ضمن مشروعهما “بناء قدرات المجتمع على تسوية النزاع والمصالحة في لبنان” المنفذ من مرسي كور بتمويل أوروبي:


مؤسسة الصفدي وعطاؤنا يحتفلان في طرابلس بتخريج متدربين شباب في “الوساطة كوسيلة بديلة لحل النزاعات”
وقد تم توزيع الشهادات بحضور مدير مرسي كور أ. جورج أنطون وممثلة مؤسسة الصفدي د. سميرة بغدادي ورئيس جمعية عطاؤنا أ. عبد الرزاق اسماعيل ومنسقة المشروع ندى نجا، إضافة إلى فريق عمل المشروع والمتخرجين.
الجدير بالذكر، أنه قد تم في مرحلة سابقة، وضمن أنشطة المشروع، تخريج 80 متدرباً ومتدربة، خضعوا لدورة تدريب أولي حول أسس الوساطة كبديل لحل النزاعات.
وقبل البدء بحفل التخرّج تم الاجتماع بالمتخرجين بعد اختيارهم للانتقال الى مرحلة التدريب المتقدم على أسس الوساطة كوسيلة بديلة لحلّ النزاعات، ليصبحوا بعد التدريب وسطاء محليّين قادرين على التدخل ضمن أحيائهم ومناطقهم لنشر ثقافة الوساطة من خلال توعية مجتمعهم على هذا المفهوم، وكذلك لحلّ النزاعات، بدعم من مدرّبين مواكبين من قبل المركز المهني للوساطة التابع لجامعة القديس يوسف. وقد هدف الاجتماع إلى تبليغ الوسطاء المحليّين تفاصيل مرحلة التدخّل لحلّ النزاعات المحلية.
ثم عرضت سمر بولس، المساعدة الادارية في المشروع من قبل مؤسسة الصفدي، مكوناته وتحدّثت بالتفصيل عن مرحلة التدخل المحلي لحل النزاعات حيث سيتمّ توزيع 34 وسيط محلي على ست مناطق في طرابلس: التبانة، الاسواق الداخلية، القبة، الزاهرية، البداوي والميناء، حيث يتوجب على الوسيط المحلّي التواجد في احدى جمعيات المنطقة بمعدّل 3 أيام في الاسبوع (7 ساعات أسبوعياً) حيث تبلّغ الجهات المعنية بوجوده لابلاغه بأي حالة نزاع محلي يمكنه التدخّل فيها شخصياً أو كفريق عمل وذلك بمتابعة تقنية من مدرّب مواكب من قبل المركز المهني للوساطة. وقد أجاب الاستاذ عبد الرزاق اسماعيل رئيس جمعية عطاؤنا على أسئلة الوسطاء المحليين، وتمّ توزيعهم على المناطق.
ثم افتتح الحفل بالنشيد الوطني، والقى المتدرب باسل اسبر كلمة باسم المتخرجين شكر فيها القيّمين على المشروع والمدربين، وقال “نحن كوسطاء محليّين اكتسبنا من خلال التدريب العديد من القيم والمبادئ ولمسنا أهمية دورنا كطرف يعمل على تفعيل الحوار، فتبادل الافكار ووضع نقاط الاختلاف والتلاقي هو شكل من أشكال الرقي والحضارة”.
بدورها منسقة المركز المهني للوساطة أ. زينة مجذوب شكرت المموّل والقيّمين على المشروع والمتدّريبن بشكل خاص لالتزامهم وحماسهم خلال التدريبات، واثنت على أهمية استعمال جميع التقنيات المكتسبة التي تساعدهم ليكونوا وسطاء محليّين حقيقيّين.
ثم القى اسماعيل كلمة حيّا فيها جهود جميع من ساهموا في إنجاح المرحلة السابقة من المشروع وخاصة فريق العمل والمدرّبين وحيا المتدرّبين الذي طلب منهم الالتزام واعطاء أفضل ما عندهم للمساهمة في تغيير واقع تأثير النزاعات على مجتمعاتهم، مشدداً وداعياً الشباب للعب دورهم في هذا المجال. وقال أن جمعية عطاؤنا بالتعاون مع شركائها مستعدّة دائماً لدعمهم في هذه المسيرة.
أما بغدادي، فقد عبرت عن سعادتها بنتائج المشروع الذي بدأ بشراكة أربع جهات وهي مرسي كور، مؤسسة الصفدي، جمعية عطاؤنا والمركز المهني للوساطة، وأن عدد الشركاء اليوم أصبح 39 بانضمام الوسطاء المحليّين المتخرّجين الى المشروع. أضافت: “نحن نطمح أن تطال نتائج هذا المشروع على المدى البعيد جميع المناطق اللبنانية”. وتوجهت إلى الخريجين بالقول: بما أننا بدأنا في طرابلس، اذاً فأنتم اليوم رواد في هذا المجال. وأثنت على أهمية تطبيق المكتسبات من خلال العمل على مبادرات محلية في حلّ النزاع، وعولت على قدرة الشباب المتخرجين أن يحدثوا تغييراً في مجتماعتهم أسوة بالكبار، فالشباب هم رسل سلام في مدينة طرابلس التي لطالما كانت مدينة الأمن والامان”.
وقبل أن يتم توزيع الشهادات على المتدربين، ألقى أنطون كلمة استهلها بتوجيه الشكر لمؤسسة الصفدي على شراكتها واستضافتها لهذا الحفل، كما شكر جمعية عطاؤنا وفريق عمل المشروع والمركز المهني للوساطة، وهنأهم على الانتهاء من المرحلة السابقة، والتي ربط نجاحها بجهودهم رغم جميع التحديات التي رافقت المشروع. ثم استعاد تجربته الشخصية، ليؤكد على أهمية التطوّع ومشاركة الشباب في تطوير مجتمعاتهم، حيث قال: إن هذه التجارب غيّرت مجرى حياتي ومسيرتي المهنية حيث اخترت ان أكون مؤثّراً في مجتمعي، كما اختار الوسطاء المحلييون المتخرجون ذلك من خلال مشاركتهم والتزامهم بهذا المشروع. وهنأهم بنيلهم الإفادة التي تعتبر شهادة تقدير لالتزامهم وشكرهم على ما فعلوه وسيفعلونه في المرحلة المقبلة.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development