الأخبار اللبنانية

أدلى الوزير السابق بشارة مرهج بالتصريح التالي

تمكنت غزة بتضحيات اطفالها واهلها ومقاومتها أن تكشف اسرائيل

بعنصريتها وعدوانيتها كما لم تنكشف من قبل، كما تمكنت غزة بصمود اطفالها واهلها ومقاومتها من ترسيخ وتكريس المعادلات الاستراتيجية الجديدة التي رسمتها المقاومة الاسلامية في لبنان صيف عام 2006، فتأكد للقاصي والداني أن تفوق اسرائيل المطلق اصبح شيئاً من الماضي وان المقاومة اصبحت رقماً لا يستطيع احد تجاوزه.
واذا ارادت اسرائيل من خلال حربها الوحشية على غزة اعادة عقارب الساعة الى الوراء وكسر ارادة المقاومة وضرب تيارها فلسطينياً وعربياً واقليمياً فان غزة نجحت في صد الهجمة الاسرائيلية  واطلاق حركة شعبية عربية مؤثرة  وتحقيق انفراج نسبي في العلاقات العربية واغلاق ثغرات عديدة استندت اليها اسرائيل لشن حروبها الظالمة على شعوب المنطقة ودولها،
وفي لبنان الذي واكب حرب غزة منتصراً لها ومتأثراً بها فقد اقتربت فئات الشعب من بعضها البعض في النظرة الى الارهاب الإسرائيلي واجمعت الفئات السياسية والهيئات الشعبية تنوع مشاربها وانتماءاتها على التضامن الكامل مع غزة وادانة اسرائيل والتنديد بممارساتها الدموية التي صدمت اللبنانيين على مختلف مشاربهم.
ويمكن القول أن مواقف القوى السياسية اللبنانية – باستثناء قلة قليلة – كانت ايجابية تجاه المقاومة وافضل بكثير مما كانت عليه ابان حرب تموز 2006 عندما جاهرت اصوات بتحميل المقاومة الاسلامية مسؤولية الحرب والخسائر الناجمة عنها.
على الصعيد اللبناني المترافق مع انحسار منسوب التوتر في العلاقات العربية – العربية فضلاً عن رحيل المحافظين الجدد في امريكا ومجيء  ادارة جديدة ومختلفة، يفتح الباب امام تحسن المناخ السياسي الداخلي في لبنان. وهذا التحسن من الممكن أن ينعكس ايجاباً على غير صعيد وخاصة على صعيدين مهمين:
اولاً: اجراء الانتخابات النيابية في موعدها 7 حزيران  من العام الجاري مع اهمية هذا الحدث المرتقب والتفاعلات الديمقراطية التي يمكن أن تنشأ عنه.
ثانياً: ترسيخ الاستقرار في لبنان وزيادة مساحة العمل السياسي فيه وخصوصاً في الاتجاه الذي يخدم القضية الفلسطينية وقضية المقاومة عموماً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى