الأخبار اللبنانية

الجسر يلتقي كوادر تيار المستقبل النسائية

أكدّ عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر أنّ “لا يقتصر هدفنا على الفوز

في الإنتخابات النيابية المقبلة، إنما هدفنا تسجيل فارق كبير بيننا وبين قوى الثامن من أذار، لنعطي رسالة الى الداخل والخارج على حدّ سواء عن موقع طرابلس السياسي”.
الجسر، في لقاء مع كوارد تيار “المستقبل” النسائية في مطعم الفيصل في طرابلس، في حضور النائب بدر ونوس، ومسؤول دائرة طرابلس في تيار “المستقبل” ناصر عدرة، قال: “نحن متضامنون  بشكل كامل في لائحة “التضامن الطرابلسي” قبل وخلال وبعد الإنتخابات”، مشيراً الى أنّ “الكلام عن أن اللائحة هي من تأليف جيفري فيلتمان واسرائيل، هذيان وكلام غير موزون، وبعيد عن الحقيقة كل البُعد، لأنّ لائحة التضامن جاءت لتعبرّ عن ارادة أهل طرابلس، من أجل طرابلس ومن أجل كل لبنان”.
وأضاف:”نحن في تيار “المستقبل” نعد ونفي بوعودنا، وأن قوتنا تكمن بمصداقيتنا، لذلك نحن ملتزمون بكامل اللائحة، وأن أي عملية تشطيب لا تنفع على الإطلاق، لأننا نفتح المجال لقوى المعارضة أن تتسلل من خلال التشطيب، وأنّ رئيس كتلة “المستقبل” سعد الحريري  يقصد ب “زي ما هيي”كامل اللائحة”.
ورداً على سؤال، اعتبر الجسر أنّ “كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن أن 7 أيار كان يوماً مجيداً هو نوع من التهويل والتهديد، ويُظهر ما يضمرونه، وهو أن مشروعهم هو مشروع الهيمنة على لبنان وهذا ما كنا نحذر منه، من هنا أقول أننا بين خيارين إما مشروع الدولة أو المشروع الأمني الشمولي الذي نستطيع أن نمنعه من خلال الممارسة الديمقراطية والإنتخابات النيابية وصناديق الإقتراع”.
وعلقّ على زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الى بيروت قائلاً: “أنّ هذه الزيارة التي تأتي من قبل بايدن، وهو أرفع مسؤول أميركي يزور لبنان منذ فترة طويلة، هي بحدّ ذاتها رفع لعملية مستوى التعاطي مع لبنان، وتعزيز لوضعه، وتأكيد على ألا يكون هناك أي تسوية على حساب لبنان، وأنّ طرح رئيس الجمهورية ميشال لمسألة التوطين وعدم القبول بها، يعكس بذلك الإرادة اللبنانية الموثقة في الدستور، للمحافظة على حق العودة للشعب الفلسطيني، وبالرغم من أن المشروع الأميركي لم يذكر شيئاً حول حق العودة أو أغفل هذه المسالة، فنحن ثابتون على موفقنا، لا سيما أن الوضع اللبناني لا يحتمل أي خلل ديموغرافي”.
ورداً على الكلام القائل بأن زيارة بايدن هي ذات خلفية انتخابية، جزم الجسر أنّ “هذه الزيارة هي زيارة رسمية، وليس لها أي خلفية انتخابية، ولا علم لي أنّ بايدن له أصوات سيضعها في الصندوق، أنّ هذا الكلام هو لإستنهاض شارعهم، وهذه الزيارة هي جزء من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة الى المنطقة ليطرح مشروعه على العرب والإسرائليين في الوقت عينه”.
ورأى أنّ “الحملة على رئيس الجمهورية لا معنى لها على الإطلاق، وهي على خلفية من أنه حاول تطبيق الدستور في مسألة تعيين المدراء العامين، حيث طرح الموضوع على التصويت في مجلس الوزراء، وأن ما فعله رئيس الجمهورية هو الصواب وهو حامي الدستور، وهذه الحملة عليه تُخفي محاولة الهيمنة على قرار الحكومة من خلال الثلث المعطل وتعطيل اتخاذ القرارت المهمة، بالرغم من أنهم وعدوا بعدم ممارسة التعطيل في اتفاق الدوحة “.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى