الأخبار اللبنانية

مطلقاً نموذج إدارة الجودة وجائزة الامتيازاللبناني

مطلقاً نموذج إدارة الجودة و”جائزة الامتيازاللبناني”
الصفدي: تمنح سنوياً للمؤسسات المحلية وهي ذات بعد دولي مرموق

لوران: الاشتراك في هذه المسابقة يضاهي أهمية الفوز بالجائزة

 

أطلق برنامج الجودة ـ مشروع الجودة المستدامة في وزارة الاقتصاد والتجارة المموّل من الإتحاد الأوروبي، جائزة الامتياز اللبناني في حفل أقيم برعاية وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي، وبمشاركة رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في لبنان باتريك لوران وفعاليات اقتصادية ومدراء من القطاعين العام والخاص.

عرضت أهداف “النموذج اللبناني لإدارة الجودة” الذي يتيح لمؤسسات القطاعين العام والخاص في حال تمكنت من تطبيقه، “نيل جائزة الامتياز اللبناني” بما يشكل اعترافاً بنجاحها في تحسين أنظمة إدارتها وزيادة فعالية إنتاجها ورفع قدرتها التنافسية.

وتستند هذه الجائزة إلى تقويم دائم لالتزام المؤسسات بالمعايير الأساسية للنموذج اللبناني لإدارة الجودة، وهي موجهة للمؤسسات التي تريد أن تكون مثالاً وطنياً للجودة وتبني سجلاً صلباً من التحسن المستمر.

الصفدي
وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي قال: ” سيتم منح الجائزة سنوياً لمستحقيها من المؤسسات والشركات التي تختارها لجنة محكمين مستقلين متطوعين من المشهود لهم بالاستقامة والتجرّد والنزاهة ومن ذوي الخبرة في الإدارة ومجتمع الأعمال، بناءً على التقييم الذي يعده المختصّون”.

وأضاف: “سيكون لهذه الجائزة بعد دولي مرموق، إذ سيقوم مكتب الجائزة في وزارة الاقتصاد والتجارة بإجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المماثلة المعنية دولياً للحصول على اعترافها بالجائزة اللبنانية للامتياز وكخطوة أولى في هذا المجال أصبح مكتب الجائزة في وحدة الجودة في الوزارة عضواً شريكاً مع المؤسسة الهيلينية للإدارة التي تدير جائزة الامتياز في اليونان”.

ودعا الصفدي الشركات والمؤسسات اللبنانية في كافة القطاعات إلى “تبنّي استراتيجية إدارة الجودة الشاملة  والسعي إلى تطبيق “النموذج اللبناني لإدارة الجودة”، مما سيعزز ليس فقط فرصها في المنافسة واختراق الأسواق، بل في تحقيق الامتياز والحصول على الجائزة اللبنانية للامتياز”.
لوران
بدوره شدّد السفير باتريك لوران على أن لدى الاتحاد الأوروبي تجربة واسعة في مجال الجودة وتميز الإدارة، موضحاً أن “جائزة الامتياز الأوروبي” تعطي الشركات والمؤسسات الأوروبية فرصة لكي يتم الإعتراف بها في المسابقة الأشهر المخصصة لتميز المؤسسات في أوروبا.

واعتبر أن الفوز بهذه المسابقة لا يجعل الشركة رائدة في هذا المجال فحسب، بل ستحظى بتقييم مكتوب وشفهي من فريق خبراء متخصصين. وقال: “نحن أمام مسابقة يضاهي الاشتراك فيها أهمية الفوز بالجائزة” وهنّأ برنامج الجودة على اتخاذ تدابير هامة لتأمين جودة عملية التقييم وعدم تحيًزها واعتبر أن مبادرة وزارة الاقتصاد تقرب بين لبنان والاتحاد الأوروبي على مستويات عدة، في إطار خطّة العمل المشتركة بينهما.

برّو
أما مدير برنامج الجودة في وزارة الاقتصاد علي برّو فأشار إلى أن البرنامج أجرى بحثاً إحصائياً على عينة من مئتي شركة لبنانية وعلى خمسين مؤسسة وإدارة في القطاع العام، وجاءت النتائج إيجابية جداً لجهة تقبّل الشركات والمؤسسات لفكرة إطلاق النموذج اللبناني لإدارة الجودة والجائزة اللبنانية للإمتياز.

وأوضح أنه تم تصميم النموذج اللبناني بالارتكاز على نموذج أوروبي مماثل معروف بالـEFQM، ولكنه يأخذ الواقع اللبناني بعين الإعتبار. وقال: “من شأن هذا النموذج في حال تبنّيه أن يساعد المدراء على تطبيق ممارسات نظام إدارة الجودة وتحقيق فوائد مهمة”.

وتحدث عدد من الخبراء اليونانيون في مجال الجودة، فألقت لينا تزافارا كلمة باسم رئيس مجلس إدارة المؤسسة الهيلينية للإدارة دينوس لامبرينوبولوس الذي تمنى نجاح عملية إطلاق جائزة الامتياز اللبناني. وعرض باختصار الجهود المميزة للمؤسسة الهيلينية للإدارة وتجربتها خلال السنوات العشر الماضية، كشريك وطني للمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، في مساندة مئات الشركات اليونانية والقبرصية في رحلتهم نحو التميز في الأعمال.

ثم شرح المدير العام لشركة “فيفيكروم أكزو نوبل” للدهانات والكيمياويات بيتروس كاتسامبوريس كيف تمكنت الشركة من تبني معايير الجودة ونماذج الامتياز، في طريقها لتحقيق تحسن ملحوظ في حجم أعمالها.

أما الخبير الدولي في الامتياز بالأعمال، أنطوني سبانوس، فشرح مضمون النموذج اللبناني لإدارة الجودة ومهمته، بالإضافة إلى الفوائد الملموسة وغير الملموسة من اشتراك المؤسسات في جائزة الامتياز اللبناني، لا سيما تحسين فعالية الإنتاج والأداء المؤسساتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى