الأخبار اللبنانية

وفد من لقاء الأحزاب والقوى الوطنية وتحالف الفصائل الفلسطينية يزور السفارة الايرانية

زار وفد من لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس وتحالف الفصائل الفلسطينية في الشمال سفارة الجمهورية الإسلامية في إيران لتقديم التهنئة بفوز الرئيس رئيسي بفوزه بالرئاسة في تعبير عن عمق العلاقة التي تشد القوى الوطنية والمقاومة الفلسطينية من روابط وثيقة وأهداف مشتركة ونضال واحد يتجسد بمواجهة العدو الصهيوني الذي اغتصب فلسطين وشرد أهلها بمساعدة أوروبا والولايات المتحدة الراغبة في تثبيت الكيان الصهيوني كقاعدة متقدمة لحماية مصالحهم وتكريس هيمنتهم على ثروات المنطقة. وكان في استقبالهم القائم بالأعمال سيد حسن خليلي لوجود السفير في طهران بحضور عضو المكتب السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح وكان اللقاء مناسبة لحوار بناء شارك فيه كل أعضاء الوفد الذين أكدوا عمق الروابط التي تشد القوى الوطنية اللبنانية وفصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان معربين عن شكرهم للقيادة الإيرانية والشعب الإيراني الذين وقفوا دائما إلى جانب القضايا العربية ودعموا مطالبه المحقة والمشروعة وتبنوا قضية فلسطين ودعموا حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه واستعادة حقوقه المغتصبة وفي مقدمتها حق العودة إلى دياره وساندوا كل الفصائل الفلسطينية ودعموها بكل ما تحتاج إليه لضمان استمرار نضالهم وصولا إلى تحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر. واستذكروا أن أول عمل قامت به الثورة الإيرانية بعد نجاحها هو طرد الصهاينة وتحويل سفارتهم في طهران إلى سفارة لفلسطين. وأشادوا بإعلان الحكومة الإيرانية أكثر من مرة استعدادها لتقديم كل مساعدة ممكنة للبنان في كافة المجالات العسكرية والإقتصادية وإقامة المشاريع المنتجة في كل المجالات التي كانت تقابل بالتجاهل حرصا على عدم إغضاب الإدارة الأمريكية التي تمنع التعامل مع إيران والتوجه نحو الشرق. وثمنوا الإستجابة الإيرانية لمطالبة سيد المقاومة إيران بتقديم الدعم بعد تزايد طوابير الذل على أبواب محطات المحروقات والصيدليات والأفران وغيرها من المؤسسات.
وتحدث القائم بالأعمال سيد حسن خليلي شاكرا أعضاء الوفد على حضورهم وأعرب عن تقديره لاحزاب طرابلس والفصائل الذين تحدثوا بصدق وصراحة عن مشاعرهم تجاه إيران قيادة وشعبا وقدم عرضا موجزا للثوابت الإيرانية على كافة الأصعدة الداخلية والخارجية التي حققت نقلة نوعية رغم الحصار الأمريكي الذي حولته القيادة الإيرانية الى فرصة للإعتماد على الذات وتوفير كل مقومات الصمود وتحقيق الإكتفاء الذاتي على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإقتصادية والثقافية والتربوية والعلمية الذي جعلها قوة يخشاها الأعداء ويحترمها الأصدقاء خصوصا بعد أن عاملت مواطنيها دون تمييز وفي إطار المساواة في الحقوق والواجبات رغم كل محاولات التجني التي حاولت طمس معالم نهضتها والسعي لإحداث التفرقة بين مكوناتها. وبذلك أصبحت إيران دولة مركزية في المنطقة والعالم. وأكد أن القيادة الإيرانية تدعم القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين التي تعتبرها قضيتها ومن هذا المنطلق قدمت لكل الفصائل الفلسطينية كل مساعدة وأمدتها بكل ما يضمن استمرار نضالها وصولا إلى تحرير كامل ترابها الوطني وطرد الغاصب الصهيوني وحماته مهما كلف ذلك من تضحيات. وأنهى حديثه بالقول أن إيران كانت وما زالت وستبقى حريصة على تقديم كل دعم ممكن للبنان ولن تتردد في الإستجابة لوقف معاناة اللبنانيين وفي نهاية اللقاء تم التوافق على أهمية وضرورة استمرار التواصل نظرا للقواسم المشتركة التي تجمعهم خصوصا وأنهم يواجهون نفس الأعداء.
كما زار وفد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس مقر المكتب السياسي لحزب الله حيث التقوا نائب رئيس المكتب السياسي الوزير السابق محمود قماطي بحضور عضوي المكتب السياسي الحاج محمد صالح والدكتور علي ضاهر وقدم أعضاء الوفد التعازي للوزير قماطي بوفاة والدته وجرى استعراض للوضع في لبنان والمنطقة في ضوء المستجدات وتشكيل الحكومة بعد فك الحصار الأمريكي لتطويق خطوة سيد المقاومة بإستقدام المحروقات من إيران بعد تزايد طوابير الذل التي عمت المناطق اللبنانية والتي فرض مجرد الإعلان عن إمكانية بدء وصول البواخر الإيرانية تغييرات جذرية تجسدت بسقوط قانون قيصر الذي استهدف حصار لبنان وسوريا معا وأفسح في المجال لوصول الفيول العراقي وبدء الإعداد لوصول الكهرباء الأردنية والغاز المصري عبر سوريا وحصول أول زيارة رسمية لبنانية إلى سوريا وعقد لقاء رباعي سوري لبناني مصري أردني في عمان وعودة العلاقات السورية-الأردنية إلى سابق عهدها وفتح الحدود البرية واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين وتزايد الرغبة بإستعادة العلاقات العربية والدولية مع سوريا وهذا ما تجلى بوضوح في زحمة التواصل مع وزير خارجية سوريا الدكتور فيصل المقداد خلال وجوده في نيويورك لحضور جلسات الأمم المتحدة وأن كل هذه المستجدات تفرض التمسك بالتشديد على زيادة عدد البواخر واستمرار إيصالها إلى المستشفيات ومصافي الكهرباء والمؤسسات الحيوية وتشريع وجودها لتكريس إمكانية كسر احتكار مافيات الإستيراد للمواد الأساسية التي ينعكس غيابها سلبا على حياة المواطن اللبناني. وأخذ الحديث عن الأوضاع السياسية حيزا كبيرا من الحوار وتم التأكيد على أهمية وحدة القوى الوطنية وارتفاعها إلى مستوى يمكنها التخلص من الحساسيات الذاتية التي تخدم الأطراف المعادية خصوصا وأن الإنتخابات النيابية ستجري في أواخر شهر آذار في وقت تستعد فيه القوى المعادية في الداخل والخارج لتكوين أغلبية جديدة في البرلمان تسمح بتنفيذ المخطط الهادف إلى تطويق المقاومة وتنفيذ المخطط الذي رسمه المشروع الأمريكي-الصهيوني-الرجعي لترسيم الحدود وإطفاء شعلة المقاومة وتصفية قضية فلسطين التي شهدت مؤخرا مزيدا من الدعم الخارجي بعد كشف عنصرية وهمجية الكيان الصهيوني وسعيه لتطويق انتصارات ملحمة سيف القدس وأسطورة نفق الحرية وتصاعد عمليات المقاومة في الأراضي المحتلة. وجرى التشديد على أهمية وضرورة الإهتمام ببقية المناطق وفي مقدمتها طرابلس والشمال ودراسة ما جرى في انتخابات 2018 لتطويق الثغرات التي حصلت فيها. وتم الإتفاق على استمرار التواصل وتكثيف اللقاءات التي تكرس وحدة المواقف على كافة الأصعدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى