الأخبار اللبنانية

خلال إفطار منسقية الدريب – عكار عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري

خلال إفطار منسقية الدريب – عكار عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري
ضاهر وطعمة والمرعبي ” الرئيس المكلف أعطى المعارضة أكثر ما هو متوقع “…

 

عكار : عامر الشعار

تواصلت الأفطارات اتي يقيمها تيار المستقبل في عكار عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، فقد أقامت منسقية الدريب إفطاراً في قاعة اليلدزلار في الكواشرة  لأهالي مناطق جبل أكروم ووادي خالد ومشتى حسن وحمود وغيرها من القرى والبلدات، وذلك بحضور نواب كتلة المستقبل النيابية نضال طعمه، معين المرعبي، وخالد ضاهر والمنسق العام لتيار المستقبل في عكار حسين المصري ، وعضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى – رئيس صندوق الزكاة في عكار المحامي محمد المراد، وممثل اليسار الديقراطي بري الأسعد ومسؤول عام دائرة الدريب علي يحيى ومسؤول عام (السهل وساحل القيطع والشفت) محمد نعمان ، ومنسق الرياضة لتيار المستقبل في عكار عبدالله عويد  ومفوض كشافة المستقبل الياس عبود، والملحق الأعلامي لتيار المستقبل في عكار الزميل عامر الشعار وعضو مجلس المحافظة خيرالله الأسعد وعدد كبير من أهالي المنطقة والجوار.
*بعد النشيد الوطني اللبناني وقراءة الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ألقى منسق منطقة الدريب في تيار المستقبل الدكتور علي يحيي  كلمة  أشار فيها الى أن هذا  اللقاء هو لقاء على مائدة الخير والكرم والوفاء ، مائدة دولة الرئيس المكلف الشيخ سعد الحريري ، الذي نؤكد له بأننا داعمين له ولمسيرته ، ومقتنعين بنهجه لأننا نجده وبكل بساطة صاحب موقف وصاحب حق، وصاحب الحق سلطان ، فمن عكار نؤكد له أننا معه، وانه لن يخضع لشروطهم  واملاءاتهم مهما بلغت صفاقتهم ومعارضتهم. 
النائب نضال طعمه
عضو كتلة المستقبل النيابية النائب نضال طعمه بدأ كلمته بالسؤال :” كيف يجروء المعطلون على التمادي في منطق العرقلة؟ وكيف يكون من ادعى الحرص على البلد ومصالح الناس منسجماً مع ذاته ، وهو يضرب عرض الحائط كل المبادرات التي قدمت له ، ويصر على سقف هو أعلى من حجمه الحقيقي ، فمن ضمّ تكتله أربعة وعشرين نائباً فقط ، من أصل أربعة وستين نائباً مسيحياً لا يمكنه أن يبالغ في ادعاء تمثيل المسيحيين.
وأضاف: أن الحريصين على المسيحيين وعلى بقائهم في الشرق ، لا يضعهم في مواجهة شركائهم في الوطن ، بل يبحث عن القواسم المشتركة ، عن لغة الحوار الحقيقية مع الآخرين ، فهل من حوار دون تنازلات ، ام ان البعض قد إعتاد لغة الوعيد والتهويل ، ليستفز حرص الآخرين على مصلحة البلد ، فيسحب منهم الكسب تلو الآخر .
وأشار إلى أننا نقولها وبكل وضوح أن الرئيس المكلف سعد الحريري ، قدم أكثر مما هو متوقع ، واعطى المعارضة أكثر مما يجب ليس خوفاً من أحد بل إيماناً بالشراكة الحقيقية التي يجب أن تقوم على التعاون والتضحية والمنطق ، وآن الأوان لملاقاته في أكثر من نصف المساحة التي قطعها ، آن الأوان لوضع مصداقية المعارضة في الميزان لخير هذا البلد..  من هنا قال النائب طعمه : نعلن أننا مع التشكيلة التي قدمها الرئيس الحريري ، ونسأل السياسيين الصوامين عن الكلام أن ينطلقوا ويتجرأوا معلنين تجاوبهم مع مساعي الرئيس المكلف ، وطالما أن المسيحية لغة محبة وتضحية ألا يستحق لبنان أن نضحي بمصالحنا الخاصة وبكراسي أنسابئنا وأقاربنا في سبيله.
وقال أيضاً:  أننا ننظر بشيء من الريبة الى عودة بعض الأبواق التي تهاجم المحكمة الدولية وتشكك في مصداقيتها ، ولماذا هذا التوقيت بالذات ؟ أهي رسائل مفخخة ، ام وسائل ضغط أم محاولات جديدة لارباك الساحة الداخلية ، فبربكم كيف يمكننا أن نثق في مثل هذه الأجواء أن شريكنا في البلد حريص على الصالح العام . وطالب طعمه في الختام أن يتضمن البيان الوزاري وجداول عمل الحكومة العتيدة آليات واضحة لانصاف أهل عكار وتحريك العجلة الاقتصادية ومدها بالمشاريع الكفيلة برد جزء ولو يسير من فضل أهلها ..
النائب معين المرعبي
عضو كتلة المستقبل النيابية النائب معين المرعبي أشار في كلمة له الى أن الرئيس المكلف سعد الحريري أثبت بصبره الذي تحلى به وبمصداقيته أنه حريص على البلد والتوافق ، بل وحرص على أن يكون الجميع ممثلاً في التشكيلة ، وكل ذلك ليس جبناً أو خوفاً ،بل كان لديه من الشجاعة الكاملة كي يقدم التشكيلة الحكومية لرئيس البلاد.
وأضاف: وسواء قبلت أم لم تقبل ، او وقع عليها أو لم يوقع ، فلقد قدمّت ، وقد راعى فيها الكثير، وضحى أكثر باسم الأكثرية ولأجل لبنان .. من هنا نقول لك يا دولة الرئيس أننا كلنا معك وندعمك ، وليس المهم من يسمى وزيراً ، بل المهم أن يبقى البلد وأن يقلّع ويخرج من كبوته وتبدأ المشاريع في الكهرباء والطرقات والمياه ونبدأ بالسير على طريق التنمية الحقيقية…
النائب خالد ضاهر
عضو كتلة لبنان أولاً والمستقبل النيابية النائب خالد ضاهر قال: منذ أكثر من سبعين يوماً والرئيس المكلف يجري المشاورات واللقاءات ويتعاطى بحكمة ومسؤولية أمام حملات اعلامية وشتائم وتهديدات وغير ذلك ، حتى قبل أن يتقدم بالتشكيلة الحكومية، مما يدل على ان هناك نيات مبيتة لعرقلة تشكيل الحكومة في لبنان.
وقال الضاهر: كنا نسمع بمقولة تنقية العلاقات العربية-العربية واهمية ان تكون علاقة السين – سين ممتازة وإذا قبلت احدى السينيّن وبأن تقوم السين الأولى بارضاء السين الثانية والا فالويل والثبور وعظائم الأمور لأبناء هذا البلد ، وسمعنا من أحد مدعي السياسة ومن يدعي أن في يده مفاتيح بلاد الشام بان لبنان بلد يحتاج الرعاية ، وكأننا بلد لم يبلغ بعد مرحلة العافية ومرحلة القوة والثقة بالنفس ، فأصبح الأمر واضحاً جداً ان هنالك من لا يريد لهذا البلد أن يستقر وللدولة ومؤسساتها ان تقوم حتى يبقى لبنان ساحة للقوى الاقليمية على حساب أبنائه.
واستطرد قائلاً: لكن الرئيس المكلف وبالثقة التي اعطيت له من قبل الشعب في الانتخابات الأخيرة واحتراما لارادة الشعب اللبناني وصناديق الاقتراع وللأكثرية وللنظام الديموقراطي ومن أجل مصلحة لبنان وشعبه قدم بالأمس التشكيلة الى فخامة رئيس الجمهورية ليتحملا معا المسؤولية الدستورية التي اناطها الدستور برئيس الجمهورية والرئيس المكلف .. فإذا بنا وبعد ان قدم الشيخ سعد وفي هذه التشكيلة كرما واضحا وبعد الاتفاق على (15-10-5) ، فإن من حق الأقلية ان تنال من  أصل 22 وزارة الثلث أي سبع وزارات وثلث ، فإذا بالرئيس المكلف يتقدم الى فخامة الرئيس بتشكيلة  تنال المعارضة بموجبها تسع وزارات فعلية ووزارة دولة ، مع أنه من حقهم وفق التقسيمة سبع وزارات وثلث، وهي الوزارات الأكثر خدماتية في دلالة على تحمل المسؤولية والحرص على تشكيل الحكومة وعلى قيام المؤسسات بدورها ….
وتابع: الا أننا سمعنا ردود فعل غاضبة وتهديدية ، سمعنا كلاما يهدد بالحرب الأهلية ، وسمعنا كلاما تخوينيا ويدل على عدم تحمل المسؤولية، نعم رئيس الحكومة المكلف قام بواجبه وبحقه الطبيعي في تقديم التشكيلة الحكومية لتكون فريق عمل منسجم ومنطقي وشامل لكل القوى السياسية بما يؤدي الى المصلحة الوطنية.
كما وبدأت الحملة بالأمس واستمرت اليوم وبمنطق التهديد ، هذا المنطق لا يبني بلداً ، بل ويسيء الى مصلحة كل لبناني، وهذا المنطق الاستئثاري الذي يرد على الكرم بهذه الطريقة يسيء أكثر .. ونقولها أن الشيخ سعد بالتفاهم مع رئيس الجمهورية أبدى كرماً زائداً في اعطاء المعارضة الوزارات ، لكنهم لم يتلفقوا هذا الانفتاح واليد الممدودة وهذا القلب الرحوم بل يردون على ذلك بأنهم سيخربون ويحرقون البلد.
والأخطر أضاف الضاهر أننا بدأنا نسمع من وراء الحدود صحفاً تشير الى خطورة الأوضاع الأمنية والى تهديدنا باستقرارنا وامننا وحياتنا كلبنانيين واستهداف بلدنا ومؤسساتنا ودورنا في هذا العالم، نحن نقولها بصراحة أننا نرفض رفضاً قاطعاً رفض الواثق بنفسه ثم بأهله وبلده ومؤسسات بلده وشعبه ان منطق التهديد والتخويف لم يرهبنا ولن يخيفنا ، ولن يخيفنا ما نسمعه من تهديدات مبطنة لأمننا واستقرارنا في هذا البلد .
وختم ضاهر قائلا” : لو كانت المعارضة حريصة على مصلحة اللبنانيين والمسيحيين والمسلمين لتلقفت هذه التشكيلة وشكرت الرئيس المكلف وفخامة الرئيس على حرصهما على مشاركة المعارضة في الحكومة مع أن الأصول ان المعارضة تعارض وتترك السياسات والآداء السياسي للحكومة.. اما وإن أرادوا أن يشاركوا فلتكن مشاركة لكن لن نفرط مع الرئيس المكلف بحق الأكثرية والارادة الشعبية بأن تحكم الأكثرية لمصلحة هذا البلد واستقراره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى