الأخبار اللبنانية

ندوة حماية الأطفال على الإنترنت في مركز الصفدي الثقافي

ندوة “حماية الأطفال على الإنترنت” في مركز الصفدي الثقافي
بتنظيم من “مايكروسوفت” وبالتعاون مع “مؤسسة الصفدي”

نظمت “مايكروسوفت لبنان” بالتعاون مع “مؤسسة الصفدي” ندوة بعنوان “برنامج حماية الأطفال على الإنترنت” في “مركز الصفدي الثقافي”، حيث جرى إطلاع الأهل وأولادهم، على جديد عالم الإنترنت والتقديمات المتاحة، إضافة إلى تعليمهم على الأسس والأدوات التي من شأنها حمايتهم من المخاطر المختلفة التي قد تلحق بهم جراء الاستخدام غير الآمن للإنترنت. حضر اللقاء، إضافة إلى الأهل وأولادهم، منسقة قطاع التنمية الاجتماعية في “مؤسسة الصفدي” سميرة بغدادي، مدير الملكية الفكرية في “مايكروسوفت لبنان” علي الحركة، نائب رئيس جمعية “Think Community- فكرّ اجتماعياً” أكرم كرامة، ومهتمين. 
افتتحت الندوة بكلمة ترحيب من “مؤسسة الصفدي”، ألقتها سهير حامد، مدرّسة كمبيوتر في “مركز الصفدي لتعليم الكمبيوتر والإنترنت” بالزاهرية، أثنت خلالها على التعاون القائم بين “مؤسسة الصفدي” وشركة مايكروسوفت، “فكان إطلاق برنامج “مايكروسوفت للإمكانات غير المحدودة UP”، هذا البرنامج الهادف إلى تعزيز قدرات المنتسبين لمراكز الصفدي في مجال الكومبيوتر”.
كرامة: على الأهل فتح حوار دائم مع الأولاد حول نشاطاتهم على الإنترنت
ثم قدّم نائب رئيس جمعية “فكر اجتماعياً” أكرم كرامة شرحاً مفصلاً وشاملاً حول سلامة الإنترنت والمشاكل التي قد يسببها للعائلات عموماً، وللأولاد بشكل خاص، لافتاً إلى كافة أنواع الاعتداءات التي يتعرضون لها مع معايير الحماية الواجب اتباعها. وشدد كرامة على أهمية فتح حوار دائم مع الأولاد حول نشاطاتهم واهتماماتهم على الإنترنت، وضرورة وضع قواعد وضوابط واضحة في ما يتعلق باستخدامهم له، مع أهمية الحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية”.

 

حركة: الهدف من الندوة ترشيد استخدام الإنترنت للأطفال
من جهته، اعتبر مدير الملكية الفكرية في مايكروسوفت علي الحركة أن الهدف من الندوة هو “ترشيد استخدام الإنترنت للأطفال، خاصة أن الشركة تعتبر نفسها مسؤولة تجاه المجتمع المحلي”، لافتاً إلى أن “المسؤولية تقع على عاتق الشركات والأهل والمؤسسات التربوية تجاه الأطفال الذين يجب أن لا يُحرموا من استخدام الإنترنت، لأنه حقهم، ولكن يجب استخدامه بشكل مسؤول تحت إشراف راشدين، ليحافظوا على سلامتهم ويتجنبوا المساوئ التي يمكن أن تنشأ عن الاستخدام غير المسؤول للانترنت من قبل متحرشين أو متربصين أو سوى ذلك”.
المسؤولية يتشارك فيها الجميع
وقال: “المسؤولية يتشارك فيها الجميع. نحن في مايكروسوفت نطوّر برمجيات تستخدم بشكل آمن وبتجربة ممتعة للمستخدم، إضافة إلى عنصر أساسي هو كسر العامل النفسي لدى الأهل، خاصة أنهم لا يملكون التقنية التي يتمتع بها أطفالهم في هذه الأيام، وبالمقابل يملك الأهل الحكمة والخبرة والتجربة التي يمكن أن تساعد أولادهم على تجنب محاذير نشر معلومات خاصة أو الإدلاء بمعلومات يجب أن لا يدلوا بها، أو التعرض لغرباء قد يستغلونهم بأساليب مختلفة”. وعن مسؤولية الشركات قال: “الشركات بدورها تتحمل مسؤوليتها بطريقتين: الأولى إرشادية تثقيفية، بإقامة سلسلة محاضرات وندوات وأنشطة من شأنها أن تنقل الرسالة للأهل والأطفال بأن الانترنت هو أداة لمساعدتهم، إنما الاستخدام غير المسؤول يؤدي لعواقب غير مرغوبة. والثانية تقنية، حيث تطور الشركة أدوات تساعد الأهل على تجنب المشاكل ومعظم هذه الأدوات مجانية. 
أسئلة واستفسارات
وكان نقاش وتساؤلات مع المشاركين، أجاب عنها حركة فلفت إلى أن “مواجهة مشاكل الانترنت التربوية لا تعالج وكأننا نعالج وجع الرأس بحبة الدواء، فمنع الضرر يحتاج لمتابعة دائمة. ونحن نعمل على تطوير برامج تتيح للأهل التحكم بالانترنت، وتتيح للأهل ضبط أية مواقع يسمح للطفل بالدخول إليها، وأخرى غير مسموح بها. وهناك برامج الحلقات المغلقة ويتم عبرها تطوير مواقع خاصة بالأطفال حسب الفئة العمرية، وتحصل على موافقة مسبقة لأنها تكون قد تطورت على أيدي مختصين بالأطفال وباحثين تربويين، وهذه المواقع هي المجال الذي يتاح للطفل الدخول إليه”. وشدد على وجوب “التأكيد على أهمية التعرف على إسم وهوية المتصل بشكل صريح وواضح، وليس باستخدامه لأسماء وهمية، هي بحدّ ذاتها تعبّر عن شخصيته وأخلاقه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى