ميقاتي يرعى الحفل السنوي للمكتب التربوي في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية


وشدد على ” أن اي جهد فردي لا يمكن ، بل لا يجوز ، أن يقوم مقام مؤسسات الدولة واداراتها” ولفت الى ” أننا نشهد المزيد من الجمود والتردد على مستوى اداء مؤسسات الدولة ، الدستورية منها والتشريعية والادارية، الامر الذي بدأ يؤثر سلبا على ثقة المواطنين بهذه المؤسسات”.وجدد الدعوة ” للخروج من حال المراوحة التي نعيش”، مطالبا ” بأن تهتم الدولة بالأمورالمعيشية والحياتية للناس”.
وكان الرئيس ميقاتي يتحدث في الحفل السنوي الذي يقيمه المكتب التربوي في “جمعية العزم والسعادة الإجتماعية” لتكريم المدارس المتوسطة والثانوية المتفوقة في الشهادات الرسمية في مناسبة عيد المعلم. شارك في الحفل النائب أحمد كرامي ، رئيس منطقة الشمال التربوية حسام شحادة ، وحشد من الشخصيات التربوية والتعليمية .
بداية تحدث رئيس برنامج الدعم المدرسي في المكتب التربوي في “جمعية العزم والسعادة الإجتماعية” وليد حفار ، ثم تلته مديرة مدرسة طرابلس الأولى الرسمية سهام المصري التي ألقت كلمة المدارس المتفوقة فشكرت اللرئيس ميقاتي على ” مساهمته في بناء الجيل الواعد وإحتضانه الشباب ومساعدتهم على إكمال دراستهم بكل رعاية”.
الرئيس ميقاتي
وألقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها : إن “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية ” التي تتابع منذ إثنتين وعشرين سنة رسالتها الانسانية لا سيما في المجال التربوي فأطلقت مؤخرا مركز العزم لابحاث البيوتكنولوجيا على مستوى الماجستير والدكتوراه، بالتعاون مع الجامعة اللبنانية ، وهو المركز الاول من نوعه على مستوى لبنان بشهادة مسؤولي الجامعة ووزارة التربية والمعنيين .
كما بدأ مجمع العزم التربوي تسجيل الطلاب منذ أيام ليباشر عمله، إن شاء الله ، في مطلع العام الدراسي المقبل ، وقد عملنا جاهدين على تميزه بالخبرات العالية ، وبالمناهج التعليمية الحديثة التي تعتمد على مبدأ التعليم التفاعلي بين المعلم والتلميذ ، حرصا منا على إعداد الأجيال الصاعدة بأرقى ما وصل إليه العلم الحديث من معلومات وعلوم ومعارف . ولذلك نتعاون مع أفضل المؤسسات التربوية ومن بينها الجامعة الأميركية في بيروت لوضع هذه المناهج والاشراف على تطبيقها .
وقال : إن هذه الانجازات لم تكن لتتحقق لولا تعاون الأساتذة من جامعيين وثانويين وتكميليين، والعاملين في المكتب التربوي، والقيمين في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية لتحقيق ما خططنا له وما نصبو اليه.إننا ، والحمد الله نعمل، وبشكل مواز على تهيئة فرص العمل، للعديد من ابناء مجتمعنا،ومنهم خريجو طرابلس والشمال،في مشاريع إستثمارية وإنتاجية تم تأسيسها او المشاركة فيها على مستوى الشمال،أو لبنان،وذلك للحد من هجرة الخريجين وتشجيعهم على البقاء في وطنهم.إلاّ أن ذلك لا يعني مطلقا التنازل عن حق الطرابلسيين وأبناء الشمال في أن تحفظ حصتهم ودورهم من خلال التعيينات الادارية للوظائف العامة التي نأمل ألا تكون قد باتت في خبر كان .
اضاف : إننا ، فيما نعتز برؤية هذه الوجوه الواعدة المتاهبة للعب الدور الريادي في مجتمعنا والتي تستحق منا كل رعاية واهتمام ، نرى أن اي جهد فردي لا يمكن ، بل لا يجوز ، أن يقوم مقام مؤسسات الدولة واداراتها التي يجب ان تستعيد قدرتها على العمل والتفاعل والحضور . إلا أننا ، ويا للاسف ، نشهد المزيد من الجمود والتردد على مستوى اداء مؤسسات الدولة ، الدستورية منها والتشريعية والادارية ، الامر الذي بدأ يؤثر سلبا على ثقة المواطنين بهذه المؤسسات التي وجدت ، بانظمتها والاشخاص القيمين عليها ، لتكون في خدمة اللبنانيين وتعمل على تحقيق آمالهم واحلامهم .
وتابع : لقد رفعنا الصوت ، ايها الاحباء ، اكثر من مرة داعين الى التنبه الى خطورة تسرب الشلل والوهن والتفكك الى مؤسسات الدولة ، ولفتنا الى ضرورة المبادرة والخروج من حال المراوحة التي نعيش ، وطالبنا أكثر من مرّة أن تهتم الدولة بالأمورالمعيشية والحياتية للناس ، لكننا ، ويا للاسف، ما زلنا ننتظر، ونخشى ان يطول الانتظار .من هنا فاننا نصارح القيمين على المؤسسات، رسميين وإداريين ، بأن المزيد من التأخير في استعادة هذه المؤسسات لدورها كاملا يؤدي الى إستنزاف كل ما تحقق من مكاسب مادية ومعنوية، في وقت نحن في أشد الحاجة الى ما يزيد من منعة مجتمعنا واقتصادنا وإستقرارهما، وما يعزز الثقة الداخلية والخارجية بوطننا في مواجهة التحديات اليومية والاستحقاقات المفصلية.
وختم بالقوا : في الختام إسمحوا لي ان أحمل شرف تكريم مربي الأجيال،الذين هم معنا اليوم،لأن لهم الفضل في تفوق المدارس والطلاب في تسعة مدارس تكميلية وثلاثة مدارس ثانوية، فالشكر لكم اولا واخيرا ،والى مزيد من التعاون بين القطاع التربوي في “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية” وبين مؤسساتكم التربوية،آملا ان نلتقي واياكم في سنوات مقبلة ان شاء الله على طريق مزيد من العطاء والنجاح والمساهمة في نقل وطننا الحبيب الى شاطئ الأمان والازدهار. كل عيد معلم وانتم بخير،ومبروك التفوق في الشهادات الرسمية .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development