ميقاتي عبر عن دعمه لمبادرة جنبلاط: على الجميع التجاوب معها ولا بديل عن الحوار

ميقاتي، وخلال استقباله في دارته مساء اليوم وفدا من “جبهة النضال الوطني”، ضم وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ووزير شؤون المهجرين علاء الدين ترو وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، جدد دعوته “الجميع إلى التجاوب مع دعوة رئيس الجهورية العماد ميشال سليمان الى الحوار، من أجل التوافق على الخطوات المطلوبة لوقف التشنج القائم والخروج بحل يكون مقبولا من الجميع ويشكل خارطة طريق للمستقبل”.
وبعد اللقاء قال العريضي “إلتقينا دولة الرئيس، في سياق الجولة التي نقوم بها، كوفد من الحزب التقدمي الاشتراكي بتكليف من وليد بك، لطرح أفكار المبادرة التي أطلقناها لمحاولة الوصول إلى فتح كوة في هذا الجدار الذي، للأسف، يفصل بين اللبنانيين، وفي ظل القطيعة الخطيرة التي نعيشها، حيث لا تواصل ولا شراكة، لا بالأفكار ولا بمحاولة إخراج البلاد من الأزمة السياسية الخانقة من جهة ومن الأزمة الأقتصادية – الاجتماعية الضاغطة على الجميع. جئنا اليوم الى دولة الرئيس ميقاتي وطرحنا عليه مختلف الأفكار، وبطبيعة الحال نحن وإياه متفقون على تشخيص مشترك لأسباب المشكلة وعلى كيفية التعاطي مع هذه الأمور ضمن المؤسسات الدستورية في البلاد. دولة الرئيس بارك وأيد كل الخطوات التي نقوم بها وأمل أن نتمكن من الوصول الى قواسم مشتركة، إذا أمكن، كما أكدنا له أننا نتلمس اي فكرة او رؤية أو مشروع او مبادرة من قبل القوى السياسية التي سنلتقي بها، وسنعود الى فخامة الرئيس ودولة الرئيس للتشاور وجمع كل هذه الأفكار والاستماع الى وجهات النظر المختلفة، علنا نستطيع بجهد مشترك ان نخرج البلاد من هذه ألأزمة الكبيرة”.
وأضاف “عندما اطلقنا المبادرة كنا نعلم هذا الموقف. طبعا نحن نتمنى ان يأتي الجميع الى طاولة الحوار. في فترة من الفترات رفض فريق الثامن من آذار الحوار، وكان لنا موقف واضح. لسنا مع مقاطعة الحوار. فريق الرابع عشر من آذار يرفض طاولة الحوار، ونحن نؤكد أننا لسنا مع مقاطعة طاولة الحوار، خصوصا وأن فخامة الرئيس يتصرف بحكمة ومسؤولية وشجاعة وجرأة، ويكرس موقعا قياديا ممتازا وينفتح على الجميع، خصوصا في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، كما طرح من قبله، وبالتالي نحن نتمنى ذلك”.
وشدد على أن “اهمية هذه المبادرة اننا لا نستثني أحدا، فنحن شركاء في البلد، والبلد يحكم بالتوازن وبالشراكة الحقيقية. سنذهب نحن الى الجميع ونتشاور معهم ونتباحث معهم ونحاول من خلال هذا الحوار الثنائي المباشر الوصول الى قواسم مشتركة وسنعود بعدها الى فخامة الرئيس ودولة الرئيس للتباحث في هذه المبادرة”.
وعما اذا كان هناك من حل آخر في حال لم تنجح المبادرة أجاب العريضي “نكون قد قمنا بواجب نحن نشعر بضرورة القيام به، واذا لم ننجح في هذا المسعى سنفكر بمساع أخرى على ضوء ما نستنتجه من أفكار. لن نتوقف عن التحرك لرأب الصدع بين اللبنانيين وتأكيد الحوار بينهم وان الدولة هي المرجع والضامن والملاذ للجميع، وأن استخدام السلاح في الداخل غير مقبول، وأن التشنج والتخوين أديا في الماضي الى ما أديا اليه ونحن بغنى عن ذلك. سنبقى نقول هذا الكلام وسنبقى نذهب الى الجميع لنقول هذا الكلام خصوصا في هذه المرحلة التي اضفنا اليها مسألة اساسية هي الابتعاد عن اقحام انفسنا في الشأن السوري بعد التطورات التي نعيشها، لأنه سيكون لذلك انعكاسات خطيرة على الوضع الداخلي”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development