فلسطين

“دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية” في الذكرى 76 للنكبة*

الاونروا باقية بالتفويض والدعم الاممي، وانهائها مرتبط بعودة جميع اللاجئين وتطبيق القرار 194

في الذكرى 76 للنكبة الكبرى، أكدت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” تمسك الشعب الفلسطيني بوكالة الغوث ودورها السياسي والانساني، واصراره على التصدي لمشاريع تصفيتها واضعافها من خلال سياسة الابتزاز المالي التي تمارسها بعض الدول المانحة رضوخا للضغوط الاسرائيلية، مع التأكيد على ان الحل الجذري لكل هذه الازمات يكمن في تطبيق القرار الدولي 194 الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948.

واضافت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية” في الذكرى الـ 76 للنكبة: رغم ان الاحتلال قد حاول استغلال أحداث 7 أوكتوبر لشيطنة الاونروا وموظفيها، عبر رزمة من الادعاءات والاتهامات بعدم حياديتها ، سواء على مستوى منشآتها او برامجها وموظفيها، الامر الذي ثبت بطلانه وزيفه من خلال مختلف لجان التحقيق والمراجعة الدولية. ورغم تعليق العديد من الدول المانحة تمويلها للاونروا، لكنها عادت واستأنفت تمويلها وفق شروط تتعلق بالحياد، باستثناء الولايات المتحدة التي ارجأت تمويلها إلى اذار 2025.

واكدت الدائرة على أنه:- اصبح واضحا ان الاستهداف الإسرائيلي للاونروا يهدف إلى شطبها والغائها، تمهيدا لانهاء قضية اللاجئين، لكن هذا الاستهداف ما زال يواجه بموقف دولي داعم لقضيتنا، وشبه اجماع أممي على أهمية الاونروا ودورها الحيوي في تقديم الخدمات لشعبنا.

وختمت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” قائلة: لقد تأسست الاونروا بقرار من الامم المتحدة (302) كوكالة مؤقتة وظيفتها تقديم كل اشكال الخدمات الانسانية حتى تطبيق القرار 194. وعليه يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية توفير الاموال اللازمة لتمكين وكالة الغوث من اداء مهمتها، وحمايتها وابعادها عن دائرة الضغوط التي تتعرض لها من قبل الثنائي الاسرائيلي الامريكي بهدف تصفية حق العودة، الامر الذي يعرض الامن في المنطقة للخطر، لأن اللاجئين وكل الشعب الفلسطيني سيواجهون هذه المخططات بكل حزم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى