الأخبار اللبنانية

إدارة المهن الحرة والعمل النقابي في المرابطون تنظم احتفالا بعيد العمال

كل عام والعمال  بخير ”  عبارة اختتم بها الجميع خطابه العمالي السياسي الذي يصب في خانة الدفاع

عن حقوق العمال في عيدهم وذلك خلال الاحتفال الذي نظمته إدارة المهن الحرة والعمل النقابي في المرابطون إيماناً منّا بأن العمل ثورة والعمال ثوار لأجل لقمة عيشهم .
الأول من أيار هذا العام حلّ مختلفاً فجملة مطالب محقة لعمال يفنون حياتهم لأجل بناء وطن فيما الساسة يغرقون بنظامهم الفاسد غير آبهين لحقوق شعب يضحي ويجاهد ويناضل في سبيل حياة كريمة على درب بناء وطن مزدهر ومتقدم  .
حضر الاحتفال حشد من رجال الدين ، وفعاليات سياسية ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والفلسطينية وممثلين عن عدد من السفارات وشخصيات اجتماعية واعلامية ، وممثلين عن المكاتب العمالية في لبنان .
تلا النشيدان الوطني اللبناني ونشيد المرابطون كلمة ترحيب ألقاها الأخ جهاد السماك بإسم إدارة المهن الحرة والعمل النفابي في المرابطون
وأشارخلالها الى ان  من لا يعمل لا يخطيء , ومن لا يخطيء لا يتعلم ولا يحقق اي تقدم او انجاز في هذه الحياة  ومن لا يحقق اي تقدم او انجاز في حياته يمر في هذه الدنيا وكانه لم يكن . فكل شيء يبداء من العمل والعمال . بوركت ايادي وسواعد جميع العمال والكادحين
ودعا كافة القوى النقابية اللبنانية والعربية الى دعم الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب  الذي يخوض معركة التصدي ضد الهيمنة الاميريكية والامبريالية و الى تفعيل الوحدة النقابية العربية العالمية الأفريقية

مباركاً مشاركته حول قضايا وشؤون الأمة العربية بالملتقى العالمي لاتحاد النقابات العالمي والذي سيعقد في اليونان
الاحتفال بدأ والكلمات بدأت …
البداية  كانت مع رئيس الاتحاد العمالي العام الأستاذ غصن الذي اعتبر أن عيد العمال في الأول من أيار والذي يتزامن مع رأس السنة العمالية تشكل مناسبة نحدد فيها المسار ونقف وقفة إجلال للمناضلين الذين خطوا درب النضال فكانت الحركة النقابية العمالية العالمية التي ما كانت ولا كان الأول من أيار لولا تضحياتها الكبرى ونضالها وعرقها والقهر الذي عانته من أجل السعي لتحقيق مطالب وحقوق العامل من عمل لائق وأجر عادل إلى جانب الحرية والعدالة الإجتماعية .
ولفت غصن إلى أن عيد العمال هذا العام تحوّل إلى يوم نضالي خاضه الإتحاد العمالي العام من أجل أن تبقى حقوق العامل مصانة متسائلاً كيف يمكن أن يكون العيد دون أن يكون للعمال نهضة قائمة كي تبقى كلمتهم مرفوعة دوماً وهاماتهم شامخة مؤكداً أن هذا العيد هو يوم فخر وإباء للعمال نتطلع من خلاله لمستقبل أفضل مؤكداً أن أصوات الحركة النقابية تنبع من قلب ينبض بالحياة وأن الاتحاد العمالي العام الجامع لكل اللبنانيين الذي ينادي بحقوقهم وبكرامتهم وباستقرارهم وضع في مفكرته لهذا العام حق المياومين جميعاً وفي كافة الإدارات وفي جميع الوزارات الذين إن غابوا حتى في عيد العمال حسم عليهم الأجر وإن مرضوا فلا غطاء صحي لهم ، المياومون المحرومون كثر في البلديا التي تعد مؤسسات إجتماعية ، في المرافئ والمطار ، في المؤسسات العامة والمصالح المستقلة داعياً إلى وجوب الوقوف إلى جانبهم .
وأعلن غصن عن بدء الاتحاد العمالي العام الاعداد لمؤتمر المياومين في لبنان بغية أن يكونوا وحدة متراصّة يشملهم ما شمل زملائهم المياومين في شركة كهرباء لبنان الذين ناضلوا حتى أنصفهم القانون متوقفاً عند هموم المتقاعدين من خلال إعداد مشروع بصفة معجّل لتقديمه الى المجلس النيابي ليقرّ بتعديل على قاون الضمان يتناول الاستمرار بالاستقادة من الاستشفاء والتغطية الصحية مدى الحياة معرباً عن احترام القانون المتعلق بالأجور على أن تصحح وفق للجنة مؤشر غلاء الأسعار وتطور غلاء المعيشة من أجل أن يحافظ الأجر على قيمته بحيث لا نفقد القدرة الشرائية خاصة في ظل الحديث عن زيادة الضرائب على القيمة المضافة التي لن تطال سوى محدود الدخل الذي يشعر وحده بقيمة ما يخسره من دخله أما زيادة الرسوم على الماء والكهرباء تعني خطف لقمة عيش العمال لذلك نرفض الزيادة على القيمة المضافة أو أية زيادة على الرسوم والضرائب غير المباشرة وهذا ما يتطلب رص صفوف كل العمال في لبنان لتكون مسيرتنا في مواجهة هذه السياسة مستمرة.
التحية كانت مختلفة فقد حملها لنا من فلسطين المقاومة ومن قدسها الشريف ومن شعب مجاهد مناضل مكافح في أرض الرباط . شعبنا الفلسطيني شعب واحد أينما وجد أما هموم ومعاناة العمال من أهلنا الفلسطينيين سواء على أرض فلسطين المحتلة أم في مخيمات الشتات كانت محور الكلمة التي ألقاها  أمين سر إقليم لبنان في حركة “فتح” الحاج رفعت شناعة .
أشار شناعة إلى أن 15 ألف عامل مضطرون يومياً للعمل في مناطق ال 1948 أي داخل الكيان الصهيوني الغاصب من أجل تأمين قوتهم مع تحمّلهم الإهانة على المعابر من قبل الصهاينة الذي يمارسون طريقتهم العنصرية في إذلال العامل الفلسطيني لافتاً إلى أن ارتفاع نسبة البطالة في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والتي باتت تتراوح ما بين %25 و35 % أدى إلى دفع آلاف العمال للعمل في مستوطنات الكيان الغاصب وإلا لا يجدون ما يقتاتونه وعندما قررت السلطة الفلسطينية إقناع العمال عدم العمل بالمستوطنات ووافق العمال فكان المطلوب أن يقدم للعامل راتب شهري للعامل من خلال صندوق ولكن للأسق لم تقف ولا دولة عربية مع هؤلاء العمال من خلال تمويلها لهذا الصندوق مع أسفر عن فشل هذه الخطة.
ولفت شناعة إلى أن العامل الفلسطيني اليوم إما في المعتقلات يخضع للتعذيب وإما على المعابر يلقى المذلة اليومية غير أن شعبنا الفلسطيني لم تنكسر إرادته فهو اليوم وحيداً يدافع عن القدس الشريف ويتصدى للمستوطنين الذين يقتحمون باحات المسجد الأقصى في إطار مخطط إسرائيلي يرمي إلى تقسيم المسجد الأقصى لكن أهلنا وشبابنا ونساؤنا صامدون بوجه جنود الإحتلال الذين يحمون المستوطنين يدخلون صبحاً ومساء إلى القدس الجريحة الأليمة التي تنادي العرب وتدعوهم ليفوا بوعودهم فهناك حالات جوع ومجاعة ومستششفيات تفتقر للمال من أجل العلاج ناهيك عن النقص في المدارس ما يضطر الطالب الفلسطيني أن يدرس في مدارس إسرائيلية لأن الأمة العربية لا تدفع لصندوق القدس ما يعيل القدس وأهلها .
وثمّن شناعة المصالحة الفلسطينية التي أجمعت كل القوى الفلسطينية ان لا مخرج من الأزمة ولا امكانية للتعلب على الاحتلال الا من خلالها معتبراً ان انطلاقتها هي الانجاز الاكبر مشيراً الى بدء تطبيق الاتفاقات التي تم التوقيع عليها من أجل توحيد الوطن ما بين غزة والضفة وتوحيد الشعب الفلسطيني  وفق برنامج سياسي واحد يتيح وضع خطة لمواجهة الإحتلال الصهيوني الغاصب ولمقاومة الوجود الاستيطاني الاستعماري على أرض فلسطين الطاهرة .
مؤكداً أنه تم التوقيع على اتفاقات حساسة وساخنة جداً كونها تؤسس لمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي ومنها المقاومة الشعبية أو المفاوضات أو الدولة أو القدس أو موضوع اللاجئين الى جانب رفض يهودية دولة إسرائيل ذلك ان الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل كما تريد أميركا يعني شطب حق العودة للاجئين الفلسطيننين واعطاء الضوء الأخضر للكيان الغاصب بأن يطرد أهلنا المتبقيين في فلسطين من هنا أصرّ الرئيس أبو مازن في الدفعة الأخيرة من الأسرى إطلاق سراح المعتقلين الأربعة عشر الذين هم من أراضي 1948 وأن يعودوا رغماً عن نتانياهو واسرائيل إلى بيوتهم في عكا ويافا .
أما رئيس رابطة الشغيلة النائب السابق زاهر الخطيب فرأى أن المطالبة بسلسلة الرتب والرواتب حركة من شأنها أن تحلّ ولو مؤقتاً الأزمة البنيوية إلى أن يتمّ إيجاد علاج جذري لها داعياً إلى التوقف عند التحديات والاستحقاقات التي نواجهها ، متسائلاً هل يجوز عشية الاستحقاق الرئاسي أن يقدم أحد المرشحين برنامجاً على رأسه البحث بسلاح المقاومة الذي هو شرفنا ، برنامج  لا صلة له بعزتنا وكرامتنا ودمائنا وتضحياتنا في مجابهة العدو الصهيوني داعياً القوى الوطنية إلى الاتحاد في تثبيت الرؤية على المستويات الثلاث فعلى الصعيد الوطني  المقاومة خياراً ونهجاً وقيماً وأخلاقاً على رأس برنامجنا ، وهي القادرة على حماية وطننا وشعبنا وهي القادرة على الحفاظ على ثرواتنا المائية والنفطية والغازية من هنا علينا جميعاً أن نأخذ موقفاً من المحكمة الخاصة بلبنان لأنها في النهاية ليست فقط مسيّسة بل هي أداة سياسية في خدمة الحلف الأمريكي الغربي في تشويه سمعة المقاومة .
على الصعيد الاقتصادي الاجتماعي ، جدّد الخطيب رفض السياسات الليبرالية المتوحشة الجديدة الريعية لدعم قطاعات الإنتاج داعياً إلى الوقوف في وجه حيتان المال الذين يريدون أن يحمّلوا أصحاب الدخل المحدود عبء الضرائب غير المباشرة في حين ينبغي أن تكون الضرائب المباشرة أو التصاعدية على عاتق الفئات الميسورة لا بل على عاتق المصارف وفوائد المصارف وكل السياسات الريعية التي على أساسها تتعمّق الأزمة الإجتماعية والطبقية بين الأثرياء والأغنياء كما لابدّ من تطبيق سياسات اقتصادية اجتماعية تضمن تنمية وعدالة اجتماعية .
أما على الصعيد السياسي فاعتبر الخطيب أن هذا النظام الفاسد الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة  والذي يقوم على أساس طائفي مذهبي لن يحل المشكلة إلا من خلال تغيير جذري في طبيعته
لافتاً الى أن الحل اليوم قائم على الثالوث الذهبي الجش والشعب والمقاومة كما أن التغيير من عير الممكن أن يتحقق الا من خلال قانون انتخابات يعتمد النسبية سواء أكان لبنان دائرة واحدة أو أكثر مؤكداً وجوب اقتران  هذا البرنامج السياسي في سياسته الاصلاحية ببندين أساسيين أولهما تعديل كل القوانين الجائرة بحق المرأة المقاومة التي نرفع بها رأسنا فضلاً عن تعديل الدستور بحيث يتيح للشباب الاقتراع بسنّ الثامنة عشر ويجري البحث عن مجالات تربط التخرج من الجامعات مع أسواق العمل وتحل مشكلة الشباب العاطلين عن العمل
وفي الختام ، ألقى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان كلمة ترحّم خلالها على العمال الشهداء عى امتداد أمتنا العربية لافتاً إلى أن ناصريتنا لا تكتمل الا من خلال الإشتراكية الإنسانية التي تلائم واقعنا العربي التي وضعها ومارسها قولاً وفعلاً القائد جمال عبد الناصر
وهذا نص كلمة العميد مصطفى حمدان :
السلام والرحمة على أرواح شهداء القوى العاملة اللبنانية

السلام والرحمة على روح معلّمي وقائدي جمال عبد الناصر الفلاح إبن العامل والخارج من صفوف الجيش ليصنع ثورة الحرية والإشتراكية والوحدة وأبرز إنجازاتها هي إشراك العمال في قرار قيادة الوطن وتعميم العدالة الإجتماعية وفرض تكافؤ الفرص بين كل أطياف المجتمع لينخرط الجميع في اتحاد قوى الشعب العاملة فلاحين وعمال ، مثقفين وجنود ، نقابيين ورأسمال وطني غير جشع من أجل تحقيق الإزدهار والتقدم للإنسان وبالتالي للمجتمع ومن ثم للوطن والأمة
أيتها الأخوات ، أيها الأخوة  في يوم العمال ، يوم الحركة التي تنتج عملاً وتخلق فكراً قائماً على الفهم والإيمان في مجتمع متناسق تسود فيه العدالة ، ركيزته الأولى إنسان حر يؤسس لوطن وأمة حرة لابدّ من تحديد الثوابت والمفاهيم التي تحدّد أطر حراكنا الإقتصادي الإجتماعي إستناداً إلى فعلنا السياسي
أولاً : إننا كناصريين وكقوميين عرب لا تكتمل ناصريتنا إلا إذا تمسّكنا بفكر إشتراكي إنساني يشكّل الإطار الثاني في شعار كفاحنا ، هذه الإشتراكية الإنسانية التي تلائم واقعنا العربي التي وضعها ومارسها قولاً وفعلاً القائد جمال عبد الناصر
هذه الإشتراكية الإنسانية تبدأ بالإنسان الحر القادر على مكافحة الفاسدين والمفسدين المنتج ضمن عمل جماعي منظّم ليواجه بالفعل اليومي ثقافة الفساد المستشرية في كل المجتمعات ( وفي لبنان زايدة كتير عن اللزوم وأدخلوها في لعبة الطوائف والمذاهب اللبنانية )
وهنا عندما نحدّد صفات عبد الناصر الإنسانية والسياسية ليس مقارنة بأحد إذ شتّان بين الثرى والثريا ولكن استنبطوا من الكلمات من هم على عداء مع نهج عبد الناصر
لقد كان عبد الناصر نزيهاً ، شفافاً ، مكافحاً للفساد ، فقيراً بالمال وهو رئيس للجمهورية وضع القوانين لمحاربة الإقطاعيين وبنى السد العالي ليضيئ قلوب العمال في مصر بعد ظلام وجعل من القطاع العام ملكا” للفقراء وحصانة اقتصادية لمصر ، لا يزال حتى اليوم يصون اقتصادها ويؤمن المتطلبات الأساسية لأهل مصر
لقد ارتقى جمال عبد الناصر إلى جوار ربه وهو لا يملك سوى قوت يومه  أما الرأسماليين الأعادي في لبنان وفي الأمة العربية سطو على قوت يومنا ونهبوا ثرواتنا وأكلوا الأخضر واليابس ونحن كمؤمنين بعدالة رب العالمين ندرك تماما” بإيماننا أنه هو في جنة الخلد وهم في جهنم وبئس المصير، لا ينفعهم لا مالهم ولا بنوهم
ثانيا”: إننا نشدد اليوم في عيد العمال على وجوب الخروج من مستنقع الطائفية والمذهبية في التعاطي مع الشأن الإقتصادي الإجتماعي في لبنان والمنطقة العربية إذ لا يمكن أن نصنف الفقراء فقير سني ، فقير شيعي ، فقير ماروني ،أو فقير درزي هؤلاء هم وحدة الفقر في كل الطوائف ، والفاسدون يشكلون وحدة الفساد في كل الطوائف والمذاهب
لذا علينا أن نكافح من أجل تحقيق إنتاج نظام اجتماعي اقتصادي سياسي جديد وليس ترميم العلاقات الفاسدة القديمة عبر اعتصامات وحراك شعبي لا يرتقي إلى مستوى الثورة الشاملة لأن هذا النظام اللبناني الفاسد الذي يتغطى بالطوائف والمذاهب أصبح قوة غاشمة ضد المواطنين الفقراء
لذا ندعو أهلنا في لبنان إلى شهر سيوفهم من أجل قوت يومهم وعدم إلهائهم برئيس من هنا ورئيس من هناك “بالرموت كونترول” سياسا” لا يطرح برنامج التقدم والإزدهار لأجل لبنان بل يكون على شاكلة  المعزول محمد مرسي وغيره من جهلة عصابات التخلف لا يفقهون بالاقتصاد والاجتماع لأن شياطينهم تديرهم
ثالثاً : في واقع ما يُشغل عمال لبنان اليوم وفقرائه وكادحيه وموظفيه ،يتكلمون عن خراب البصرة إذا أقرت سلسلة الرتب والرواتب ويرتكبون المجزرة تلو المجزرة بحق الموظفين والعسكريين خاصة فيما يتعلق بالتدبير رقم (3) ورقم (4) فإننا نتساءل وإياكم ونتوجه  بالسؤال إلى حاكم مصرف لبنان “أين كانت سلطة مصرف لبنان ورقابته يوم هُرّبت ملايين الدولارات وليس بالليرة اللبنانية من قبل حكم وحكومة الفاسدين والمفسدين إلى خارج لبنان وخارج الدورة الإقتصادية التجارية اللبنانية حين سدّدت الدولة مستحقات ما يسمى بالمحكمة الأجنبية الخاصة بلبنان
نسأل جهابذة اللصوص الذين يصرفون عرق العمال و دم شهداء الجيش اللبناني بدولاراتهم قولوا لأهلنا اللبنانيين عن حجم فسادكم في الأملاك البحرية وأراضي المشاع التابعة للدولة على ضفاف الأنهار ، قولوا لنا عن حجم أراضي الدولة المؤجرة للأزلام والأخوات والأخوة والأصهر كي تصبح مقالع للموت في مختلف مناطق لبنان
قولوا عن الهدر في كل زواياكم النتنة واللائحة تطول وتطول
وبعد كلّ هذا ينتج هذا النظام الطائفي المذهبي مرشحاً مجرماً قاتلاً لرئاسة الجمهورية هو المدعو سمير فريد جعجع فهل لنا أن نسأل هؤلاء الرأسماليين الجشعين كيف يمكن أن تقبلوا برئيس مجرم
ولماذا أمام العالم المتحضّر الذي تسعون إلى جلب إستثماراته إلى لبنان
رابعاً: نتوجه بالتحية والتقدير إلى أهلنا في القوى العاملة على أرض سوريا الذين يعانون اليوم من أكبر مؤامرة خطيرة تنعكس على كل القوى العاملة العربية وهي تفرض عليهم ترك اختصاصاتهم وأعمالهم ومهنهم المنتجة ليصبحوا مجرمين قتلة في مشروع التمذهب والتطييف الإرهابي الذي لا يخدم الا مصلحة الأمن القومي الإسرائيلي على المدى الاستراتيجي وما التركيز أثناء المعارك الدائرة على أرض سوريا العربية على سرقة المعامل وتدميرها من قبل عصابات الإرهاب التركية والأجنبية إلا تأكيد على ما نقوله  
لكن للأسف لم نجد حتى اليوم موقفا” عربيا” عماليا” موحدا” لمواجهة سرقة العصر التي جرت في حلب وريفها من قبل هؤلاء المرتزقة ، مرتزقة الإنكشاري أردوغان كما نتوجه بالتحية الى القوى العاملة الفلسطينية التي تعمل من اجل  قوت يومها يوميا وتقاوم ضد الصهاينة في آن معاً
هذه القوى العاملة الفلسطينية التي كانت دائما في طليعة المناضلين من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف
أخيرا نحن على العهد باقون ،عهد قائدي ومعلمي جمال عبد الناصر في النضال والكفاح من اجل تطور الانسان العربي وتقدّمه حتى نرفع راية الحرية والاشتراكية والعروبة من المحيط االهادر الى الخليج العربي الثائر وتحرير قلبنا فلسطين ويرفع شبل او زهرة من ابناء فلسطين رايات النصر فوق اسوار قدسها الشريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى