الأخبار اللبنانية

سحور للاعلاميين بدعوة من منسقية تيار المستقبل في الشمال

تناغم الجسم الاعلامي في بيروت والشمال على ايقاع لوحات تراثية طرابلسية ،وفي ظل عبق اريج التقاليد والعادات الرمضانية العائلية،

وذلك في سحور نظمته منسقية تيار المستقبل في الشمال- قطاع الاعلام في فندق الكواليتي- ان في طرابلس حضره أعضاء كتلة المستقبل النيابية السادة: أحمد فتفت، نهاد المشنوق، خالد الضاهر، هادي حبيش، بدر ونوس، رياض رحال، خضر حبيب ونضال طعمة، النواب السابقون : مصطفى علوش، مصطفى هاشم، عزام دندشي ومحمود المراد، منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة، منسق عام تيار المستقبل في عكار ، منسق قطاع الاعلام في تيار المستقبل راشد فايد وشخصيات اعلامية من بيروت والشمال .
في البداية كان للفنان الطرابلسي الحكواتي نزيه قمر الدين اطلالة مميزة روى فيها للحضور بأسلوبه الخاص وفي قالب قصصي دراميّ قصة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، وكيف حاول البعض اخفاء معالم الجريمة،ومن ثم تشكيل المحكمة الدولية للاقتصاص من القتلة والمجرمين، وأخيراً الوصية التي تركها الرئيس الشهيد لنجله الشخ سعد الحريري.حيث لاقت استحساناً وتصفيقاً من الحاضرين .
ثم قام كبارة بتكريم منسق قطاع الاعلام في منسقية الشمال عبدالله بارودي فقدّم له درعاً تذكارياً ، تقديراً لجهوده والمهمات التي تحمّل مسؤوليتها منذ انتسابه الى تيار المستقبل في عمر السابعة عشر ولغاية اليوم ليتسلّم عن جدارة مهمة منسقية الاعلام في محافظة الشمال.
بعدها كان للنائب المشنوق كلمة سياسية أكد فيها ان هناك خلافاً استراتيجياً موجوداً بين الفرقاء المتنافسين في هذا البلد يتمثل بثلاث نقاط رئيسية . النقطة الاولى تتعلق بالمحكمة الدولية التي انشئت اول مرة في التاريخ من اجل اغتيال فردي بدايةً  بالرئيس رفيق الحريري رحمه الله واستمراراً  بكل الشهداء الذين سقطوا من بعده، وهذه المحكمة لا تزال عنوان تجاذب استراتيجي في لبنان والمنطقة رغم خروج كل عناصر التاثير عليها من لبنان ومن ايدينا والكلام عن قدرتنا على التاثير كلام وهمي يقصد فيه استدراجنا لمزيد من التنازلات في مواضيع لا يمكن التنازل فيها. والنقطة الثانية هو سلاح المقاومة بمواجهة اسرائيل، وفي مدينة في طرابلس لا يمكنني الا ان اتذكر انها كانت مدينة مواجهة وهي اول من اختار المواجهة العسكرية عندما كانت المقاومة تعبر عبر كل اللبنانيين ومهما كان راينا في سلاح المقاومة لا شك ان هناك على الاقل ارتباك في تعريفه ودوره وخاصة بعد الاحداث التي حدثت في السابع من ايار الذي مضى عليه فترة من الزمن وهذا ما حال دون التخفيف من هذا الارتباك ،والقدرة على القراءة السليمة لدور هذا السلاح رغم كل الادبيات التي صدرت بعد ذلك .
و أضاف: هاتان النقطتان تبقيان فرعيتان، لان النقطة الاساسية والتي اعتقد انها ستبقى نقطة صراع دائم لن تتوقف هي آلية النظام اي ما يسمى اتفاق الطائف سيما ان هناك قوى سياسية في المعارضة  راغبة في تعديله ، وكل جهة منها تريد تعديله لسبب من الاسباب .
فهناك شيعية سياسية تريد تعديل الطائف قناعة منها أن هذا الاتفاق لا يحمي وجود السلاح، ولايحقق للذين حملوا هذا السلاح لتحرير الاراضي اللبنانية المحتلة عام الفين، وفي صمودهم أمام العدو الاسرائيلي عام الفين وستة جوائز ترضية تعطى لهم .
وهناك سورية سياسية واعتقد ان اتفاق الطائف لم يستطع ان يحمي حتى خروجا لائقا للجيش السوري من لبنان، رغم  ان رئيس مجلس النواب السابق والحالي ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة آنذاك كانا حلفاء حقيقيين ومقاتلين في الاتجاه السوري الا أنه رغم موقف الرؤساء الثلاثة  لم يتحقق الخروج اللائق للجيش السوري من لبنان. وهناك ايضا مارونية سياسية تقول بان اتفاق الطائف حصل في وقت كان الصراع المسيحي في اوجّه ولم يشاركوا فيه بشكل جدي كما يعتقدون.
هذه هي الازمة الحقيقية التي يجب أن نواجهها في الفترة المقبلة ولمدة زمنية غير قصيرة  ،وليس المشكلة في تاليف الحكومة او في تكليف سعد الحريري .
وتوجه المشنوق الى الرئيس السوري بشار الاسد بالقول: ان اتفاق الطائف كلّف دماءً لبنانية وسورية كثيرة وهو ليس فقط دستور للبنان بل عنوان لعروبة لبنان.  واول نص لبناني منذ عام 1990 يحسم امور كثيرة اولها واهمها عروبة لبنان كهوية نهائية.  لذلك،واذا كنا نعرف بأن العروبة السياسية هي عنوان عروبة دمشق وحمص وحلب وكل مدن سورية عاش اهلها لسنين طويلة يحافظون عليها. وبالتالي فان التعرض لاتفاق الطائف هو التعرض لعروبة السوريين الاصيلة الموجودة في كل مدينة و في كل تذكرة سورية ،ونحن معنيين بالتاكيد بالحفاظ على عروبتنا التي لا يمكن حمايتها الا في حال لا تزال عروبة سوريا بخير ولا زالت موجودة حيث نشأت ، وحيث بقيت،وحيث ستستمر ان شاء الله .
و ختم قائلا  : هناك رغبة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله  بن عبد العزيز بالاستقرار العربي والاهتمام بالامن السياسي اللبناني والامن العربي بشكل عام . ومن طرابلس نؤكد ان الدفاع عن الطائف هو الدفاع عن الاستقرار العربي وليس دفاعا عن الدستور اللبناني والامن السياسي اللبناني . ورغبة العاهل السعودي في الحفاظ على هذا الاسقرار اكيدة ومستمرة ، وهو يتعالى عن امور كثيرة كما فعل في قمة الكويت وأقدم على تجاوز كل المسائل الشخصية حفاظاً ورغبةً فيما كان يعتقد انه خطوات في سبيل استقرار عربي تحقق جزئياً لكنه للأسف لم يستمر .
بعد ذلك قدّم الفنانان الطرابلسيان رمزي سلهب وبلال بحوراكي لوحات فنية شرقية رائعة أضفت على الحفل الرمضانيّ جواً عائلياً مميزاً .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى