الأخبار اللبنانية

خلال حفل أقامه قطاع المعلمين في طرابلس

خلال حفل أقامه “قطاع المعلمين” في طرابلس:
الصفدي: مجلس لأنماء طرابلس والشمال او لامركزية ادارية موسّعة

 

أكد وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي ان التجربة قد أثبتت أن الحكومات المركزية لا تقوم بما هو مطلوب منها لانماء المناطق خارج العاصمة، ونحن في طرابلس أمامنا حلاّن: إما ان نطالب بمجلس انماء لطرابلس والشمال، أو ان نطالب باللامركزية الادارية الموسّعة وهذا هو الحلّ السليم، فالمجالس تبقى تحت رحمة السلطة ولا قدرة لأهل طرابلس على مراقبتها.
أما اللامركزية الإدارية، فتعطي المناطق صلاحيات واسعة في إدارة شؤونها ومراقبة الإنفاق وتولي الجباية ورسم المشاريع وفقاً للحاجات.
كلام الصفدي جاء خلال حفل أقامه قطاع المعلمين في مكتب النائب محمد الصفدي في مركز الصفدي الثقافي في طرابلس بحضور منسق القطاع نزيه خير الله وحشد من المعلمين من طرابلس والشمال.
أضاف الصفدي: إن السنوات الأربع المقبلة من عمر المجلس النيابي يجب أن تشهد ولادة قانون اللامركزية الإدارية لتحقيق الإنماء المتوازن وهو البند الذي نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني في الطائف، لكنه لم يطبق حتى اليوم.
وقال: تعلمون أننا بذلنا جهوداً كبيرة ليكون للجامعة اللبنانية في طرابلس بناء موحّد وعصري يضمّ الكليات التي يحتاجها الطلاب.
مثل هذه المشاريع نجد صعوبة في الحصول على تمويل لها من خلال السلطة المركزية التي لا تقدّر ربما حاجات المناطق. هكذا هو الأمر بالنسبة إلى المدارس والقاعات الرياضية ومصانع تحويل النفايات ومحطات تكرير المياه المبتذلة.
كل هذه المشاريع الضرورية والمكلفة، لا سبيل لتنفيذها ما لم تكن طرابلس والمناطق الأخرى تمتلك استقلالية قرارها الإداري والمالي والتنموي.
وهنأ الصفدي المعلمين “مربي الأجيال وأصحاب الكلمة العاقلة” بتأسيس قطاعهم، الذي توّقع أن “ينجح في حمل قضايا المعلمين والدفاع عنها لأن الذين أسسوه هم أهل علم وخبرة وإخلاص وتفانٍ”.
منسق قطاع المعلمين نزيه خير الله أشاد بدور الوزير الصفدي ومؤسسة الصفدي، في دعم المعلمين والمؤسسات التربوية وبالشعار الذي أطلقه الصفدي مع بداية حياته السياسية “ثروتنا عقلنا”.
ورأى ان الحفاظ على هذه الثروة وتطويرها لا يتم ولا يتحقق من دون المشاركة الفعلية لـ “صنّاع العقول” من المعلمين.
وقال: نريد معلماً لديه كل ما يحتاجه من متطلبات تطوير العملية التربوية كالتدريب المتواصل وزيادة الخبرات وتبادلها على مختلف الاصعدة، والسعي للوصول الى التجهيزات الضرورية والأساسية لإيصال وتبادل المعلومات والخبرات بأفضل وأنجع الأساليب الحديثة، معلماً مرتاحاً اجتماعياً ومادياً يستطيع أن ينصرف دون معوقات الى وظيفته.
أضاف: نريد تلميذاً يرتاد مدرسة بناؤها سليم وصحي ومجهز، لدى ادارتها خطة تربوية متكاملة تتعدى الحصص الدراسية التقليدية الى نظرة شاملة للمجتمع المحيط بها ومشاكله وانعكاساتها على الطلاب.
كما دعا لانجاز منهاج تربوي تعليمي جديد وواقعي يلتزم قضايا الطلاب ويتطلع الى مستقبلهم ويهيئهم أكاديمياً وتربوياً الى مجتمع مثقف وحضاري لتحقيق تنمية بشرية مستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى