الأخبار اللبنانية

معوض في عشاء العائلة السياسية في رشعين زغرتا

معوض في عشاء العائلة السياسية في رشعين زغرتا
ما لم يستطيعوا أخذه منا بالاغتيال والقتل  لن يأخذوه  بصناديق الاقتراع في 7 حزيران  .

ان صوتكم لم يكن ماردا الا في وجه لبنان وحريته وسيادته وفي وجه بكركي .
معركتنا هي معركة تثبيت الحرية في زغرتا الزاوية وتثبيت منطق انا احميكم

 

أقيم  في طاحونة الخواجة رشعين زغرتا عشاء للعائلة السياسية لآل معوض حضره النائب نايلة معوض وأعضاء لائحة زغرتا الزاوية  النائب جواد بولس رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض المحامي يوسف الدويهي ومسؤول العلاقات السياسية في زغرتا الزاوية سركيس بهاء الدويهي وعقيلاتهم وحشد من المؤيدين .
بداية النشيد الوطني اللبناني ثم نشيد حركة الاستقلال وكلمة عريف الاحتفال جان خضير ثم عرض لفيلمين وثائقين أحدهما يتناول مواقف الرئيس الشهيد رينه معوض الى حين استشهاده وآخر لرئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ومواقفه السياسية الوطنية . كما كانت كلمة لرينه معوض ابن الشهيد اسعد أنور معوض عن معاني ومعاناة الاستشهاد فكلمة رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ومما جاء  فيها :” أيها الاحباء والاوفياء ، لقد اغتالوا رينه معوض وصمدتم  ولم تنكسروا ، حاولوا الغاءنا ولكن بارادتكم  ووفائكم بقيتم أحرارا وأوفياء وأبقيتم رأسنا مرفوعا . توعدوا بانبات العشب على عتبة بيت رينه معوض وبقيتم صامدين ومؤمنين بقضيتكم  وبلبنان رغم كل المصاعب وانتصرنا . اليوم انتم مدعوون لحمل البيرق  دفاعا عن لبنان في وجه محاولات اخضاعه ودفاعا عن الدولة بوجه الدويلات والمربعات الامنية ، دفاعا عن الطائف بوجه مشاريع المثالثة ، دفاعا عن الحرية بوجه السلاح غير الشرعي وبوجه الاصابع التي ترفع علينا  والتي سنرد عليها  في صندوقة الاقتراع . دفاعا عن الاستقرار والانماء والبحبوحة في وجه ثقافة الحرب وثقافة الموت والارهاب . انتم مدعوون لحمل البيرق لتقولوا لرموز 7 آب ، لرموز الوصاية  بكل وضوح ان ما لم يستطيعوا أخذه منا بالاغتيال والقتل حكما لن يأخذوه منا بصناديق الاقتراع في 7 حزيران .
اننا في هذه الحملة الانتخابية نجد أن قوى 8 آذار تحاول تحوير المعركة الى معركة أشخاص وزواريب محلية لا علاقة لها بهذه  المعركة لذا أطلب منكم مواجهة كل محاولات شخصنة المعركة وتحويلها الى معركة “ضيعجية” محلية والى معركة زواريب . معركتنا  في زغرتا الزاوية ليست ضد سليمان فرنجية أو في وجه اسطفان الدويهي أو سليم كرم أنها معركة لبنان أولا ، ومعركة الدولة والوقوف في وجه المحور الايراني السوري ، ومعركة الوقوف في وجه رموز 7 آب والسلاح غير الشرعي ومحاولة اخضاع لبنان وتحويله الى ساحة أو قاعدة صاروخية لمصالح غير لبنانية “.
الصوت المارد
أضاف معوض :”مع احترامنا لمن يدعي أن صوته ماردا نقول : يا ليت صوتك كان ماردا . لو كان صوته ماردا فعلا ما كان من مشكلة بيننا وبينه . ويا ليتنا سمعنا هذا الصوت المارد حين كان وزيرا وقبل بمرسوم تجنيس شوه ديموغرافية لبنان . يا ليتنا سمعنا هذا الصوت المارد حين أقفلت ال ام تي في وتم قمع الاعلام الحر وحين وقعنا ضحية الاغتيالات . ويا ليت هذا الصوت كان ماردا في وجه الفساد على مدى 15 سنة التي كانوا فيها في الحكم .يا ليتنا سمعنا هذا الصوت المارد في 7 آب وفي وجه الوصاية والسلاح غير الشرعي  وفي 7 آيار . ولكن لسؤ الحظ لم يتمرد هذا الصوت الا في وجه لبنان وسيادته واستقلاله . ولسوء الحظ لم يتمرد هذا الصوت الا في وجه منطق الدولة وفي وجه بكركي وكنيستنا المارونية . ولسوء الحظ ما سمعنا هذا الصوت تمرد الا دفاعا عن مصالح النظام السوري الذي اغتال كبار شهدائنا .
معركتنا ليست في وجه أشخاص انها معركة مصالحة زغرتا الزاوية مع وجدانها التاريخي ومع  لبنان . قبل يومين كنا مارا في احدى قرى القضاء وكانت تتحضر لمهرجان غير سياسي رافعة على ساحاتها العلم اللبناني فقال لي احدهم  “هذه الضيعة وضعنا جيد فيها”   وكأن البعض يخوض معركته ليس في وجه “لائحة زغرتا الزاوية” وانما في وجه العلم اللبناني ولان هناك من يحاول رمي العلم اللبناني ليرفع مكانه علم سوريا وعلم حزب الله .  هل من المعقول ان صل الى هذه الدرجة في زغرتا الزاوية وان يعتبر أحد العلم اللبناني طرفا. ان معركتنا هي لنقول ان العلم اللبناني سيبقى مرفوعا فوق رأس  الجميع وما من أحد أكبر من أن يستبدل هذا العلم بعلمه أو بأي علم آخر   . معركتنا هي معركة  مصالحة زغرتا الزاوية مع لبنان ، ومصالحتها  مع تراثها ومع الكنيسة ومع بكركي . نحن لا نقبل أن تتحول زغرتا الزاوية الى ساحة لشتيمة  بكركي والبطريرك  صفير  .
ان معركتنا هي معركة مصالحة زغرتا الزاوية مع الدولة ، نحن سنقول “وطني دائما على حق” التي قالها الرئيس الراحل سليمان فرنجية ليؤكد حق الدولة  الحصري في احتكار السلاح  . نحن سنقول وطني دائما على حق  وليس سلاح حزب الله دائما على حق . نحن سنقول وطني دائما على حق دفاعا عن الجيش ، وعن الشرعية ، ودفاعا عن موقع رئاسة الجمهورية الذي ساهموا بافراغه على مدى 7 أشهر ، هذا هو وجدان زغرتا الزاوية التاريخي وأصالتها .ان لبنان بكيانه وهويته الدولة والشرعية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية والجيش والكنيسة المارونية هم ضمير وجودنا الحر في هذا البلد  وفي هذه المنطقة . “
وتابع معوض :” ان معركتنا هي الحفاظ  على قوة زغرتا الزاوية كعاصمة مارونية في الشمال  والحفاظ على قوتنا لا يكون بشتيمة الكنيسة ولا بالادعاء بالصف الاول وكل ما أود قوله اذا كانت لائحة الخصم تشكل الصف الاول في زغرتا ماذا تركوا للصف الثاني والثالث والرابع .واذا كانت لائحتهم ستشكل سنة 2009 في القرن الواحد والعشرين في قرن العلم والحداثة والتطور الصف الا ول في زغرتا ماذا تركوا للصف الثاني والثالث والرابع .
ان الحفاظ على قوتنا كعاصمة مارونية في الشمال يكون بالتواصل مع محيطنا الشمالي وليس التصادم مع هذا المحيط . نحن نعلم كم كلفنا هذا التصادم من دماء . لانريد أن نقتل أو نقتل . لا نريد دما ولا نساء يرتدين الاسود حزنا . نريد الاستقرار والعيش والتفاعل مع محيطنا المسيحي كبشري والكورة والبترون فما من سبب لان تكون علاقتنا معهم مرتبطة بالدواليب المحروقة والقتل مهما كانت الاسباب . نريد أن نتفاعل مع محيطنا الاسلامي ، مع طرابلس عاصمة الشمال ومع الاعتدال فيها ومع خيار لبنان أولا تذكرون ايام التوحيد والتكفير والتطرف لم يعد من اشغال للزغرتاويين نحن حين يكون الاعتدال في طرابلس  والعلم اللبناني مرفرفا في طرابلس نكون نحن  بخير “.
تثبيت الحرية واسقاط منطق أنا أحميكم 
وشدد معوض على أن :”معركتنا هي معركة تثبيت الحرية في زغرتا الزاوية واسقاط منطق  ” أنا أحميكم ” . نحن نقول لا  أحد يحمي احد انما الدولة تحمينا جميعا . نريد الانتهاء من منطق أنا أحميكم  ومن منطق القتل لان ليس نحن من خطف الاصوات غيرنا خطف الاصوات والارواح وقمع الناس وهجرهم . تذكرون حين غابت الدولة في زغرتا الزاوية وحين غابت الحرية في زغرتا الزاوية ، تذكرون حين كان الناس يقولون لنا نحن معكم ولكن لدينا مصالح ، وحين كانت الاجتماعات ممنوعة . تذكرون حين كان ابن زغرتا الزاوية الذي يرغب بابداء رأيه أن يذهب خارج زغرتا ليبدي رأيه نحن نقول انه  بعد اليوم كل مواطن خصم أم حليف له الحق في ابداء رأيه  بكل حرية ومن قلب زغرتا الزاوية . معركتنا هي معركة  اصلاح العلاقة بين زغرتا والزاوية  التي كانت تسودها شوائب ودونية وهذا لم يعد مقبولا . كما لم يعد مقبولا في سنة 2009 ان تبقى الزاوية زاوية لان هذا الواقع سيؤدي الى طلاق بين زغرتا والزاوية  وزغرتا بلا الزاوية هي كالسمكة بلا ماء والزاوية دون زغرتا هي كالماء دون سمكة .”
تابع معوض :”معركتنا هي معركة الحداثة والعلم . وبكل فخر أن “لائحة زغرتا الزاوية”التي شكلناها لم أقرر أن افرض فيها عصي على زغرتا الزاوية انها  تضم أشخاصا  متعلمون ومثقفون ويتمتعون بكف نظيف ومسيرتهم السياسية واضحة باتجاه السيادة والحرية والاستقلال ، لائحة لا تخجل من ماضيها وقادرة على طي صفحة الوصاية في زغرتا الزاوية وتبني صفحة الغد المرتجى وصفحة الاستقلال والسيادة والحرية والشراكة والحداثة والنمو والانماء .”
وتابع معوض قائلا :” هذا هو عنوان معركتنا الحقيقي وانا متأكد أننا واياكم في 7 حزيران على موعد مع النصر الاكيد . رغم محاولتهم  تصوير المعركة على انها مضمونة ورابحة لصالحهم انطلاقا من حسابات ال2005 وأنا أقول بكل وضوح أننا في أيار 2009 ولسنا في 2005 . ان معركتنا ليست معركة خرق انها معركة تغيير شامل في زغرتا الزاوية . ومن ليس مصدقا أو من هو غير راغب في رؤية حجم التغيير الذي حصل في المنطقة أقول له كلمة واحدة موعدنا معه في  السابع من حزيران الخامسة مساء وموعدنا  مع الانتصار والتغيير والحرية . ومن لايصدق نعود واياكم بالذاكرة الى الوراء حين قالوا عند استشهاد الرئيس معوض اننا انتهينا وتابعت النائب نايلة معوض المسيرة وووجهت بمحاربة وصعوبات كبيرة لكنها نجحت وحملت البيرق وانتصرت . طوقوننا وخونوننا  وحاسبوكم كل في وظيفته ولقمة عيشه وبقيتم صامدين وانتصرنا . رتبوا قانون الالفين لالغائنا ولكننا انتصرنا .قالوا سيربوا العشب على بيت رينه معوض وانتصرنا . حملنا راية البطريركية المارونية في قرنة شهوان وقالوا أننا سننكسر وانتصرنا .وانتم وفي 2009ى وعدونا بأنهم سيسمعوننا صوتهم نحن سنسمع صوتهم وسننتصر . لان صوتنا صوت الحق وصوتهم صوت الباطل . لان صوتنا صوت الحرية وصوتهم صوت الوصاية . لان صوتنا صوت لبنان وصوتهم صوت سوريا  وصوت الدويلة والسلاح غير الشرعي والحق سينتثصر على الباطل “.
نريد تغييرا سلميا وديمقراطيا
أضاف معوض :” سننتصر في 2009 ولكن لاكن واضحا مع كل واحد أو واحدة منكم ممنوع عليكم التفرج علينا ونحن ننتصر انما عليكم المشاركة بصنع هذا الانتصار كل واحد منكم له دور . ولاصارحكم انها معركة ستحسم بفارق مئات قليلة من الاصوات وكل واحد منكم له دور ، انتم رسل لهذه القضية وكما نحن مجتمعون هنا لا أحد يستطيع أن يكسرنا . نحن اولاد قضية واحدة وعائلة سياسية واحدة . 
ان هذا التغيير الذي ننشده نريده دون ضربة كف رغم كل محاولات الاستدراج والاعتداء على حملتنا الاعلانية كما حصل في البترون والكورة . نحن نريد أن نربح بالحق ولا نريد ان تمس أية صورة أو التعرض لاية لوحة اعلانية او لاي علم مرفوع . لا نريد  دما  ولا رصاصا نريد تغييرا سلميا وديمقراطيا . وجزء اساسي من هذا التغيير هو تعميم ثقافة الحياة والسلم والتواصل وقبول الآخر في زغرتا الزاوية نحن نريد خوض معركتنا بالسياسة وقبول الآخر “.

وختم معوض لافتا الى موضوع الشائعات التي تستهدف لائحة زغرتا الزاوية قائلا :”هناك شائعات كثيرة  تهدف الى دق اسفين بيننا والشائعة الاخيرة هي ان المعركة من الممكن ان يحصل فيها خرق واحد وان هناك سباق قائم بين جواد بولس وميشال معوض . ان هذه الشائعة هي رسالة لآل الدويهي بأن مرشحهم الاستاذ يوسف الدويهي لا حظوظ له بالنجاح وللقول لهم ابقوا مع 8آذار  ولا تعودوا الى اصالتكم الى البطريرك الدويهي الى الاب سمعان الدويهي الى السيادة الى لبنان . والهدف الثاني للقول الى شباب آل المكاري بأن يشطبوا ميشال معوض لان هناك سباق على خرق على مقعد واحد .كل ما اطلبه منكم هو  عدم الاخذ بهذه الشائعات  اطلاقا وأطلب منهم بان يقرروا اية رسالة يريدون من هذه الشائعات فاما ان المعركة هي على خرق على مقعد واحد أم ان فارق الاصوات 5 آلالاف صوتا . ونقول لهم مجددا نحن لا نخوض معركة خرق وانما معركة تغيير ونحن واثقون من الانتصار وسننتصر ثلاثة  صفر ولائحة زغرتا الزاوية هي لائحة كالعلم اللبناني فيها 3 ألوان وهوية واحدة واذا نقص لون من هذه الالوان  تفقد هويتها  نريد الاخضر والابيض والاحمر” .
وختم معوض :”من هذا المنطلق اقول لكم اننا  نخوض معركة وقضية ولا نخوض معركة اشخاص ولا نخوض معركة خرق  نحن لا نريد مقعدا نيابيا بال “تهريبة”  وانما نخوض معركة  تغيير حقيقي في زغرتا الزاوية وسنخوضها موحدين وبيد واحدة كلنا سوية ومرشحي لائحة زغرتا الزاوية و14 آذار في زغرتا الزاوية .”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى