المقابلات

نقاش مع الزميل جان عزيز : هل حقا ان التيارات الإسلامية حليفة للتلمودية الصهيونية \ قاسم قصير

كتب الزميل جان عزيز في مقال له في موقع اساس قبل يومين مقالا توصل فيه الى نتيجة جاء فيها : فيما “فلسطين الإسلام السياسي”، الإخواني الانتماء أو الخمينيّ الولاء، هي حليفة موضوعية لصهيونية تلمودية متوحّشة، تبادلت معها طوال عقدين ونيّف، خدمات التمويل والتقوية والتمويه والاستثمار الخبيث.

والاثنتان معاً تهدّدان بقفزةٍ للعرب والعالم نحو ألفيّة سابقة من الزمن الأسوأ.
هذا ما جاء في المقال وطبعا الزميل جان عزيز من الكتاب والمحللين السياسين المتميزين في لبنان والعالم العربي وكنت شخصيا من المتابعين لما يكتب وكنا نلتقي معه في لقاءات حوارية متعددة ونحترم وجهة نظره حتى لو اختلفنا معه .
وفي هذا المقال جانب الاستاذ جان عزيز الحقيقة والواقع والتاريخ القديم والجديد وخصوصا اننا اليوم نعيش ذكرى تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي والكل يعلم ان دور التيارات الإسلامية الخمينية والاخوانية (اي المق ا ومة الاسلامية بجناحيها السني والشيعي) كان لها الدور البارز في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتقديم الشهداء وتحقيق النصر الكبير وهي لا تزال تواصل المواجهة الى اليوم.
واما في فلسطين فالحركات الاسلامية منذ الثلاثينيات الى اليوم كانت هي التي واجهت الاحتلال سواء الاخوان المسلمين او العلماء وحتى حركة فتح كانت تضم قيادات من الاخوان المسلمين حسبما كتب الدكتور سعود المولى في كتابه المهم عن فتح وحركة حما س الصادر عن دار سائر المشرق قبل عدة سنوات .
لا يمكن في هذا الرد السريع ام نستحضر كل ما قدمته ايران بقيادة الامام الخميني وحاليا الامام الخامنىء لقضية فلسطين وهناك كتاب صدر حديثا عن مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي حول دور ايران على صعيد القضية الفلسطينية للدكتور رضا فاضل يمكن العودة اليه .
واليوم وفي ظل معركة طوفان الاقصى من هي القوى التي تواجه المشروع الصهيوني التلمودي غير التيارات الإسلامية الإخوانية و الخمينية ومعها تيارات قومية وناصرية ويسارية واحرار العالم في حين انه للاسف بعض الدول العربية تمنع التضامن مع الشعب الفلسطيني وبعضها لا يقدم اي شيء لنصرة الشعب الفلسطيني.
الصديق العزيز الاستاذ جان عزيز لقد أخطأت في استنتاجك وللاسف لولا احرار العرب في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين ولولا التيارات الإسلامية الخمينية والاخوانية لكانت القضية الفلسطينية انتهت الى التطبيع مع العدو الصهيوني ولسيطر المشروع الصهيوني على كل العالم العربي والإسلامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى