الأخبار اللبنانية

الشيخ هاشم منقارة في اللاذقية

في تظارهة  مليونية رافضة للتدخل الخارجي وداعمة للإصلاح خرج أكثر من مليون شخص من أبناء محافظة اللاذقية مجددين رفضهم التام لأي تدخل خارجي ومؤكدين الوقوف خلف قيادتهم والحفاظ على العيش المشترك في سوريا وقد ألقى رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي في لبنان كلمة ومما جاء فيها :

الحمد الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم

غنيتُ حُسنُكِ في شعري و في أدبي   يفوح عطرُه في قلبي و في عصبي

قلبي إليكِ و ما يَحتويهِ من شغفٍ        يا شام حسنُ منكِ لم يَغيبِ

بنتُ العروبةِ و الاسلامِ منتَسبٌ         فكان مَجدُك للعلياءِ منتَسَبِ

يا شامُ هل في العُربِ وردةً              إلا و حَنَت الى بستانِك ِالعشبِ

اهوى رياضُكِ انهاراً و ازهاراً          و جدولا من معين ِالله لم يُخيبِ

يا شعبَ سوريا المجاهد ….يا شعبَ سوريا المرابط…. يا شعبَ سوريا المقاوم

اللهم بارك لنا في شامنا يا شام الرباط , يا شام العزة, يا شام الوحدة, يا أهل الشام العظام, يا اهل الملاحم و الثورات, يا دمشق الملاحم,  يا عاصمة الامويين الخلفاء , يا حلب, يا شهباء الخير و الخيرات, يا حماه, حماها الله من الزلات, يا حمص خالد, سيف الله على الاعداء, يا بادية الشام الى الفرات, يا اهل الجبل و حوران و الجولان, يا ساحل الشام يا ثغر العرب و الجهاد, يا لاذقية العرب يا فخر الامة و البلاد.

ربنا واحد, نبينا واحد, كتابنا واحد, امتنا واحده, رسالتنا عظيمة خالده, و طننا واحد, بكل أطيافه مسلميه و مسحييه, لِمَ هذا العنف بيننا, ليس على هذه الارض المباركة و لا على غيرها من كبير إلا الله. فالله أكبر, الله اكبر, الله اكبر.

الحق بين البشر قد يتعدد, و الحق عند الله معلوم واحد, كل يعتقد أن الحق بجانبه و لكن الحق لا بد له من شاهد, فشاهد الحق في حسم خلافنا اليوم في بلادنا الشامية المباركة هو ديننا, إسلامنا, أخلاقنا, قيمنا, عاداتنا, سلوكنا وسلفنا الصالح و ما كانت عليه امتنا من جهاد و رباط و مقاومة ضد عدو الله و رسوله و المؤمنين. و هل أشد عداوة علينا اليوم من إسرائيل و حلفائها الغربيين و عملائهم في الداخل لمَ يضرب بعضنا رقاب بعض ما نحن بأعداء!!! أما نستحي من الله عز وجل مما نفعل.

سوريا بمواقفها هي السقف المرتفع العالي, بين كل هذه الثورات العربية فسقف الثورات العربية كما هو مشاهدٌ اليوم في السياسة العامة فيه طاعة الغرب, و سقف سوريا الشام في السياسة العامة في طاعة الرب. فدمشق اليوم عاصمة الملاحم عاصمة السلم والحرب فأين العواصم الأخرى منها. لِمَ يريد بعضكم يا أهلي و إخواني  قصم ظهر الأمه لهدم مشروع العزةِ المتفرد في بلاد العرب و الاسلام.

يا طالبين الحق و الحرية و العدالة و الكرامة و الاصلاح و هذا حق قال به الكل يجب تحقيقه و الإصلاح علينا إمضاؤه و لكن لا بالحراب و السلاح و القتل و التدمير و الاغتيال بل تحت ظل وحدتنا و حوارنا و المصالحة بين جميع أبناء شعبنا العربي المسلم في سوريا وبكل اطيافه. فعلينا أن لا نكرر تجربة ليبيا لتدويل قضيتنا و قبلها كان العراق حيث رأينا كيف تبخرت الاموال و تفككت البنيه الاجتماعية الداخلية فيهما لمصلحة الغرب و خصوصا أمريكا نعم لقد انتصروا علينا و استحوذوا على ثوراتنا لأننا خسرنا و حدتنا و معها خيراتنا في آنٍ معا فهل نستدرك ما أضعناه بالعودة الى ثوابتنا العربية و الاسلامية و الدفاع عن حقوق امتنا.

لن نرضى بكرزاي جديد و لا من كان على شاكلته لأننا سنضطر لقتاله مرة أخرى و ها هو اليوم ينهزم هو و حلفاؤه امام الشعب الافغاني.

إن ثقتنا بسوريا و بقيادتها ناتج عن موقفها الذي لا يقدر بثمن في الدفاع عن فلسطين و دعهما لقوى المقاومة هنا و هناك لا سيما دعمها لحماس و فصائل مجاهدة مرابطه مقاومة في بلاد الشام التي رفعت رأس الامه كل الامه كما رفعت رأسنا قبله المقاومة الإسلامية في لبنان و الكل يَدين لعاصمة الملاحم دمشق و لموقف سوريا الممانع المقاوم و مواقف قيادتها الحكيمة الثابتة الرائدة.

أقول لكم سوريا ليست كأي دولة عربية أو إسلامية  نجاحها اليوم نجاح الامة و انتكاسها انتكاس الامة فاللعب في نسيجها الداخلي خطير و معقد و دقيق و انعكاس ذلك على محيطها أعقد .ولا اتكلم عن العراق و لبنان و تركيا و حسب فكل المنطقة ستتأثر من أي خلل يصيب سوريا.

أيها الأخوة :الغرب و على رأسه امريكا لا يهمه حريتكم  و كرامتكم لا تهمه فلسطين المنكوبة ارضا و شعبا أكانوا حماسا ام عباسا بل همهم الاول الكيان الغاشم الجاسم على ارضنا المباركة دولة العدو يسمونها إسرائيل بل يصرحون بأنها ” الدولة اليهودية”.

فيا أهلنا في سوريا في بلاد الشام المباركة حكومة و شعبا اقول الراحمون يرحمهم الله ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء فاستباحة دماءنا و اموالنا و اعراضنا حرام علينا لا فرق في هذا بين راع و رعية  و بين موالين و معارضين فلا تدعوا من لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة ان يدخلوا على و حدتنا الداخلية و خصوصا هؤلاء أدعياء الحرية و العدالة الاجتماعية و حقوق الانسان أمريكا و الغرب فو الله و تا الله و بالله لم نشهد من هؤلاء إلا المكر و الخداع, و الكذب و النفاق ,و الحيلة و الدهاء, و الدفاع عن مصالحهم و مصالح عدو الله و الرسل و الانبياء عدوتنا إسرائيل.

بلادي و لو جارت علي عزيزة, فلا داعي للثأر و الانتقام  و القتل و الاجرام و الرد و الرد المضاد فكلنا معنيون بحماية البلد و الوطن و الشعب  و الدولة .

لا يجوز كسر الدولة فتنكسر إرادتنا و يضعف موقفنا امام الاصدقاء قبل الاعداء  

لا تجزعي يا دمشق فالشام مثل شهاب النور لامعة, في ظل دنيا غشاها الليل بالحجب

جئت لأسألَ في تاريخ حاضره, فكنت حاضرة التاريخ للعرب.

يا اهل الشام كنتم الرقم الصعب على الدوام و المخرز في احداق بني صهيون واعوانه من الصليبين الجدد الحاقدين. فلا تهنوا و لا تحزنوا و انتم الاعلون إن كنتم مؤمنين العبث بقراركم هو عبث بالآمن العربي و الاسلامي.

لآتكم دائما استثنائية تثلج صدورنا و تغيظ أعداءنا لم تكن سوريا يوما دولة كازينو  لا للشرق و لا للغرب بل هي على الدوام قلعة صمود و رباط و جهاد أنتم لستم كغيركم إنها شام العرب و المسلمين, و قبلة الاحرار و المجاهدين, نعم للإصلاح, لا و ألف لا للتخريب و الفوضى فعندما يُدَلهم الخطب و تتكالب علينا الامم ترانا كُلنا يا شام معكي كيف لا والشام تدور مع القدس كيفما دارت تلك هي البوصلة في السياسة إذن عندها لن نضيع.

يقول تعالى(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى