الأخبار اللبنانية

الجماعة الإسلامية في الشمال سمّت مرشحيها وأطلقت ماكينتها

أطلقت الجماعة الإسلامية ماكينتها الإنتخابية في الشمال، مؤكدة أسماء مرشحيها الثلاث:

الدكتور رامي درغام في طرابلس، أسعد هرموش في الضنية- المنية ومحمد هوشر في عكار، خلال إحتفال أقيم في مسرح مدرسة الإيمان الإسلامية في طرابلس، في حضور رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المؤيدين والمناصرين•
في الإفتتاح تلاوة مباركة لآي من الذكر الحكيم من عمر بدوي النجار، فالنشيد الوطني وتولى جهاد المغربي التعريف بالمرشحين الثلاثة.
وتحدث مرشح الجماعة في عكار هوشر، فأشار إلى الأوضاع التي تعاني منها محافظة عكار على مختلف الصعد الانمائية والصحية والتعليمية، وحدد الأولويات بالنسبة للمطالب على الشكل الآتي:       
-إنشاء مجلس لإنماء عكار يتولى تحديد حاجات عكار العامة وحاجات كل بلدة أو قرية فيها وعلى أن تتولى الدولة مسؤولية إنشائه والإشراف عليه وتأمين اللازم له من المال ومن العناصر البشرية المتخصصة.
– تضافر الجهود العكارية للمطالبة بتنفيذ مضمون القانون الرامي إلى إنشاء محافظة في عكار والسعي مع الجهات المختصة لإستصدار ما يلزم من المراسيم التطبيقية.
– العمل على تحصين المواطن العكاري بالقانون حتى نحرره من التبعية والإرتهان مع تأكيدنا على حقه بالمعالجة والإستشفاء والتعلم وتأمين فرص العمل والعيش في بيئة صحية سليمة.
وختم أن السابع من حزيران محطة ننطلق منها جميعا للعبور إلى مرحلة جديدة.فلنعمل جميعا على أن تكون هذه المرحلة مرحلة بداية إصلاح حقيقي.
وتحدث مرشح الجماعة في طرابلس درغام:نمد أيادينا إليكم لتمدوا أياديكم إلينا للوصول إلى الهدف الذي نريده وهو الكرامة في الدنيا والرضى من الله تعالى في الآخرة.
أضاف :كل الناس يرفعون شعار الإصلاح ومنهم من يزيد عليه كلمة أو كلمتين ولكن الإصلاح ثابتة، وما يميز المصلح الذي يرفع شعار الإصلاح المرتبط بعقيدة إسلامية راسخة وبمنهج قويم لا يأتيه الباطل من بين يديه وفي قلبه عن غيره من الناس .فإلى هكذا إصلاح ندعو وإلى هكذا إصلاح نمد أيادينا إليكم لنتعاون جميعا على تحقيقه.

 

وقال مرشح الجماعة في طرابلس درغام: •
أما المرشح أسعد هرموش، فقال: •
أضاف: •
واختتم الإحتفال بكلمة مسؤول الجماعة الإسلامية في الشمال أحمد خالد فقال: الحال لم يتغير كثيرا حيث أننا عدنا بالبلاد إلى الستينات بدل التقدم والتطلع نحو التطوير والتحديث، وإنقطع التواصل بين الطوائف فلم نعد نشاهد ممثلي الطوائف الأخرى في تعازي طرابلس والضنية وعكار، كما عزف ممثلو هذه المناطق عن القيام بواجب التعازي في مناطق زغرتا والكورة والبترون وبشري، فإلى متى تبقى القوانين في خدمة الأشخاص والزعماء بدلا من أن تكون في خدمة البلاد والعباد، فالمعركة القادمة هي معركة إقرار القانون حديث للإنتخابات يعتمد النسبية ليكون التمثيل شاملا لكل شرائح المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى