الأخبار اللبنانية

الكتائب” يعلن أنه تفادى فتنة دبرها له “القومي” في بلدة بكفيا

الكتائب” يعلن أنه تفادى فتنة دبرها له “القومي” في بلدة بكفيا أعلن حزب “الكتائب” أنه “تفادى الوقوع في فتنة” دبرها الحزب “السوري القومي الاجتماعي”

في بلدة بكفيا، موضحا أنه “في الطريق إلى بيروت للمشاركة في حفلة حزبية، تعمد موكب تابع للحزب القومي السوري، مؤلف من بعض الباصات والسيارات، سلوك الطريق المحاذية لدارة رئيس الحزب أمين الجميل. ولما أصبح الموكب أمام المنزل، حيث كان الجميل ونجله النائب سامي الجميل في الداخل يستقبلان بعض الوفود الحزبية، توقف الموكب، وأطلق عناصر قومية سورية هتافات وشعارات ضد الكتائب ورموزها”. ودان الكتائب في بيان له “بشدة هذه المحاولة الدنيئة واعتبرها محاولة متعمدة لإثارة الفتنة في منطقة المتن وربما لاحقاً في غيرها من المناطق اللبنانية”، معتبرا أنه “لولا حكمة امين الجميل لكان الحادث تفاعل بشكل لا تحمد عقباه”. واضاف بيان الكتائب “إن الهتافات التي أطلقت ليست تعبيراً عن ابتهاج بالمناسبة التي يحتفل الحزب القومي السوري بها، بل هي تحريض مباشر على القتل، ونحمّل الحزب القومي السوري مسبقاً مسؤولية أي حادث يمكن أن يتعرض له حزب الكتائب أو أحد قادته ومسؤوليه لاسيما انه من المعروف ان لديه خلايا امنية . علماُ أن أطرافاً فتنوية أخرى قد تستغل هذا الحادث أيضاً”. واشار الى أن “حزب “الكتائب” الذي لا يعصا عليه التصدي لهذه المجموعات القومية السورية وقد تصدى لمن هم أقوى منها، يتوجه إلى الدولة اللبنانية، دون سواها، لملاحقة العناصر الذين أطلقوا هذه الهتافات والمسؤولين عنهم، لأن هؤلاء العناصر، عدا أنهم حزبيون، فإنهم ينتمون إلى موكب منظم، وبالتالي يسهل على القوى الأمنية والعسكرية والمخابراتية، إلقاء القبض عليهم بتهمة التحريض على القتل وافتعال فتنة والمس بالأمن الوطني”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى