الأخبار اللبنانية

الجماعة الإسلامية تنظم مهرجان الصمود والإنتصار

الجماعة الإسلامية تنظم مهرجان الصمود والإنتصار

الأيوبي: واجبنا اليوم يقتضي تقديم الدعم المادي لسكان قطاع غزة وإعادة الإعمار

 

حمدان: نعلمكم أننا ورغم ضراوة المعركة استطاع المقاومون إدخال الأسلحة إلى غزة وعديد المجاهدين بازدياد

الحوار والمصالحة يقتضيان وقف الإتفاقيات الأمنية مع الإحتلال وإطلاق سراح المعتقلين وتبني مشروع المقاومة

على من ينادي بوقف تهريب الأسلحة للمقاومين في غزة أن يستحي لأنه بذلك يدعو لحماية الإحتلال

لبى الآلاف من أبناء مدينة طرابلس وجوارها دعوة الجماعة الإسلامية للمشاركة في مهرجان الصمود والإنتصار الذي أقيم في معرض رشيد كرامي الدولي – طرابلس والذي أحيته فرقة الوعد للفن الإسلامية، تخلله رفع صور لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأستاذ خالد مشعل ورئيس الحكومة الفلسطينية في غزة الأستاذ اسماعيل هنية وللقادة الشهداء سعيد صيام ونزار ريان بالإضافة إلى مجسمات لصواريخ القسام.

شارك في المهرجان حشد من الشخصيات السياسية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني وأعضاء المجالس البلدية والإختيارية.

كلمة الجماعة الإسلامية ألقاها الأستاذ عزام الأيوبي رئيس هيئة نصرة الأقصى في لبنان اعتبر فيها أننا شهدنا على امتداد 23 يوماً بطولات مقاومين سطروا أروع ملاحم البطولة فقد تمسكوا بحبل الله وجاهدوا وأرعبوا أعداء الله والإنسانية وأفشلوا أهداف حملة راهن الكثيرون من خلالها على انكسار المقاومة ودفعها للرضوخ لرغباتهم وإرادتهم، إلا أن الصمود الأسطوري لأولئك المقاومين غيّر المعادلة وجعل من قادة المقاومة رموزاً ومثالاً يُحتذى به وعلينا كشعوب أن نستمر بالعطاء للمقاومة من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لأولئك الأبطال فلا سبيل لإعادة الأوطان سوى المقاومة، فسكان قطاع غزة صمدوا رغم بشاعة العدوان وواجبنا نحن اليوم تمكينهم وإعادة إعمار ما تهدم من بيوتهم ومؤسساتهم الإقتصادية والإجتماعية وذلك من خلال التبرع لهم بالأموال.

بدوره الأستاذ أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان قال: “اليوم نحتفي بالنصر الذي يعتبر خطوة من الخطوات المؤدية الى طريق التحرير فهو نصر تحقق بفضل لله عز وجل رغم مراهنة البعض على إلحاق الآلة الحربية الصهيونية الهزيمة بالمجاهدين، ولم يعرف أولئك أن الجهاد هو الدرب والله قد أمر بذلك، وتحقق النصر بفضل الله وعلى الجميع إعادة حساباته، فغزة حققت النصر بصمودها وعنفوان مقاوميها والضفة أيضاً ستنتزع النصر وكذلك القدس وكل قرية وبلدة في فلسطين، لنقول لمن طلب منا الإعتراف بإسرائيل إن إستراتيجيتنا هي مقولة قادتنا:”لن نعترف بإسرائيل” فهذا النصر صنعه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فالذين كانوا يقولون للمقاومة في غزة كفى مغامرة هم الذين استذوقوا الذلة واستجدوا على طاولة التفاوض ولم يعطوا الوطن الذي وعدهم به قادة الإحتلال لأنهم تناسوا أن العزة لله جميعاً، وصدق الله وعده لعباده المؤمنين بتحقيق النصر لهذه الأمة التي آمنت بالجهاد والمقاومة ولم تتوقف لحظة ببذل الغالي والرخيص في سبيل تمكين المقاومين وتثبيتهم على طريق الجهاد والإستشهاد والانحياز لخيار المقاومة، إن هذه الجولة انتهت بالإنتصار والصمود والثبات على الموقف والنهج لكنني أقول وبوضوح ما بعد غزة ليس كما كان قبلها، قبل غزة أخذنا شرعية المقاومة وحصدنا شرعية الإختيار من خلال صندوقة الإقتراع ولسنا في الأصل بحاجة لمن يعترف بذلك، واليوم شرعيتنا نستمدها من المعركة والنصر، انظروا إلى هذه المعادلة، المقاومة في جنين صمدت 13 يوماً وقيادة رام الله لم تصمد أمام الإحتلال 13 دقيقة والمقاومة في غزة صمدت  23 يوماً أما المنبطحون في رام الله فلم يصمدوا عشرة دقائق ولذلك من أراد أن يتحدث عن الشرعيات فليراجع نفسه، نحن الذين نعطي الشرعية ونحن الذين نسحبها، لا نعطيها فخراً وإنما لكونها شرعية مدرجة بدماء القادة، فيا من تبحثون عن الشرعية في أورقة البيت الأبيض وعند أولمرت نقول لكم لقد فقدتم شرعيتكم وانتماؤكم لقضيتكم فلم تقفوا يوماً إلى جانب شعبكم، إن خيارنا الشرعي والوحيد هو المقاومة حتى النصر.
أما عن الحوار الوطني والمصالحة، ففي ظل هذا النصر لا ننسى أننا أصحاب دعوة إلى الله نفتح الباب للجميع بشرط التراجع عن كل ما حصل ونضع لتحقيق المصالحة شروطاً ثلاثة أولها هو الإعلان عن وقف التنسيق الأمني مع الإحتلال والطلب من دايتون مغادرة فلسطين فالذي يستمد شرعيته من جنرال أمريكي عليه أن يعلن تخلصه منه قبل أن يدعوا للمصالحة، الثاني لابد من مصداق لذلك من خلال إطلاق سراح المعتقلين والثالث هو برنامج واضح وصريح للجهاد والمقاومة فالبرنامج الوطني هو المقاومة والتحرير فان أرادوا هذا النهج فأهلاً وسهلاً بهم وان أرادوا غير ذلك فهم واهمون، أما عن الإعمار والبناء فيراهن البعض انه يستطيع لوي ذراعنا بهذه الطريقة ونقول له إن الذي فشل أن يعود إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية لن يستطيع أن يعود إليها من خلال الإسمنت والباطون، لأن طريق العودة يتحقق فقط من خلال اعتماد طريق الجهاد والمقاومة أما عن  الإتفاقيات الأمنية لوقف تهريب السلاح فعلى من ينادي بذلك ويتبنى هذا الموقف أن يستحي فهل يريد من وراء ذلك الدفاع عن الكيان الصهيويني، ونحن نعلمكم أننا ورغم ضراوة المعركة استطاع المقاومون إدخال الأسلحة إلى غزة وعديد المجاهدين بازدياد والضفة ستسير على هذا الدرب لأنها ضفة الأحرار والقادة الشهداء أمثال القائد جمال سليم ومحيي الدين الشريف ومئتي استشهادي هزوا أركان الكيان الصهيوني،وواهم من يظن أنه يستطيع أن يغير وجه الضفة من وجه مقاومة إلى وجه استسلام، هذه الضفة ستلتحم باذن الله تعالى بغزة الإباء لتكتب عزاً ونصراً.
أخيراً ونحن نتحدث عن النصر لابد من رسالة إلى أمتنا ولهذا الجمع الكريم الذي التحم مع اخوانه المجاهدين تأييداً لنهجهم وصمودهم، إنها جولة من المعركة كتب لنا الله تعالى فيها النصر لكن الجولة القادمة ستكون نصراً مؤزراً بإذن الله تعالى نحرر فيها الأرض وعلينا مواصلة الدرب والتقدم صعوداً وهذا سينجم عنه آلام كثيرة ولكننا نثق بوعد ربنا إنه ناصر عباده المجاهدين.
وفي ختام المهرجان تم جمع التبرعات وتوزيع الحلوى بمناسبة الإنتصار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى