الأخبار اللبنانية

تصريح للرئيس عمر كرامي من طرابلس

 

رأى الرئيس عمركرامي أن “تأليف الحكومة خطوة أساسية على طريق الحل النهائي وما نشاهده الآن من مناورات،

من الفريقين، هو لتحسين الشروط، ولكن الوضع لم يعد يحتمل وكلنا نشاهد الوضع المذهبي ووضع الإعلام الذي لا يزال على سياسته في إزكاء الفتنة، والوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي يحتاج الى معالجة فورية وسريعة”.
وقال إثر استقباله في دارته في طرابلس أمس، سفيرة النروج في لبنان اودليز نورهايم: “أعتقد أن كل الفرقاء في لبنان أصبحوا يعون خطورة الوضع الذي وصلنا اليه، خصوصاً هذا الحقن المذهبي الذي إن أدى الى فتنة، لا سمح الله، فلن تقوم لهذا البلد قائمة. هذه أصبحت قناعة عند الجميع، والواقع اليوم وبعد اتفاق الدوحة أصبح الجميع أمام مسؤولياتهم ويعملون من أجل خلاص البلد من محنته”.
أضاف: “كنا نسمع ليلاً ونهاراً ونشاهد الرئيس (جورج) بوش والإدارة الأميركية ومعظم الأنظمة والحكام العرب يؤيدون الرئيس فؤاد السنيورة وحكومته المنتخبة ديموقراطياً، وهنا نسأل عن الثروات التي لا يعرفون أين يضعونها؟. فحرام الشعوب الفقيرة، وخصوصاً هذا الشعب اللبناني الذي يتحمل عن الأمة العربية كل أزماتها بدمه، فيجب المبادرة الى مساعدته بأسرع ما يمكن. مثلاً، يرسلون وديعة يضعونها في البنك المركزي، لم تعد هذه القصة كافية. هذه القصة تستفيد منها الدولة والحكومة لتحسين الليرة، لكن الناس عندما يشترون البنزين والمازوت يدفعون ما لا طاقة لهم على دفعه، لذلك ما حدث مع الأردن في السابق يجب أن يحصل مع لبنان، وما هو استهلاك لبنان من البترول؟ يوضع بسعر معقول، أي البرميل بسعر 18 دولاراً، أو 20 دولاراً لكن أن تبقى الأمور بهذا الشكل فحرام هذا الشعب، وظلم كبير يصيب الجميع”.
وعما إذا كان يخشى على اتفاق الدوحة، قال: “للاتفاق رب يحميه، وأنا لا أخشى عليه، وأعتقد ـ وهذا يؤكده كل الفرقاء ـ أن الأمور لا تزال تسير في الطريق الصحيح”.
واعتبر أن “مسؤولية الحكومة الجديدة أن تبادر فوراً الى وضع حد لكل التجاوزات”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى