الأخبار اللبنانية

اجتماع طارئ للفعاليات السياسية والوطنية في مركز الجماعة الإسلامية بمدينة الميناء على أثر المجازر التي ترتكب في سوريا

عقد في مركز الجماعة الإسلامية – الميناء اجتماعا طارئاً جمع عدد من الفعاليات السياسية الوطنية والإسلامية من بينهم المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الأستاذعزام الأيوبي، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الشمال الأستاذ أسعد هرموش، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية بطرابلس الأستاذ حسن خيال، النائب معين المرعبي، النائب خالد ضاهر، النائب سمير الجسر ممثلاً بالمحامي وليد الجسر، فضيلة الشيخ زكريا المصري، الحاج كنعان ناجي، الأستاذ صبحي حداد ممثلاً تيار المستقبل، وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
إن المجتمعين إذ هالهم روع الجريمة النكراء التي أودت بحياة مئات الشهداء في مدينة حمص عاصمة الثورة السورية التي خرجت على النظام الظالم تطالب بالعدالة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، فكان رد النظام السوري الإيغال في الحل الأمني والعسكري في مواجهة الشعب السوري وثورته الشعبية والسلمية.
ان طرابلس التي ذاقت طعم المدافع والدبابات السورية في عامي (1983 و1985)  تعرف تماما معنى التدمير والقتل الحاصلين في المدن وسكانها جراء استعمال هذه الأسلحة الثقيلة . لذلك فإنها تعلن بكل قواها:
1-    تعاطفها وتضامنها وشعورها الأخوي الصادق تجاه مدينة حمص وأهلها وسائر المدن السورية الأخرى، خاصة مع وجود الكثير من صلات ووشائج القربى بين طرابلس والشمال وهذه المدن السورية.
2-    نهيب بالدول العربية والغربية وبمجلس الأمن وبكل منظمات حقوق الإنسان، التحرر من تسلط “الفيتو” الروسي والصيني، والمبادرة إلى موقف وفعل يوقفان هذه المجزرة الرهيبة التي يتعرض لها الشعب السوري البطل، خاصة مع إعلان النظام وأعوانه أن كلفة الحسم العسكري أقل عليه من كلفة الاستمرار بالمواجهة السابقة، وهذا يعني أن هناك آلاف الشهداء في سائر المدن على لائحة  انتظار النظام وآلياته العسكرية.
3-    ندعو الحكومة اللبنانية وهيئة الأمم المتحدة إلى الإسراع في إيواء الأخوة اللاجئين السوريين وتأمين بطاقات التعريف وعدم اعتقالهم وإرهابهم بواسطة أجهزة المخابرات لا لشيء إلا إرضاء للنظام السوري وزبانيته ونثمن في هذا الإطار الجهد الكبير الذي تبذله مؤسسات المجتمع المدني اللبناني بمقدراتها الذاتية .
4-    نشد على أيدي شعب سوريا الصامد والمجاهد والجريح وندعوه إلى الثبات والصمود والالتفاف حول حقه بالحرية والديمقراطية والتغيير كسائر شعوب المنطقة، متسلحا بإيمانه ووحدته وحقه بالحياة الحرة الكريمة وبأن النصر صبر ساعة، وبأن للباطل جولة وللحق جولات، “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى