جمعية اصدقاء قوى الامن والمهندس علي اسعد احيا الذكرى 152 لتأسيس قوى الأمن الداخلي في حرار عكار

وبعد النشيد الوطني اللبناني، والوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني، والأجهزة الأمنية المختلفة وكلمة ترحيب للإستاذ أحمد العلي .
ألقى صاحب الدعوة الناشط الاجتماعي المهندس علي اسعد كلمة فعاليات الجرد محييا قوى الأمن في عيدها لأن رجالها هم صمام الأمان للوطن والمواطن ، ورغم الجرح الذي ينزف في بعض المناطق اللبنانية ، ورغم التعرض للقوى الأمنية والعسكرية ، ورغم التخوين والاشاعات التي تطال هذه المؤسسات ، سيبقى ايماننا بهذه المؤسسة وباقي المؤسسات أكبر من كل الضغوطات ، ورهاننا على دولة المؤسسات أكبر وأكبر.
وقال : في هذه المناسبة لابد أن نتوجه بالتحية الى المدير العام بالوكالة العميد روجيه سالم ، كما ولا بد لي إلا ان ارفع التحية الى اللواء الكبير أشرف ريفي ، الذي شرف هذه المؤسسة ورفعها عاليا” ، وهنا نستذكر الشهيدين الوسامين ، اللواء وسام الحسن والرائد وسام عيد ورفاقهما الشهداء وكافة الشهداء ، الذين سقطوا على مذبح الوطن وتحية لأرواح شهداء الجيش اللبناني ، والتحية كل التحية لمن عمر وعلا وعمر عاش عظيما” واستشهد عظيما” عنيت به الرئيس الشهيد رفيق الحريري .
أضاف أسعد : بإسمي وإسم اهلي في حرار وجرد القيطع وكل عكار احيي هذه المؤسسة الوطنية بإمتياز ، والتي هي من نسيج ابنائنا الذين نفتخر بهم ويفتخرون بنا ، وواجب علينا ان نكون الى جانبهم في هذا الوقت بالذات … وستبقى عكار مقلع الرجال وارض البطولة ولن تهزها رياح الفتنة ، التي تلوح في الأفق … لكننا سنتصدى لها بكل ما لدينا من قوة وإيمان بالله وبسلاحنا الشرعي سلاح كل لبنان … سلاح الجيش اللبناني الوطني والقوى الأمنية ، ولن نقبل بأي سلاح غير شرعي اضل وجهته وها هو اليوم يغرق في وحول الشر والظلم والطغيان .
ثم ألقى مسؤول العلاقات العامة والاعلام في جمعية أصدقاء قوى الأمن الزميل عامر الشعار كلمة حيا فيها شهداء المؤسسة وشهداء الحقيقة والعدالة الذين سقطوا لأجل لبنان ، وفي مقدمهم الشهيد اللواء وسام الحسن والرائد الشهيد وسام عيد ، كما حيا أرواح شهداء الجيش اللبناني ، كما وحيا روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن ، وقال : احييكم وأحيي رجلا” طبع التاريخ اسمه على جبين المؤسسة وفي قلوبنا ، إنه سيادة اللواء أشرف ريفي … وقال الشعار : بوركت الأيادي التي رفعت سيوف الحق في وجه الطغاة ، بوركت الجباه التي كستها قبعات الشرف والتضحية والوفاء ، بورك الرجال الذين لبوا نداء الواجب خدمة للأوطان ، فاليوم وفي هذه المناسبة نتطلع الى صباح مشرق بالأمل علينا أن نساند بعضنا بعضاً ونؤازر مؤسساتنا الأمنية والعسكرية لتجنيب لبنان الأخطار المحدقة به رحمة بأطفالنا وأجيالنا القادمة ، كون هذه المؤسسات عماد سلطة المجتمع.
كما كانت كلمات لكل من رئيس رابطة مخاتير القيطع زاهر الكسار ،و رئيس بلدية حرار خالد يوسف طالبوا فيها الدولة الاهتمام بمؤسسة قوى الأمن بكل فروعها ودعمها عدة وعديداً وتأهيلها بما يلزم لأن المهام جسام ولا يمكننا الا أن نؤازر هؤلاء ونشد على أيديهم لتختفي الجريمة بكل أشكالها وليعم السلام والاطمئنان ربوع لبنان.
كلمة قوى الأمن الداخلي
كلمة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ألقاها قائد سرية درك عكار المقدم ماجد الأيوبي قال فيها: هذه المؤسسة ما بخلت يوما بتقديم الغالي من اجل الوطن ، وهل أغلى من الشهادة تقدم على مذبح الوطن ، هذا الوطن الذي مهما بلغت التضحيات يستحق منا الكثير حتى لو بالنفس والولد من أجل أن يحيا لبنان.
وأردف إذا نجحنا نجحتم ، ,وإذا فشلنا فالفشل يعم المجتمع كله وتسوده الفوضى ، فنحن نسهر لراحتكم ونقوم بواجباتنا لكي نحميكم ونحمي أهلنا وأولادنا وخاصة في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها لبنان، فلا ملاذ ولا ملجأ الا حضن الدولة التي هي راعية وام صالحة لجميع أبنائها، وإذا حصل تقصير أو خطأ عند بعض أفرادها فنقوم بتصحيح الاعوجاج فيجب أن ننظر الى انجازات هذه المؤسسة على صعيد الأمن والجريمة المنظمة وعلى صعيد مكافحة المخدرات وجرائم السرقة والقتل.
المفتي زكريا
وألقى المفتي زكريا كلمة قال فيها: نعمة الأمن بوجود الجيش والقوى الأمنية هي نعمة يجب أن ننعم بها، فنعيش بأمن وامان ونسأل الله أن يديم هذه النعمة علينا وعلى سائر البلاد.
إنها قوى الأمن التي رفعت لنفسها شعاراً السيف لحماية السلام، وكم استشهدنا بمثل هذا الشعار، فالسيف ليس للارهاب، والسيف ليس للقتل، وليس للعنف، انما هو للحماية والرعاية، وعندما تتضافر الأجهزة والمؤسسات سيعم الأمن ولا بد، عندما تتضافر مؤسسات الدولة من تعليمية وجامعية وأمنية وعسكرية متعاونة مع مؤسسة الافتاء ، الكل يساهم بالأمن في الخطاب حين يخاطب رجال الدين الناس باعتدال سيعم الأمن، وحين يسود خطاب الاعتدال في الكنائس سيعم الأمن ، وعندما يلجأ السياسيون الى الخطاب المعتدل سيعم الأمن، ولا نريد أن نحمل الأمن لجهة واحدة ولا لمؤسسة واحدة، فما عسى قوى الأمن وباقي المؤسسات أن تفعل إذا لم تحتضن بخطاب معتدل ومتوازن في محبة يجمع ولا يفرق، يؤنس ولا ينفر هكذا تتعاضد كل المؤسسات وهذا عهدنا بمساجدنا ومع مشايخنا وجميع المؤمنين والموعظين أن نكون دعاة اعتدال لا تطرف، لا يوجد في عكار لا تطرف ولا تكفير بل يوجد الأمن والسلام ، وقد عاشت عكار في عز الأزمة اللبنانية وعز الأحداث لم يكن فيها الا كل محبة ووئام بين القرى والبلدات من مسلمين ومسيحيين..ذلك لأن الأمن هاجس كل واحد منا ولله الحمد.
وأضاف: نطالب الأجهزة أن تزيد من حصة عكار لأنه لا يوجد كابن عكار في حفظه لولائه لهذه المؤسسة ويثبت التاريخ والوقائع مدى ولاء ابن عكار للمؤسسات ..
واللممانعين أن يغبروا وجهتهم وسلاحهم فلم يبقوا على شعاراتهم التي رفعوها ردحاً من الزمن ليحولوها الى صدور اخواننا في القصير ، انها المؤسسة التي عملت وتعمل على تفكيك شبكات التجسس حين تقاعس الآخرون عن ذلك ، ,اذا أردتم أن تشاهدوا مدى تضحياتها فأنظروا الى الشهداء الذين قدموهم، فمن قدم مثل هؤلاء الشهداء مثل هذين الوسامين وغيرهم من الشهداء الذين نسأل الله ان يتولاهم بعطفه ولطفه ..
النائب خالد ضاهر
كلمة الختام القاها النائب خالد ضاهر فدعا فيها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف بالاسراع في تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن وفق الدستور والأعراف والأصول واعلان التشكيلة الوطنية التي تهم البلد دون خوف من أي حزب أو سلاح لأن قوة الحق أقوى من كل الأحزاب وأكبر من كل سلاح والحق سينتصر..
وأضاف: نحن نؤكد على ذلك ونعتبر أن كل التهديدات التي يطلقها بعض من يحمل السلاح في لبنان ، وأصحاب المشاريع الاقليمية التي لا تراعي المصلحة الوطنية ولا تخدم لبنان، أنّ سلاحكم لا يخفينا وعلى كل المسؤولين الغيورين أن يتخذوا الخطوات المسؤولة الوطنية وأن لا يخيفهم أي تهديد أو وعيد أو استهداف لأنهم إذا قاموا بالتعاون مع الحرس الايراني ومع قوات النظام السوري باحتلال بلدة القصير، فإنهم عاجزون عن احتلال أية قرية في لبنان لأن الشعب اللبناني سيدافع عن كرامته وعن حقه وسيادته واستقلاله بكل ما أوتي من قوة.
فكل محاولات تخويفنا وارهابنا لن تنفع لن يستطيع أي سلاح أو ميليشيا أن تسلبنا حقنا وحريتنا في هذا البلد ، ونشد على أيدي المسؤولين من فخامة الرئيس والرئيس المكلف وكل الشعب اللبناني وقياداته الى تشكيل الحكومة الحريصة على مصلحة الوطن، حكومة مصلحة وطنية .
وقال: اذا سادت المؤسسات فسيسود ألأمن والاستقرار والتنمية في لبنان، ,وإذا سادت الميليشيات والسلاح غير الشرعي والدويلات فهذا خطر عظيم على كل الشعب اللبناني، من هنا نحن نستنكر الاعتداء الآثم على الشعب السوري وتواطوء حزب الله مع النظام السوري والحرس الثوري في احتلال بلدة صغيرة من بلاد سوريا، ونقول لهم أن الاحتلال الى زوال وأن من يحتل أرض الشعوب سيخرج منها مهزوما ، وابشركم بأن من وزع الحلوى ليبرر عجزه وضعفه باحتلال القصير، نقول لهم القصير بلدة صغيرة ، قاومتكم أشهراً رغم ما فعلتموه من قصف وتدمير..بل أصابتكم بمئات القتلى والجرحى فهل اتعظتم من هذه العبرة أم أنكم ستستمرون في غيكم وفي تعريض أمن لبنان للخطر، وأعتقد من واجبنا وبعد أن قام بعض المتواطئين على الشعب اللبناني باستباحة الحدود واهانة المؤسسات أن علينا أن نتصدى لهؤلاء بالكلمة الحرة والموقف الصحيح ونمنعهم من نقل النار السورية الى لبنان.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development