الأخبار اللبنانية

مؤسسة الصفدي تفتتح حديقة بيئية وتدشن بئراً ارتوازية في ثانوية القلمون الرسمية

مؤسسة الصفدي” تفتتح حديقة بيئية وتدشن بئراً ارتوازية في ثانوية القلمون الرسمية
أحمد الصفدي: الإنماء الحقيقي يبدأ بالحوار البناء مع الأهالي ونتمنى أن نصل

إلى قانون يعزّز صلاحيات البلديات وإمكاناتها المالية لتتولى مباشرة العمل التنموي محلياً
افتتح نائب رئيس “مؤسسة الصفدي” أحمد الصفدي حديقة بيئية ودشن بئراً ارتوازية في ثانوية القلمون الرسمية المختلطة، في حضور رئيس البلدية طلال دنكر، رئيس مصلحة الزراعة في الشمال المهندس معن جمال، مدير الثانوية سمير الحاج وأفراد من الهيئة التعلمية والإدارية، رئيس صندوق الزكاة في القلمون والكورة والبترون الشيخ زياد الحج والأعضاء، المفتش التربوي رياض الأيوبي، فاعليات دينية وجامعية وتعليمية، وحشد من الطلاب والأهالي.
بعد النشيد الوطني، وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، كلمة ترحبية لعريف الاحتفال أحمد الحاج، ثم كلمة للطالب طارق مجانيني الذي شكر كل من ساهم في دعم إنشاء الحديقة وتدشين البئر الارتوازية وفي مقدمتهم الوزير محمد الصفدي. مدير الثانوية سمير الحاج نوه بالجهود الكبيرة “التي يبذلها القيمون على مؤسسة الصفدي منذ سنوات طويلة من أجل تقديم المساعدات الاجتماعية لكافة المناطق الشمالية”، شاكراً المؤسسة “على إنجاز هذا المشروع الحيوي للثانوية”. بدوره عدّد رئيس البلدية طلال دنكر المشاريع الحيوية التي ساهمت بها مؤسسة الصفدي لبلدة القلمون، مشيراً إلى أن الأجيال القادمة ستتذكر مكرمات “مؤسسة الصفدي” لهذه البلدة، وتقدم بالشكر من القيمين على المؤسسة لما يقدمونه من عمل إنمائي متميز.
كلمة مؤسسة الصفدي
ثم القى أحمد الصفدي كلمة قال فيها :”السلام على القلمون العزيزة وأهلها الكرام، الأوفياء. قلمون الصدق والمودة والعلماء والمتعلمين. قلمون الصيادين ومزارعي الزيتون وزهر الليمون. تربطنا بهذه البلدة علاقات متينة وقديمة. نعرف حاجاتها وإمكاناتها. ندعم مشاريعها ونسعى دوماً إلى تعويضها ما أصابها من الحرمان نتيجة إهمال الدولة لها لسنين طويلة، تماماً كما هي حال طرابلس ومناطق واسعة من شمالنا الحبيب”.
أضاف: “علمتنا تجربتنا في “مؤسسة الصفدي” أن الإنماء الحقيقي يبدأ بالحوار البناء مع الأهالي لتحديد المشاكل والتفاهم على الحلول الخاصة بمنطقتهم؛ فقديما قيل: أهل مكّة أدرى بشعابها. الإنماء الحقيقي لا يفرض فرضا ولا تتحدد أولوياته إلا بالمشاركة مع الناس المعنيين به. الإنماء الحقيقي يحترم خيارات الناس ويشاركهم في وضع المشاريع وتنفيذها والإشراف عليها، بهذه الروحية نعمل في “مؤسسة الصفدي” لنكون أقرب إلى الناس؛ ونتمنى أن نصل في وقت قريب إلى قانون يعزّز صلاحيات البلديات وإمكاناتها المالية لتتولى مباشرة العمل التنموي على المستوى المحلي”.  وقال الصفدي: “لنا مع القلمون تجربة إنمائية نعتزّ بها في مجال تعليم الطلاب مادة الكمبيوتر وتدريبهم على المعلوماتية بالتعاون مع مدرسة القلمون للصبيان ولجنة الأهل فيها. وقد حققت هذه التجربة نجاحا كبيرا بدليل المشاركة الواسعة من جانب أبناء البلدة المعروفين بحبِهم للعلم ومواكبة التطور. وكما في التعليم كذلك في الرياضة من خلال التعاون مع نادي القلمون الرياضي، العريق في لعبة كرة الطائرة، والذي واكبت “مؤسسة الصفدي” مسيرة نجاحاته الكبيرة؛ وبالمناسبة أهنئ فريقي الثانوية والتكميلية على الأداء المتميز للاعبي القلمون لأنه مفخرة للشمال ولنا جميعاً”.
وختم: “في سياق التعاون المستمر والوثيق بين بلدة القلمون ومؤسسة الصفدي، يأتي افتتاح حديقة ثانوية القلمون وتجهيز البئر التي نتمنى أن يستعمل الطلاب والأهالي ماءها للشرب ولتعزيز زراعة الأشجار حفاظاً على البيئة الخضراء التي تحسّن نوعية الحياة في المحيط الذي نعيش فيه. ونحن في “مؤسسة الصفدي” نعاهدكم على مواصلة المسيرة التنموية، لأنه بالعمل التنموي فقط ترتقي الشعوب وتزدهر، و أتوجه لكم في ختام كلمتي، بتحية اعتزاز إلى كل فرد منكم، وأخص بالتقدير ثانوية القلمون الرسمية إدارة وهيئة تعليمية ومجلس أهل وطلاب على الجهود المبذولة في سبيل النهوض بالمستوى التعليمي للتلاميذ، وأدعو الله أن يبارك هذه البلدة الطيبة وأهلها الأوفياء”.
وفي نهاية الحفل، وزع الصفدي شهادات تقدير للأساتذة والطلاب الذين شاركوا في حملة التشجير التي أطلقتها “مؤسسة الصفدي” تحت عنوان “شجرة لكل طالب” في كافة المناطق الشمالية، وقدم الصفدي درعاً تقديرياً للمهندس الزراعي إحسان الفلو على عطاءاته البيئية والزراعية. كما منح مدير الثانوية والهيئة التعلمية درعاً تذكارياً للصفدي وذلك تقديراً للعطاءات الاجتماعية الكثيرة التي تقدمها “مؤسسة الصفدي” منذ سنين عدة . ثم أقيم كوكتيل بالمناسبة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى