام بثقافة الديمقراطية الأمريكية التي أفسدت البلاد والعباد وأدخلتها في الفوضى والتقسيم.
أ : الايمان بالرئيس الامريكي بدون تشبيه بالله معاذ الله :
هنا لن اغوص كثيرأ بهذا الموضوع بل دعونا نتذكر الخطاب التاريخي للرئيس الأمريكي أو بالأحرى الإله السياسي الأمريكي , والذي ألقاه في جامعة القاهرة بتاريخ 4 -6- 2009
بدأ اوباما خطابه بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وهو تحية الاسلام
ثم قال :
إننا نلتقي في وقت يشوبه توتر كبير بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم، وهو توتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل العلاقة ما بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون، كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية. وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص،
لقد أتيت إلى القاهرة للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم،
إنني أقوم بذلك إدراكا مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها. هنا كلامه واضح بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها، لذلك احتاج الأمر من أمريكا الكثير حتى تحدث التغيير عن طريق المنظمات المدنية والشركات عابرة القارات والبنك الدولي وصندوق النقد اللذان أغرقا الوطن العربي بالقروض والديون.
يضيف الرئيس الامريكي باراك اوباما .
ليس هناك أي شك في أن الإسلام هو جزء لا يتجزأ من أمريكا. وأعتقد أن أمريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية .
بعذ ذلك بدأ بتوضيح الأوامر اللاهية الأمريكية فقال :
يمثل إدراك أوجه الإنسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا. إن الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا، ولن نسد هذه الاحتياجات إلا إذا عملنا بشجاعة على مدى السنين القادمة، وإذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي نواجهها هي تحديات مشتركة، وإذا أخفقنا في التصدي لها، سوف يلحق ذلك الأذى بنا جميعا.
من الملاحظ انه تهديد واضح بأن من لا يعمل مع أمريكا سيلحق به الأذى.
* لقد تعلمنا من تجاربنا الأخيرة ما يحدث من إلحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان إذا ضعف النظام المالي في بلد واحد. وإذا أصيب شخص واحد بالإنفلونزا فيعرض ذلك الجميع للخطر. وإذا سعى بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول. وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة، يعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر, هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين .
في هذا التصريح يلمح عن وقوع هجوم نووي ومن يملك هذه الأسلحة وكيفيه عدم استخدامها بالشكل الصحيح وولكنه لم يتطرق عن امتلاك أمريكا وإسرائيل وغيرها من دول أوروبا لتلك الأسلحة وسوء استخدامها ومحاولاتهم تجربتها في حربهم على الإرهاب في العراق وأفغانستان ولم يتذكر قتل إسرائيل وإرهابها للشعب الفلسطيني، أم أعتبرهم أكثر حكمة وتحكما في الاستخدام، أم إحساسهم بإلوهيتهم التي تعطيهم الحق في كل شي؟؟!
ويتابع أوباما ،أسمحوا لي انطلاقا من الروح ألتي أتطرق بمنتهى الصراحة وأكبر قدرممكن من البساطة إلى بعض الأمور المحددة التي أعتقد أنه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.
وهنا يحدد الإله الأمريكي ما هي الأولويات وطبعا تنطلق من منطلق إيماني، لإيمانهم بأنهم أصحاب التزعم والقوة والحكمة وأسياد العالم. إن المسألة الأولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله.على أي حال لن نتوانى في التصدي لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديدا جسيما لأمننا. وهو واجبي الأول كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأمريكي.
نحن في أمريكا سوف ندافع عن أنفسنا محترمين في ذلك سيادة الدول وحكم القانون، وسوف نقوم بذلك في إطار الشراكة بيننا وبين المجتمعات الإسلامية التي يحدق بها الخطر أيضا، لأننا سنحقق مستوى أعلى من الأمن في وقت أقرب إذا نجحنا بصفة سريعة في عزل المتطرفين مع عدم التسامح لهم داخل المجتمعات الإسلامية.
* وهنا يكفي ان نتمحص قليلا بأشراك اوباما المسلمين في القضية الارهابية وعن قصد وهذا نابع من ثقة تامة بأصدقاء أمريكا من الإسلاميين الأمريكان والنخبة المثقفة وتفصيل الإسلام ومفاهيمه حسب السياسة والمفاهيم الأمريكية وإلا اعتبر الإسلام دين إرهاب ومتطرف.
أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع ما بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين والعالم العربي. يتحدث الاله الامريكي عن التوتر الثاني فيقول :
إن متانة الأواصر الرابطة بين أمريكا و”إسرائيل” معروفة على نطاق واسع. ولا يمكن قطع هذه الأواصر أبدا، وهي تستند إلى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة.
*هنا تصريح واضح لعل العالم يفهمه ويقرأه صحيحا، بأن العلاقة الأمريكية والإسرائيلية تربطها علاقات كبيرة ليست من السهل التخلي عنها أو التنازل عنها فهي لهم ثوابت، وهذا تصريح أخر بأن على العالم أن يعترف بدولة إسرائيل إذا أراد العرب والمسلمون الحياة وهذا الاعتراف سيوفر عليهم الكثير من اتهامهم بالإرهاب.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ) [المائدة: 51]
ولا نعرف بأن طالما هي رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم ، لماذا لا تعطى لهم أمريكا أو أي بلد غربي أوروبي كفرنسا وغيرها وطنا لهم. أم أوطان العرب من النيل للفرات فقط تصلح كوطن لليهود!!
يستمر بإصدار الأوامر فيقول :
يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف، إن المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطئ ولا يؤدي إلى النجاح. أن طريق العنف طريق مسدود، وأن إطلاق الصواريخ على الأطفال “الإسرائيليين” في مضاجعهم أو تفجير حافلة على متنها سيدات مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة.
*واضح أن الإله الأمريكي لا يرى أشلاء الأطفال في قطاع غزة أو المعتقلين بالسجون الإسرائيلية وعجبا من هكذا اله لا يرى إلا ما يراد له أن يراه.ولم يتذكر مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية في قتل ملايين البشر في اليابان وفيتنام وكمبوديا والصومال ولبنان والعراق وأفغانستان وليبيا وغيرها والقائمة مازالت مستمرة ومن الطبيعي أن العبيد العرب والمسلمون لا يتجرؤون على محاسبة السيد على أفعاله.
أضاف أوباما أن أمريكا يجب ان تؤسس مع من يرفعون راية السلام في الوطن العربي وإليكم ما قال :
سوف تنسق أمريكا سياساتها مع سياسات أولئك الذين يسعون من أجل السلام، وسوف تكون تصريحاتنا التي تصدر علنا هي ذات التصريحات التي نعبر عنها في اجتماعاتنا الخاصة مع “الإسرائيليين” والفلسطينيين والعرب. إننا لا نستطيع أن نفرض السلام، ويدرك كثيرون من المسلمين في قرارة أنفسهم أن “إسرائيل” لن تختفي.
*وإلى اليوم لم نفهم معنى السلام التي تقصده أمريكا مع ربيبتها إسرائيل،رغم إننا صرنا لا نفهم الكثير من المصطلحات التي تطلقها أمريكا ولا تطبقها في سياستها سوى مع شعوبها أو شعوب العالم. وهل السلام لديهم هو قتل وتصفية الدماء العربية المسلمة فقط، على أساس أن ا لعرب المسلمين لا يفهمون لغة السلام التي يريدها الإسرائيليون والأمريكيون.وبالتالي صارت تفرض السلام وتنشر مفاهيم الديمقراطية بالدبابات وجيوش حلف الناتو.
إسرائيل لن تختفي، بالتأكيد لن تختفي، طالما الإله الأمريكي أقر بذلك وأراد لها البقاء، ولا نعرف لماذا هذا الإله لا يحمي إسرائيل بأخذها بعيدا عن تلك الأوطان التي تفهم معنى السلام.
نصل ألان إلى الموضوع الأهم في أوامر الإله أوباما وهو الديمقراطية:
أعلم أن جدلاً حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الأخيرة وأن جزءاً كبيراً من هذا الجدل كان متصلاً بالحرب في العراق.
هذه النقطة لها أهميتها لأن البعض لا ينادون بالديمقراطية إلا عندما يكونون خارج مراكز السلطة، ولا يرحمون الغير في ممارساتهم القمعية لحقوق الآخرين عند وصولهم إلى السلطة. و يجب على الحكام أن يمارسوا سلطاتهم من خلال التوافق في الرأي وليس عن طريق الإكراه، ويجب على الحكام أن يحترموا حقوق الأقليات وأن يشاركوا بروح من التسامح والتراضي، ويجب عليهم أن يعطوا مصالح الشعب والأشغال المشروعة للعملية السياسية الأولوية على مصالح الحزب الذي ينتمون إليه. إن الانتخابات التي تتم دون هذه العناصر لا تؤدي إلى ديمقراطية حقيقية.
*يتضح هنا السموم الديمقراطية الأمريكية فما تعيشه اليوم العراق وأفغانستان من الحريات والديمقراطيات التي نشرتها أمريكا بالدبابات وسجون أبو غريب وشركات بلاك وتر (جيش المرتزقة) تشهد بأنهم ينعمون بالخيرات التي قدمتها لهم أمريكا بكل وسائلها المبتكرة، إذن ماذا نقول عن تجارة الجنس وبيع اللاجئات العراقيات، وماذا نقول عن الفساد الإداري والمالي، وماذا نقول عن الحرب الأهلية والطائفية والهجرات الداخلية والخارجية العراقية، من المتسبب فيها؟؟؟ أليست الديمقراطية الأمريكية.والخطة مستمرة في نشر الديمقراطية الأمريكية حيث تم نشرها اليوم في ليبيا عن طريق جيوش حلف الناتو، وإغراق العالم العربي في الفوضى العارمة تحت مسمى الربيع العربي ونشهده في مصر وتونس واليمن وسوريا والقائمة ستطول كما أقرها جاسم بن حمد وأميره والجامعة العربية الذين فجأة وبدون مقدمات اكتشفوا بأن الدول العربية تحكمها أنظمة فاسدة ومستبدة وعليهم الوقوف في دعم الثورات العربية وتحرير الأوطان من المستبدين، وما المستبدين إلا عملاء مثلهم مثله وعبيد لأمريكا وإسرائيل وصناعتهم.
بعد ذلك انتقل الرئيس الأمريكي إلى الموضوع الديني وهو لا يقل أهمية عن موضوع الديمقراطية الأمريكية إذا لم يكن أكثر .
حيث أضاف الرئيس الإله :
إن التسامح تقليد عريق يفخر به الإسلام. نشاهد هذا التسامح في تاريخ الأندلس وقرطبة خلال فترة محاكم التفتيش. لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلاً في أندونيسيا، إذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية، يمارسون طقوسهم الدينية بحرية. إن روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم، إذ يجب أن تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة وأسلوب الحياة القائم على ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وأرواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لأنفسهم، لأن روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين، ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة.
*من الملاحظ هنا أن الرئيس أوباما نسف العقيدة الإسلامية من جذورها من خلال هذا الحديث المتعلق بالدين لعدم فهمه معنى التسامح في الإسلام ، وأن العفو عند المقدرة ورغم مقدرتهم وقوتهم وإلوهيتهم إلا إنهم الصقوا الإرهاب على المسلمين وتناسوا كتابات أبناء جلدتهم والتي فضحت مؤامرة 11 سبتمبر حيث كانت المفاجأة أن خرج أحد مستشاري أوباما على الملأ في سبتمبر أيلول 2009م ليتهم إدارة بوش صراحة بالتورط في تلك الأحداث، وكان فان جونز المستشار الخاص في مجلس الجودة البينية في البيت الأبيض قد وقّع عريضة تشير إلى تورط بوش بهجمات 2001م في نيويورك وواشنطن، وأكد أنها قامت على قصد بالسماح بحصول تلك الهجمات داعيا إلى فتح تحقيق رسمي في هذا الأمر.وأكد الكاتب الفرنسي تيري ميسان في كتابه الخديعة الكبرى: إن هجمات سبتمبر مؤامرة دبرتها أيدٍ أمريكية صهيونية قوية وخفية لخلق ذريعة لتنفيذ مخططات تمت حياكتها منذ عشرات السنين بالاستيلاء على منابع البترول في العالم العربي.
* بالإضافة إننا لا نرى تسامح أمريكا حسب زعمها هذا مع الأخر من الشعوب العربية إلا بالكلام، وما قرار أمريكا في سحب دعمها لليونسكو بعد اعترافها بعضويه فلسطين كدولة أبسط دليل على التسامح التي تدعيه. وأين تسامح أمريكا مع أصدقائها من الحكام العرب الذين تم صناعتهم بأيديها واليوم انقلبت عليهم وقتلتهم وقتلت شعوبهم من أجل ثرواتهم. أين تسامح أمريكا في جرها للدول العربية للتقسيم والفتنة وتوريطها في فوضى وحرب أهلية وتمويل العملاء لهذا الهدف.أم أن أوباما لم يقرأ التاريخ جيدا بحيث يعي ما فعلته بريطانيا التي أذاقت الأمة العربية الويلات وشردت الشعب الفلسطيني لصالح أقامة إسرائيل، أما أمريكا فالمعروف إنها تدعم قادة ومنظمات وأحزاب ليست لهم أي علاقة بالديمقراطية تماما كما دعمت الحكام العرب الاستبداديين، وتشن الحروب على العرب لصالح إسرائيل.
يكمل أوباما خطابه بقوله، ثمة توجه مزعج في أوساط بعض المسلمين ينزع إلى تحديد قوة عقيدة الشخص وفقاً لموقفه الرافض لعقيدة الآخر. إن الحرية الدينية هي الحرية الأساسية التي تمكن الشعوب من التعايش، ويجب علينا دائما أن نفحص الأساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية.
وهنا مربط الفرس من موضوع الايمان بالنسبة للاسلام الامريكي السياسي.
حيث يقول ينبغي أن يكون الإيمان في الواقع عاملاً للتقارب فيما بيننا، ولذلك نعمل الآن على تأسيس مشاريع جديدة تطوعية في أمريكا من شأنها التقريب فيما بين المسيحيين والمسلمين واليهود. إننا لذلك نرحب بالجهود المماثلة لمبادرة عاهل المملكة العربية السعودية جلالة الملك عبد الله المتمثلة في حوار الأديان، كما نرحب بالموقف الريادي الذي اتخذته تركيا في تحالف الحضارات. إننا نستطيع أن نقوم بجهود حول العالم لتحويل حوار الأديان إلى خدمات تقدمها الأديان يكون من شأنها بناء الجسور التي تربط بين الشعوب وتؤدي بهم إلى تأدية أعمال تدفع إلى الأمام عجلة التقدم لجهودنا الإنسانية المشتركة، سواء كان ذلك في مجال مكافحة الملاريا في إفريقيا أو توفير الإغاثة في أعقاب كارثة طبيعية.
*تصريح واضح بأن المسموح للمسلمين هو المساعدات الخيرية التي تقررها فقط أمريكا وسياستها وحسب مفهومها وليس حسب مفهوم الدين الإسلامي أو ما تقرره السياسة العربية والإسلامية، فكل شي لابد تفصيله حسب الرؤية الأمريكية والإسرائيلية. بالنسبة لموضوع العقيدة والإيمان التي ذكرها أوباما في خطابه يعتبر تفسير واضح لما يحدث اليوم في مصر ومحاولة تقسيمها بين الأقباط والمسلمين تماما كما فعلوا في السودان تحت مزاعم الحريات الدينية وحرية العقيدة، ولكن علينا أن نناقش الموضوع الخاص بالحوار الأديان وهو فخ، وفي هذا الجانب سأكتفي بالرد الذي ناقشته الدكتورة نانسي أبو الفتوح في مقالها (نحن وفخ حوار الأديان) حيث قالت:إذ فرض أننا نتحدث عن الحوار الإسلامي المسيحي مثلا فالطرف الأول لا يمثله المسلمون الشعبيون .. ولكن تمثله حكومات أو بعض شخصيات اختارتها الحكومات.. بينما الطرف المسيحي يمثله علماء أو رجال دين مسيحيون على درجة عالية من الثقافة، ويتمتعون باستقلال في الشخصية والرأي، واستقلال أيضا في المادة، لأن المؤسسة الكنسية في الغرب مستقلة عن تدخل الحكومات والسلطات. وهكذا يدخل الطرف المسيحي كطرف حر ومستقل وفاعل ومثقف.. بينما الطرف الإسلامي يدخل وهو مفتقد هذه الأشياء، بل مجرد موظف ليس على درجة من الكفاءة والعلم التي تؤهله للدخول في هذا الحوار، وهو أثناء دخوله هذا الحوار لا يراعي الدين الإسلامي، ولا يراعي وجه الحقيقة، ولكن يراعي فقط أن يحافظ على المواقف السياسية لمن عينوه في موقف المحاور.
وهكذا، فإن هذا المناخ يحتوي على طرفين أحدهما مقيد غير حر ويطرح وجهة نظر سلطة سياسية عينته في موقعه، بينما الطرف الآخر حر ومستقل ويريد أن يطرح كل القضايا.
ويقال أيضا إن من ضمن أهداف الحوار التسامح، والعمل على إقرار القيم المشتركة، والتضامن في سبيل الإنسانية.. الخ. وهنا نجد أننا أمام أمر مستحيل، فهل فعلا توجد بيننا وبين الغرب قيم مشتركة؟!
إن من أبسط قيم الحضارة الغربية القيم المادية، فهل الإسلام فيه القيمة المادية؟ كما أن الحضارة الغربية بها قيمة الهيمنة والسيطرة والتسلط، والإسلام ليس فيه ذلك، ثم كيف يكون هناك عمل مشترك والكنائس المسيحية بدون استثناء داخلة في عمليات تبشير وفرض المسيحية في البلاد الإسلامية؟
إن الغرب يعتبر نفسه الحضارة العالمية والإنسانية والوحيدة، ويدعو الآخرين إلى الاقتداء به والتبعية له، فهو لا يعترف بنا كحضارة متميزة، بينما نحن نقول: الغرب حضارة متميزة، والإسلام حضارة متميزة. هو يريد العالم تابعاً للمركز الغربي، ونحن نريد العالم منتدى حضارات فيه عضوية لمختلف الحضارات، نتعاون فيما اتفقنا فيه ونتحاور فيما نحن متميزون فيه، نتفق في العلوم الطبيعية التي لا تختلف حقائقها ونتمايز في الآداب والثقافات والفنون والمعتقدات التي تختلف من بلد إلى بلد، ومن حضارة إلى حضارة.
إذن فلا بد لكي يكون هناك حوار حقيقي بين أطراف متعددة، وأن يكون هناك اعتراف بالتعددية، واعتراف بنا كدين سماوي، واعتراف بالحضارة الإسلامية كحضارة متميزة، ثم نبحث في نقاط الالتقاء والتمايز.
نبحث في أن نتعاون فيما نحن متفقون فيه، يتفق كل أهل الديانات والإيمان الديني ضد الإلحاد والشذوذ والانحلال والمخدرات والإدمان والهجوم على الأسرة .. الخ.
وجدول أعمال التعاون كبير لكن نقطة البداية أن يكون هناك اعتراف بالآخر، واعتراف بأن ثمرة الحوار هي التعاون وليس الاحتواء.
*وصل اوباما إلى ما نشاهده ونسمعه اليوم وما يحكم العالم , من خلال ما اطلق عليه اوباما مظاهر العولمة.
أعلم أن الكثيرين يشاهدون تناقضات في مظاهر العولمة، لأن شبكة الإنترنت وقنوات التلفزيون لديها قدرات لنقل المعرفة والمعلومات، ولديها كذلك قدرات لبث مشاهد جنسية منفرة وفظة وعنفاً غير عقلاني إلى داخل بيوتهم، وباستطاعة التجارة أن تأتي بثروات وفرص جديدة، ولكنها في ذات الوقت تُحدِث في المجتمعات اختلالات وتغييرات كبيرة ، وتأتي مشاعر الخوف في جميع البلدان، مع هذه التغييرات.
*العولمة تأتي بالخيرات والثروات ولكنها أفسدت المجتمعات الأمريكية والأموال التي تبذلها أمريكا في الحروب ، كان الأولى لها أن توجد حلول لمشاكل يعاني منها المواطن الأمريكي وإلا ما خرج في وول ستريت، ورغم ذلك تم فض اعتصامهم بواسطة الشرطة وهدم خيامهم وإجلاء المتظاهرين، و السؤال أين الحرية في ترك المتظاهرين وحرك(ة احتلوا وول ستريت) في التعبير عن أرائها، أم مشاعر أمريكا لا تهتز إلا لنفط وثروات العالم العربي بمباركة عربية تحت مسمى حماية الثورات ونشر الديمقراطيات. من سيحاسب أمريكا على قمع المظاهرات وهل ستذهب المنظمات المدنية العربية وتناضل من أجل حقوق الشعب الأمريكي؟؟!
بعض العروض من أوباما الخاصة بالمجتمعات الإسلامية وهو يطبق منها الآن ما يستطيع في ظل وجود إسلام أمريكي سياسي .
إن الأمريكيين مستعدون للعمل مع المواطنين والحكومات، ومع المنظمات الأهلية والقيادات الدينية والشركات التجارية والمهنية في المجتمعات الإسلامية حول العالم من أجل مساعدة شعوبنا في مساعيها الرامية لتحقيق حياة أفضل.
انتهى خطاب التوجيه الإسلامي السياسي الأمريكي الأول للرئيس الأمريكي اوباما ومن قلب الأمة الإسلامية ( القاهرة ) .
* ونرى هذا جليا اليوم في تحركات المساعدة الأمريكية مع المواطنين والمنظمات المدنية والحكومات والقيادات الدينية و الشركات فيما يسمى بربيع العالم العربي وثورته والتي خرج إليها الجميع وبكافة الفئات والمعسكرات لنشر الديمقراطية التي فصلتها لهم أمريكا ومحاولة الاستنجاد بالأمم المتحدة ومجلس الأمن وحلف الناتو من أجل القضاء على الأنظمة الفاسدة تماما كما قضت على نظام صدام الفاسد وسيناريوهات نشر الديمقراطية عبر الفوضى والحرب الأهلية والجيوش الغربية والدلائل تتوالى منها ضرب ليبيا واليوم الحشود تحشد لضرب سوريا وتغيير خارطة المنطقة.
2 : الايمان برسله :
والإيمان بالرسل يقتضى الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى أرسل إلى البشرية رسلاً ، ومنهم من لم يقصصه عليه كما قال تعالى : (( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبوراً(163) ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما)) (النساء : 163،164)0
اذا أن هؤلاء الرسل جميعاً قد أوحى الله إليهم أن يبشروا الناس وينذروهم. يبشروهم بالجنة لمن أطاع الله ورسله، وينذروهم بالنار لمن عصى الله ورسله، كما قال تعالى بعد الآيتين السابقتين : (( رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً))(النساء : 165)
باء : الإيمان بوزيرة الخارجية ايضآ بدون تشبيه معاذ الله :
*اما الايمان برسول الاسلام الامريكي السياسي فهي هذه الأيام وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون , التي تصدر الأوامر دون مراجعة أي انسان من الوطن العربي الإسلامي , وهنا لابد لنا من أن نتذكر ان هذا الملاك المسمى كلينتون هي أول شخصية غربية ذهبت الى فلسطين المحتلة ودعت من هناك الى إقامة دولة يهودية في أرض فلسطين ولم نسمع أي معارضة من الإسلاميين الأمريكان ( الذين يحملون الفكر السياسي الامريكي ), ولا ننسى أيضا إصدار الأوامر مؤخرا بوجوب قتل العقيد معمر القذافي وهذا وحده يكفي لأن نعرف ما هو الإسلام الأمريكي السياسي القائم على القتل والتنكيل والتفرقة الدينية من خلال الدعوة لاقامة دولة يهودية وهذه الدعوة بحد ذاتها كفيلة بشطب والغاء الديانات الاخرى مثل المسيحية والاسلامي وعلى ما يبدو ان هذا هو المطلوب على صعيد الاسلامي السياسي الامريكي الجديد المعتمد على الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان . ويكفي لنا أنه بعد مقتل القذافي تم التلويح لبناء كنيس يهودي وإعادة أمجاد اليهود بعد أن تم إعادته للعراق. ويكفي أن بعض من يعتقد بأن الربيع العربي هو تحرير الأوطان من الاستبداد تأكد بما ليس له شك بأنها ثورات للاعتراف بإسرائيل وتتثبت قدم أمريكا في الأوطان العربية.
3 : الإيمان بكتبه :
والإيمان بالكتب السماوية يتضمن الإيمان بكل ما أنزل الله على رسله من الكتب بما فيها القرآن الكريم، وإن كانت الكتب السماوية السابقة كلها قد حرفت إلا القرآن الكريم وحده حفظه الله وقال سبحانه : ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) (الحجر وهذا لا يحتاج الى شرح اكثر من هذا الشرح المبسط .
تأء : وهنا لا بد من ذكر الإيمان الأمريكي ببعض الكتب المرسلة من قبل السفارات الامريكية وبعض الوثائق ومنها ما نشر أخيرا بوثائق ويكيليكس, إضافة إلى أن دولة الإسلام السياسي الأمريكي هي المتعهد الأول في العالم لتوقيع معاهدات ما يسمى السلام الفلسطيني الإسرائيلي وهذا بحد ذاتها وثائق موجودة في مكتبات الادارة الامريكية وهنا نسأل كيف لهذه الادارة المؤتمنة على هذه الكتب الرسمية ان لا تسمح بتطبيقها على الاقل بما يخص الدولة الفلسطينية المستقلة , ومن هنا نرى الفيتو الامريكي في هيئة الامم المتحدة الامريكة ضد وجود دولة فلسطينية موجودة ضمن الاتفاقيات والكتب الرسمية الأمريكية .
4 : الإيمان بالملائكة :
والإيمان بالملائكة يتضمن الإيمان بوجودهم، وبأنهم خلق من خلق الله، يعبدونه سبحانه وتعالى، ولا يفترون عن عبادته ليلاً ونهاراً، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. وأن لهم أعمالاً كلفهم الله بها وهم يؤدونها فى طاعة كاملة لله، ومن بينها التنزل بالوحى على رسل الله وأنبيائه، ومن بينها كتابة أعمال البشر وتسجيلها، ومن بينها التنزل على قلوب المؤمنين بالطمأنينة والبشرى
ثاء : أما موضوع الملائكة الأمريكان فمن الواضح انهم يرسلون الطائرات المحملة بالجنود والقنابل ظنآ منهم انهم ملائكة نزلوا من السماء , وهذا ما يدعوا إليه العرب الأمريكان أو المستعربين الذين يحملون الفكر الاسلامي الامريكي السياسي . حيث أجازوا استقواء بالأجنبي حتى لو كان كافراً، وأجازوا التعاطي معه والتنازل له حتى عن الأحلام الصغيرة للعرب المستضعفين، مقابل تحقيق الأحلام الكبيرة للخونة من العرب والمسلمين. وما الثورات العربية اليوم وتناحر الأحزاب والمنظمات المدنية والمعسكرات دليل على ما وصلت إليه الأمة العربية والإسلامية من تخاذل وتهاون بحق دينها ورسولها وبحق نفسها..
5 : الإيمان باليوم الآخر :
والإيمان باليوم الآخر : معناه الإيمان بالبعث بعد الموت، وأن الله يبعث الناس جميعاً يوم القيامة ويحشرهم إليه، ويحاسبهم على كل شىء فعلوه فى الدنيا ثم يجزيهم به : (( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره(7) ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)(الزلزلة : 7، 8) 0
كما يشمل الإيمان بالجنة والنار وكل ما جاء فى القرآن والحديث عن البعث والحشر والحساب والجزاء
خاء :هنا نصل لفحوى الخطاب بأن من يعمل مع أمريكا وحسب مفاهيمها عليه أن يدفع ويقدم كل يوم المزيد من التنازلات وعلى حساب بلده وشعبه ودمائهم وأن يسلم ثروات بلاده لهم وأن يعترف بحق إسرائيل وتسليمها العالم حسب ما جاء في توراتهم والنبوءات وبأنهم الشعب المختار.وكل ما تأتي به أمريكا والغرب وربيبتهم إسرائيل يعتبر حق وعلى العبيد من العرب والمسلمين الأخذ به والإيمان والتصديق والعمل على التنفيذ حتى وإن كان على رقابهم وهذا من فرض الغباء الذي صار معهود في الأوساط العربية ونخبتها في التغني والترنيم عن جهالة وسفه بمعطيات الثقافة الأمريكية والأوربية والتخلي عن الدين الإسلامي الحق. وهنا تكمن الخطورة والمعضلة. َ
6 الإيمان بالقضاء والقدر
والإيمان بالقضاء والقدر يقتضى الإيمان بأن كل ما يحدث للإنسان من خير أو شر هو مقدر له : ((وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطاك لم يكن ليصيبك)) ، كما يقتضى الإيمان بالعدل الإلهى فيما يجرى به القضاء والقدر ، تلك هى الأصول الستة للعقيدة الإسلامية، وأولها وأعظمها الإيمان بالله
أما الأصول الستة للإسلام السياسي الأمريكي فهي كما تحدثنا عنها ولو بالمختصر ولكن أدعوكم للعودة إلى خطاب اوباما في جامعة القاهرة والذين يعد خريطة طريق لكل ما يجري في الوطن العربي السليب, وهناك من يدعي الإسلام يقوم بتطبيق تلك الوصايا الإيمانية بكل حذافيرها والطامة الكبرى أن منهم من يوحد الله ولو عن طريق لسانه فقط. فبعد أن كان الإسلام يعني الإرهاب والحجاب رمز للإرهاب، تغيرت تلك المقولة فجأة وأخذت امرأتان محجبتان جوائز السلام العالمية، ومعروف تاريخ هذه الجوائز … والأحزاب الإسلامية والمعارضات والمنظمات الأهلية التي أرتضت اتهامها بالعمالة وإستخدامها التمويلات الغربية تحت مسميات إنسانية ولكن الأساس هو تسليم الأوطان هدية مهدأة لأمريكا وإسرائيل والغرب تحت مسمى الديمقراطية والحريات الإنسانية وهي التي كانت على مدار التاريخ تواجه حروب ضارية على كل المستويات، أصبحت اليوم أكثر طلبا وواقعا إن لم يكن كابوسا ..لأنهم عرفوا أصول اللعبة وهو الاعتراف بإسرائيل والإله أمريكا لتطبيق شريعتها في الوطن العربي تحت مسمى الإسلام السياسي الأمريكي.
المراجع :
الموسوعة الإسلامية.
مقال الدكتورة نانسي أبو الفتوح.


Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development