الأخبار اللبنانية

عقاب صقر لـاللواء : حزبيون جيء بهم للبقاع الاوسط لزعزعة الاستقرار

علمت “اللواء” أنّ الإعلامي عقاب صقر المرشح عن المقعد الشيعي في زحلة انتقل إلى البقاع خوفا من تنفيذعضو “الكتلة الشعبية”

النائب يحسن عقوب التهديدات التي أطلقها بوجهه وفي اتصال هاتفي مع المرشّح عقاب صقر للتأكد من صحّة المعلومات حول انتقاله إلى البقاع، لم ينف صقر المعلومات لكنّه تحفظ على المكان المتواجد فيه لدواعٍ أمنية• وأكد لـ”اللواء” أنّ ما حصل صار معلوما للجميع وهو اليوم في عهدة الأجهزة الأمنية والقضائية.
ولدى سؤاله عمّا إذا يتعرّض لاستفزازات حزبية معروفة التوجه في تلك المنطقة، ينفي صقر وجود أية تهديدات مباشرة بحقه “أقلّه في الوقت الراهن” لكنّه في المقابل يكشف عن توافد شخصيات حزبية ونيابية “آتية من خارج البقاع الأوسط، وهي تعمل على بث سموم الفتنة بين الناس عبر إطلاق الإشاعات المغرضة بحقي وبحق مرشحي لائحة 14 آذار والتي يترأسها النائب نقولا فتوش”.
وعن نوع الإشاعات التي تطلقها تلك الشخصيات الحزبية والنيابية، يؤكد المرشّح صقر أنها تصب في خانة الترهيب والوعيد “فتارة يقولون أنه سيتم توقيفي من قبل الأجهزة الأمنية بتهمة العمالة، وتارة يتهمونني أنني أنفّذ أجندة أميركية في منطقة البقاع للنيل من المقاومة، وغيرها من الأكاذيب التي لم تعد تنطلي على أحد من اللبنانيين”.
ولدى سؤاله عما إذا كانت تلك الشخصيات مقرّبة من النائب يعقوب، أو تدور في فلك تحالف حزب الله- حركة امل، رفض المرشح صقر الدخول في التفاصيل “وبالتالي عندما تنجلي كافة الأمور سيكون هناك كلام آخر، علما أنّ تلك الشخصيات الحزبية تعرف نفسها جيداً لكنني لا أريد الدخول في تفاصيل الأسماء خصوصا في الوقت الراهن، رغبة منّي في تهدئة الأجواء وبالتالي عدم انزلاق الأمور إلى ما لا تحمد عقباه وهو ما يعمل الفريق الآخر على الوصول إليه”.
وعن سبب الحملة الممنهجة ضده لا سيما في هذا الوقت بالذات، يؤكد المرشّح صقر أنّ “هذه الطريقة الاستفزازية التي يلجأ إليها الفريق الآخر، يبدو انها الطريقة الوحيدة التي يستطيع الفريق الآخر من خلالها ترهيب الناس وثنيهم بالتالي عن التصويت لمصلحة قوى الرابع عشر من آذار، خصوصا وأنّ هذا الفريق لا يستطيع محاربتي عبر الحجة والمنطق في الخطاب السياسي، أو حتى تشويه صورتي على صعيد سعيي الحثيث لتطوير المنطقة على الصعيد التنموي خصوصا من خلال المشاريع التي استطعت بحكم مروحة علاقاتي إقناع الممولين في تنفيذها، من هنا لم يجد الفريق الآخر سوى هذا الأسلوب الرخيص من التعامل معي لتوجيه رسائل ترهيبية وتهويلية إلى الناخب البقاعي”.
وحول إذا ما كانت التهديدات التي طالته ستمنعه من الاستمرار في المواجهة وبالتالي فضح الأسرار التي بحوزته يؤكد المرشّح صقر أنه ما يزال وسيبقى على مواقفه السياسية “وبالتالي نظرتي إلى أداء الفريق الآخر خصوصا في منطقة البقاع ما تزال كما هي ولن تتغيّر لا بل ستكون أقسى في المستقبل، لكنني في المقابل لن أعمد إلى استغلال التجاوزات التي يقوم بها الفريق الآخر لمصلحتي الشخصية وتجييرها بالتالي في حملتي الدعائية الانتخابية خصوصا في هذه المرحلة مع العلم أنه بإمكاني ذلك كون الأمر يزيد من شعبيتي في المنطقة، إلا أنني لن اتوانى عن الرد عليهم من خلال الخطاب السياسي المنطقي وليس عبر أسلوبهم الهابط المليء بالاسفاف والابتذال”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى