الأخبار اللبنانية

الاحدب: ضباط وعناصر من المخابرات الجوية السورية دخلت طرابلس وتعمل على انشاء مجموعات متطرفة مسلحة على غرار جبهة النصرة وفتح الاسلام.

اتصالات تجري مع مواطنيين من قبل بعض الاجهزة الامنية لاخذ ملفاتهم والتعويض عليهم مجددا من الاغاثة.

عقد رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب جاء فيه : “بداية اتوجه باحر التعازي الى البنانيين عامة واهل الشمال وقبعيت وطرابلس خاصة على مصابنا الاليم بوفاة ثلة من ابناء الوطن كانت تسعى في اقاصي الارض لتؤمن عيشا كريما لها لم يتوفر في لبنان بعد الحرمان والذل الذي عانوه .

وهنا لا بد من القول ان هذه العائلات مثلها مثل معظم سكان طرابلس لم تفكر بالهجرة والمخاطرة بارواحها لو تامن لها الحد الادنى من مقومات العيش الكريم ،فالفلتان الامني سيد الموقف ولم يعد بامكان احد ان يضمن امن نفسه او عائلته في البلد. وعلى سبيل المثال سقط امس قتيل وعدد من الجرحى في المئتين في حوادث تتكرر كل يوم في طرابلس.

والطبابة اصبحت ترفا ومتاحة للميسورين فقط والفقراء يموتون على ابواب المستشفيات او الزعماء طلبا للمعونة التي لا تأتي لانهم لا يدفعوا الا في مراحل الانتخابات وهم قاموا بتأجيلها .

واقساط المدارس الخاصة عبء لا يمكن للجميع تحمله وحال المدارس الرسمية مأسواي ان لجهة التعليم او لجهة المباني والتجهيزات .

فيما البطالة متفشية في صفوف الشباب لجرهم لحمل السلاح والتقاتل فيما بينهم وتدمير طرابلس وتهجير اهلها وعندما تأتي الهيئة العليا للاغاثة للتعويض يأتي الفساد معها”.

اضاف :”في ظل هذا الفساد النافر اقتصاديا وامنيا واجتماعيا اود ان اكشف بعض النماذج عن فضيحة الهيئة العليا للاغاثة التي صرفت تعويضات ايواء لاصحاب المنازل التي تضررت جراء تفجيري السلام والتقوى الارهابيين بقيمة 1500 دولار للمنزل وهذا حق لهم، فيما لم يصرف بدل ايواء للعائلات التي تهجرت من منازلها بعد ان تضررت خلال عشرات جولات العنف بين التبانة وجبل محسن .

وهنا نسال الاولوية في التعويضات على أي اساس تتخذ ؟

كيف يحسب بدل التعويض وهناك من رفض ان يستلم شيك الاغاثة لان التعويض لا يتجاوز المئة الاف .

على أي اساس يعوض على اناس لا يسكونون في طرابلس ولا منازل لهم في المدينة ويحرم من تضرر وتهدم  منزله من تعويضات محقة ؟.

واليوم نحن امام فضيحة جديدة حيث بدأنا نسمع عن اتصالات تجري مع مواطنيين من قبل بعض الاجهزة الامنية لاخذ ملفاتهم والتعويض عليهم مجددا، على أي اساس يحصل ذلك الم  تكفينا المحسوبيات السياسية لنصبح امام محسوبيات امنية  هل بهكذا امن يبنى البلد ؟

كل ذلك يدفعنا للسؤال عن اسباب وخلفيات هذا التمييز بين ابناء المدينة وما الهدف من ذلك؟”.

وتابع :”امس كان ثمة اجتماع لمجلس الامن المركزي في السرايا الحكومي تحت شعار وضع خطة امنية لطرابلس اسوة بما حصل في الضاحية ولكن كالمعتاد لا جديد اذ انهم اجتمعوا قبل ذلك مرات عدة والخطة الامنية لم تبصر النور فيما ميليشيا الامن الذاتي لحزب الله ما زالت تقيم الحواجز اينما تشاء ومتى تشاء ز تخطف وتحق وتداهم وتحرق المحلات وتقتل الابرياء كما شاهدتم جميعا ما حصل  في بعلبك امام اعين وحدات الجيش المنتشرة في المكان والتي لا مهمة لها سوى حماية ومؤازرة مقاتلي حزب الله في مهامهم في الضاحية وبعلبك وصيدا وسائر مناطق نفوذهم والغريب انه حتى هذه اللحظة لم تقم الدولة بازالة حاجز حزب الله الذي كان سبب المواجهات في بعلبك.

فهل هذه هي الخطة الامنية التي تحضرونها لطرابلس في ظل  قيام بعض الاجهزة الامنية بدعم وتغطية المقاتلين ليتقاتلوا ثم تدخل وحدات الجيش لحماية ومؤازرة الفريق المحسوب على حزب الله فيضعوا حينها يدهم مباشرة على طرابلس وامنها وهذا ما يرفضه ابناء البلد فنحن نريد من الدولة والجيش والقوى الامنية ان تكون موحدة وعلى مسافة واحدة من الجميع وان تحمي المواطن الاعزل المؤمن بالبلد وليس سواه من مجموعات مسلحة ولا سرايا مقاومة” .

وقال :” بد ان نسأل اين وصلت التحقيقات في ملف التفجيرين  الارهابيين اليس من حق المواطن الذي فقد محبيه وتضرر ان يعلم من قام بهذا العمل الاجرامي وما الخطوات المتخذة لوضح حد لهكذا الاجرام.

لقد سمعنا ان التحقيقات توصلت الى ان المخابرات السورية هي من قامت بالتفجيرات فيما القضاء اللبناني عاجز عن احضار المتهمين السوريين لمحاكمتهم وعند هذه النقطة توقفت القضية وبقي المجرم طليقا  وهذا ايضا ما حصل في ملف ميشال سماحة حيث لا محاكمات وهو المتهم بالتحضير لتفجير 24 عبوة، فاذا كان القضاء عاجز والامن عاجز فالسؤال هل السياسة عاجزة عن حماية لبنان ام انها متواطئة ،وماذا فعلت الحكومة لحماية الوطن من تفجيرات جديدة وما هي الاجراءات التي اتخدتها بحق النظام السوري المتورط بهذه التفجيرات حسب التحقيقات

الا يجب ان تتقدم الحكومة بشكوى لدى مجلس الامن ضد النظام السوري،

الا يجب استدعاء السفير السوري في لبنان  والاحتجاج  على الاقل.

ان عدم القيام بهذه الامور هي تغطية للاستمرار بالاجرام وحماية للنظام السوري على حساب لبنان”.

اضاف :”اريد ان اكشف عن معلومة خطيرة تهدد الكيان اللبناني وتعيدنا” لفتح الاسلام “جديد ، فقد تبين دخول ضباط وعناصر من المخابرات الجوية السورية الى طرابلس والشمال تعمل على انشاء مجموعات متطرفة مسلحة على غرار جبهة النصرة وفتح الاسلام لضرب امن مناطقنا السنية واظهار مدينة العلم والعلماء والاسلام السمح والمنفتح على انهاارهابية وذلك بغطاء  من حلفاء النظام السوري في لبنان تحت اعين الاجهزة الامنية اللبنانية وبعلمها.

ماذا ينتظر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي صديق بشار الاسد ليقول له كفى اجراما في لبنان”.

وختم :” ندعو للاسراع بتشكيل حكومة تحت سقف بيان بعبدا لمعالجة هذا الوضع الامني الخطير ووضع حدا لمؤامرات النظام السوري على البلد وتحييد لبنان عن الازمة السورية ومعالجة الملف المعيشي ومصالح المواطنين من مياومي الكهرباء وسلسلة الرتب والرواتب وملء الشواغر في ملاك الوزارات والمؤسسات الرسمية التي باتت شبه معطلة ،وان أي حكومة تغطي استمرار هذا الامر الواقع المفروض على المواطن اللبناني تهدد  العيش المشترك وتنذر بانفجار اجتماعي كبير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى