العجوز لبرنامج كلام بيروت في تلفزيون المستقبل :

– العجوز للجنرال عون :أهل السنّة ليسوا مكسر عصا للتطاول عليهم وعلى قادتهم ورموزهم
– تعليقاً على مواقف المفتي قباني والبطريرك الراعي العجوز يقول : رحم الله المفتي حسن خالد وأطال بعمر الكاردينال صفير
– النظامين الفارسي والسوري يسعيان لتخويف الأخوة المسيحيين وخداعهم
– النائب وليد جنبلاط ومناصريه وشعبيته لم يخرجوا قلباً وروحاً من قوى 14 آذار
– نحيي الموقف التركي والمطلوب توازن سياسي وعسكري لمواجهة المدين الفارسي والصهيوني
– نحذر من مؤامرة فارسية ضد الدول العربية ونستنكر التدخل الإيراني السافر في شؤوننا الداخلية وتهديد أمن مجتمعنا
– اسقاط العلم الصهيوني من على السفارة في القاهرة أشعرنا بالعز والفخر ونتمنى لمصر أن تستعيد دورها الريادي
اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بأن التراشق الإعلامي بين الجنرال عون والرئيس ميقاتي هو أمر مفتعل وتبادل للأدوار يطمح كل منهما أن يؤدي السجال بينهما الى رفع شعبيته لدى الطائفة التي ينتمي اليها بعد أن أيقنا بأن شعبيتهما الى انحدار .
جاء ذلك خلال سلسلة مواقف أطلقها العجوز خلال استضافته في تلفزيون المستقبل ضمن برنامج كلام بيروت حيث حاورته الإعلامية رولا حداد، وأشار الى أن المايسترو لتبادل الأدوار تلك هو حزب الله الذي يتعامل مع الجنرال عون كرأس حربة لمشروعه الإنقلابي في البلاد ويستخدم الرئيس ميقاتي كواجهة سنيّة ليس إلا لتمرير ما يريد تمريره من خلاله لتعمية الأبصار عن حقيقة مشروعه الفارسي في لبنان والمنطقة.
وتابع ، إلا أنه لا يمكننا السكوت حول الحقد الذي يبديه دائماً الجنرال عون ضد القيادات السنيّة في لبنان ، قائلاً : يا جنرال عليك أن تعلم أنت وغيرك بأن أهل السنّة والجماعة ليسوا بيتامى وليسوا مكسر عصا ولن نسمح لأي كان بالتطاول علينا والإفتراء على قادتنا ، ورغم أننا لسنا مذهبيين ولسنا طائفيين إلا أن ذلك لا يمنعنا من الدفاع عن الطائفة التي نفتخر بإنتمائنا اليها ونفتخر بأنها الطائفة الأقرب في كل شيء الى الأخوة المسيحيين.
وحول وثائق ويكليكيس أجاب العجوز بأن حزب الله على دراية ومعرفة تامة بمشاعر الحقد لمن يسمون أنفسهم حلفاء له تجاهه ولكنه لا يرغب في مثل هذه الظروف أن يصل هذا الواقع الى الرأي العام الشعبي الذي قد يؤثر على مشروعه في وضع يده على الدولة بعد تحويلها لدويلات تابعة وخاضعة له.
وحول المواقف الأخيرة للبطريرك الماروني بشارة الراعي ، اعتبر العجوز أن هناك شقين في هذا الموضوع ، الأول نستطيع تفهمه ويجب معالجته والذي صدر عن رؤية خاطئة للوضع العام الإقليمي ومدى تأثره سلباً على الوضع المسيحي في لبنان ، مؤكداً بأن هذه الهواجس يجب إزالتها ليس لدى البطريرك وحده بل للأخوة المسيحيين الذي يحاول النظامين الفارسي والسوري استغلال هذا الوضع واللعب على هذه الوتيرة لتأجيج الفتن الطائفية والمذهبية وخصوصاً بين السنّة والمسيحيين في لبنان ، ومن هذا المنطلق نقول للأخوة المسيحيين بأنه لا قيامة ولا وجود لهذا الشرق من دونهم ، ونحن وإياهم نتكامل ونتحالف في كل المواضيع ، وعليه فإن ما يشيعه نظام بشار الأسد لتخويف الأخوة المسيحيين هو عين الكذب والخداع والمؤامرة لأن من اضطهد وقتل المسيحيين في العراق ليس كما أشيع في بادىء الأمر عن متطرفين سنّة علماً بأن الأمن تتحكم به حكومة المالكي التابعة للنظام الفارسي وقرار تهجيرهم يأتي ضمن المخطط الفارسي لتفريغ المنطقة العربية من جذورها وتاريخها ، ونقول للبطريرك الراعي ولكل الأخوة المسيحيين في لبنان بأننا كقوى سنية نفتخر بوجودهم ونتحالف ونتكامل معهم ومع المشاركة والمناصفة في كل شيء ولن نسمح لمشروع حزب الله الفتنوي أن ينفذ.
أما في الشق الثاني لتصريحات البطريرك الراعي ، فاستنكر العجوز تشريع البطريرك الراعي لتسليح حزب الله ، معتبراً بأن محاولتنا التعامل بإيجابية مع الشق الأول لا يعني الموافقة وتمرير الموقف الخطير الذي اتخذه البطريرك الراعي حول حزب الله.
وفي سؤال حول التحول لدى المفتي قباني والبطريرك الراعي إيجابياً تجاه سوريا وحزب الله قال العجوز رحم الله المفتي حسن خالد وأطال بعمر الكاردينال صفير.
واعتبر العجوز في رده على السؤال المتعلق بالتهجم السياسي والإعلامي من قبل قوى الثامن من آذار على رئيس الجبهة الوطنية النائب وليد جنبلاط ، قائلاً بأن جنبلاط خرج من قوى الرابع عشر من آذار قسراً وبقوة السلاح والقمصان السوداء والتهويل وأصبح حليفاً وهمياً لقوى الثامن من آذار إلا أنه بقي وشارعه وحزبه ومناصريه قلباً وروحاً مع قوى الرابع عشر من آذار ، ولا يستطيع رئيس الحزب التقدمي بمبادئه إلا أن يقف الى جانب الشعوب المقهورة والمضطهدة يدعم ثورتها وحكماً وحتماً سيدعم ثورة الشعب السوري.
وحذر العجوز من المؤامرة الفارسية على المنطقة ، مشيداً بزيارة رئيس الحكومة التركي أردوغان الى مصر والمواقف التي أعلنها مؤكداً حاجة المنطقة لتوازن سياسي وعسكري للوقوف في وجه المدين الفارسي والصهيوني ، مستنكراً في الوقت عينه التدخل السافر للنظام الفارسي الإيراني في شؤوننا العربية واستخدامه لأدواته في المنطقة لتهديد دول عربية شقيقة وهذا الأمر لن نقبل به لا إعلامياً ولا سياسياً ولا أمنياً وحتى عسكرياً.
وفي الختام أعرب العجوز عن مشاعر الفخر لرؤية العلم الصهيوني يتم إسقاطه من السفارة في القاهرة ، متمنياً أن تتعافى مصر وتستعيد دورها الريادي في القريب العاجل.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development