الأخبار اللبنانية

الرئيس كرامي يستقبل السفير المصري في منزله بطرابلس

جدد الرئيس عمر كرامي خياره “مع الشرعية ومؤسسات الدولة وفي طليعتها مؤسسة الجيش اللبناني الذي يحفظ لبنان بكل مقوماته ويحفظ الأمن الذي يجلب الاستقرار والازدهار”.
ورأى “أن هناك محاولات للانتقاص من هيبة الجيش”، آملاً “ألا يضيع أحد المبادئ والقيم التي تبقي لبنان وطناً عربياً حراً مستقلاً ومتماسكاً”.
كلام الرئيس عمر كرامي جاء بعد اجتماعه في دارته بطرابلس مع السفير المصري أشرف حمدي الذي استمر زهاء ساعة من الزمن، ودار البحث حول الأوضاع في لبنان والمنطقة العربية وتحديداً سوريا ومصر.
بعد اللقاء، قال الرئيس كرامي: “نحن نعتبر مصر هي وطننا الثاني، ومصر لها ثقلها الاقتصادي والسياسي أيضاً، وهذا هو الدور القومي الذي لعبته في أيام الرئيس جمال عبد الناصر وما قبل عبد الناصر وما بعده، وطبعاً الربيع العربي الذي وصل الى مصر وغير فيها بشكل جذري، لكن لم تستقر الأمور بعد، ونرجو أن تستقر على الأسس الوطنية التي عرفناها في مصر وأن تعود الى قيادة العالم العربي والاسلامي في درء الأخطار التي تحيط في جميع البلاد العربية”.
ورداً على سؤال حول ما بعد حادثة عرسال ونظرته الى الوضع العام وتحديداً الوضع الأمني  في لبنان وهيبة المؤسسات والجيش في لبنان، أجاب الرئيس كرامي: نحن ومنذ البداية قلنا أنه لا خلاص للبنان الا بالشرعية، وقلنا أن خيارنا هو خيار الأكثرية الساحقة من اللبنانيين هو مع الدولة بجميع مؤسساتها، طبعاً وعلى رأسها الجيش اللبناني، هناك محاولات للانتقاص من هيبة هذا الجيش ولكن نحن نعتبر أن الجيش هو الذي يحفظ لبنان في كل مقوماته وأن اللبنانيين بأكثريتهم الساحقة هم مع مؤسسة الجيش، ونرجو ألا يضيع أحد هذه المبادئ وهذه القيم والجميع يدعم الجيش ليبقى لبنان وطناً عربياً حراً مستقراً متماسكاً وأن يلعب دوره الأساسي في حفظ الأمن، لأنه بدون أمن حقيقي وواقعي لا يمكن أن يكون هناك استقراراً وازدهاراً؟  
وقال السفير المصري حمدي: “لقد سعدت اليوم بلقاء دولة الرئيس عمر كرامي، حيث بدأت زيارتي لطرابلس مع الرئيس كرامي للتعرف منه على الواقع الطرابلسي وما تشهده الساحة السياسية في طرابلس من تأثيرات على مجمل الواقع اللبناني، وطبعاً تناقشنا في الوضع الاقليمي وبالذات ما يحدث في سوريا، وتأكدت من دولته بأن هناك سعي دؤوب من جانبه ومن جانب كل الرجال المخلصين في لبنان على أن ينأى لبنان بنفسه عما يجري في جواره وعلى أن يظل لبنان مستقراً وبعيداً عن كل التجاذبات السياسية التي تحدث فيه”.
أضاف: وتحدثنا في موضوع الانتخابات النيابية في لبنان وتعرفت من دولة الرئيس كرامي على رؤيته في ما يتعلق بالمشروعات الانتخابية المطروحة وفي امكانية اجراء الانتخابات في الفترة القادمة، كما تحدثنا عن الوضع الاقتصادي في طرابلس وامكانيات التنمية الموجودة في شمال لبنان عامة وفي طرابلس خاصة، وأحمد الله لأنني اطمأنيت الى صحته بعد الاعتداء الذي كان موجهاً الى لبنان ككل ممثلاً بشخص الرئيس عمر كرامي والوزير فيصل كرامي”.
ورداً على سؤال حول الأوضاع الحالية في مصر، أجاب السفير: “تحدثنا عن التغيرات في مصر وعن تبعات ما بعد الثورة وان شاء الله وكما ذكرت للرئيس كرامي فنحن متفائلون خلال الفترة القادمة بأن الأمور ستستقر الى حد ما بإذن الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى