الأخبار اللبنانية

مجلس طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني نرحب ونشجع كل مصالحة تساهم في تعزيز وحدة الصف الاسلامي والوحدة الوطنية

 

طالب بعدد من الإجراءات لم تلحظها وثيقة المصالحة
رحب مجلس طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني بالمصالحة التي جرت بالأمس بجهد مبارك

ومشكور من سماحة مفتي طرابلس والشمال وبرعاية رئيس الحكومة، مشيراً الى أن ذلك يساهم في تعزيز وحدة الصف الإسلامي والوحدة الوطنية بعيداً من كل مشاريع الفتن.

وقال بيان صادر عن المجلس: لقد كشفت مصالحة الأمس ان تياراً سياسياً محدداً كان بإمكانه منع الكارثة التي أصابت طرابلس، وهو يتحمل مسؤولية كبيرة في ما جرى على أرضها وبين أبنائها، وكل الكلام عن أحداث أليمة سابقة حركت الناس ودفعتها لشراء السلاح سقطت أمام حقيقة أضحت واضحة للشعب اللبناني بأجمعه.

إن عودة الهدوء والاستقرار للمدينة يحتاج إلى سلسلة إجراءات لم تلحظها وثيقة المصالحة:

1 – تعزيز إجراءات الجيش اللبناني الكفيلة بمنع أي ظهور مسلح، وحصر إهتمامات بعض الأجهزة الأمنية بإختصاصاتها.

2 – عقد لقاءات شعبية بين مخاتير وفعاليات الأحياء في مناطق التبانة والقبة وجبل محسن والمنكوبين حتى لا يقال ان المصالحة “تمت من فوق” ولم تخترق الحالة الشعبية.

3 – أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها في إطلاق ورش الانماء والاعمار وإعادة النازحين والتعويض على المتضررين عبر تأمين الاموال اللازمة لذلك، وعدم ترك الأمر لبعض الاقطاب السياسيين، فلا يجوز إختصار حضور السلطة برعاية المصالحة فقط.

4 – على السلطة ووزارة الاعلام منع وسائل الاعلام المختلفة التي تمارس التحريض المذهبي والطائفي وتبث الاضاليل وتظهر طرابلس على غير حقيقتها من الاستمرار في هذا النهج، فالوطن لم يعد يتحمل، والمواطنون أضحوا وقوداً وضحايا للتحريض الاعلامي والسياسي.

5 – إعتماد أسلوب التوزيع العادل للمساعدات العينية المقدمة من دول عربية، وذلك بوضع الخطط وتشكيل لجان من المخاتير وفعاليات الاحياء ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة وبإشراف الهيئة المعنية، فالتجربة اللبنانية بعد حرب تموز وما رافقها من هدر وفضائح يجب أن تدفعنا لتطوير الآداء واعتماد الشفافية والإبتعاد عن المصالح الانتخابية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى