الأخبار اللبنانية

هاشم منقارة يرد على خطباء 14 شباط

رداً على ما وصفه بالإفلاس السياسي لخطباء 14شباط  في احتفال البيال دعا رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي فضيلة الشيخ هاشم منقارة  فريق 14آذار لمراجعة مواقفهم وخطابهم السياسي وتحالفاتهم المشبوهة بشكل عام وموقفهم الغير مسؤول من  سلاح المقاومة وما يسمى بالمحكمة الدولية وبكيفية صياغة علاقات لبنان الخارجية.

وقال فضيلته أن الموهومين المتبارين على منصة 14شباط أساءوا أولاً لصاحب المناسبة رفيق الحريري نفسه الذي بنا شراكة حقيقية مع المقاومة التي آمن بها وبأهمية دورها في الدفاع عن لبنان والأمة وبالعلاقة المميزة مع الشقيقة سوريا ، وثانياً يناقضون أنفسهم عندما يدعون إلى حصرية رسم السياسات الخارجية بالدولة فإذا بهم يرسمونها على أساس حزبي وفئوي بتدخلهم السافر في الشؤون الداخلية للشقيقة سوريا عبر استحضارهم المجلس الوطني بالشكل الذي تم على لسان أحدهم  وقد نسوا أو تناسوا أنهم هم من طالبوا بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين .

ولفت فضيلته إلى أن اخطر الحماقات هو ما جاء على لسان جعجع من سخرية بحق الدولة والمقاومة والممانعة وقال فضيلته هذا المضمون وتلك التصريحات لا نستغربها من قاتل “الرشيد” الذي أدمن المراهقة السياسية بمغامراته ومراهناته الخاسرة ولأنها تؤكد حقيقة مواقف هذا الرجل التقسيمية التي عرفها عنه اللبنانيون ، وأضاف فضيلته لكننا نستغرب هذه الاستماتة من فريقه السياسي باستصراخ الفتن الداخلية والتدخلات الخارجية وقد أعياهم وزاد من إفلاسهم ثبات المقاومة وحكمتها في حفظ وحدة التراب والشعب .

من جهة أخرى رحب فضيلته بإقرار الإصلاحات الدستورية الجديدة في سوريا والتي تؤكد حقيقة نوايا الرئيس الأسد الإصلاحية التي من المفترض ملاقاتها وإنجاحها لتفويت الفرصة على المتآمرين على سوريا والأمة معاً مستغرباً الرفض التلقائي لتلك الإصلاحات من قبل البعض وإصرارهم على السعي لفرض التدخل العسكري الأجنبي مما يوضح حقيقة مواقفهم المسبقة .

وفي سياق آخر بارك فضيلته الانجاز التقني النووي الإيراني الجديد المتمثل بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% والذي يؤشر إلى ما بلغته الطاقات العلمية في الجمهورية الإسلامية من تقدم ويؤكد مجدداً تصميم القيادة على مجابهة التحديات والإصرار على امتلاك ناصية التقدم التكنولوجي خدمة لأهداف وتطلعات الشعب الإيراني والشعوب الإسلامية قاطبة بما تمثله إيران على هذا الصعيد من محورية مهمة .

وفي الشأن الحكومي اللبناني دعا فضيلته الجميع إلى حوارٍ جاد وصريح لتجاوز العقبات من اجل عودة العمل الحكومي إلى طبيعته والذي تنظره ملفات مهمة تنتظر المعالجة لا سيما في الشأن الاقتصادي الاجتماعي الذي بات يضغط بشدة على السواد الأعظم من اللبنانيين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى