الأخبار العربية والدولية

اشتراطات ألمانيا على “إسرائيل” بشأن تقديمها لها المنح ودعمها لاتفاق التعاون العلمي التقني المتقدم..

خطوة بالاتجاه الصحيح نحو موقف شامل للاتحاد الأوروبي.. الاستيطان الاستعماري يشِتعل.. وعطاءات الحكومة الصهيونية في سباق مع الزمن والمفاوضات العبثية.. وتشمل كامل الأرض المحتلة عام 1967 والقدس الشرقية..

اشترطت الحكومة الألمانية لتقديم المنح لشركات التكنولوجيا المتقدمة والخاصة الاسرائيلية، وأن تحظى بدعمها في سياق التعاون العلمي التقني المشترك بينهما، بإدخال بند يستثني المستوطنات خلف الخط .. الأخضر؛ أي أراضي عام 1967 والقدس الشرقية، هذا ما أشار له مصدر رسمي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وقال المصدر: إن القرار والخطوة الألمانية، ينبغي أن تكون لعموم الاتحاد الأوروبي، وأن ترسم بقرار في بروكسيل يتبناها ال 28 دولة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بتأكيد موضوع حظر تمويل المستوطنات الاستعمارية، بدءاً من مشروع الألماني – “الاسرائيلي” “هورايزن 2020″، في الوقت الذي تعيش فيه القدس الشرقية عاصمة السلام والروح والإيمان وشريان الحياة حالة استباحة وسعار من “الأسرلة والتهويد، آخرها خطة بناء 1800 وحدة استيطانية في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، والكشف منذ يومين عن خطة لبناء 381 وحدة استيطانية استعمارية في المدينة الشرقية، حيث يجري العمل على قدمٍ وساق لتغيير وجهها وهويتها وتزوير تاريخها بخطط متواصلة.
وأوضح المصدر: إِن اتفاق “هورايزن 2020″ قد وقع منذ أسابيع بينهم ألمانيا و”إسرائيل” والمطلوب تطبيق الاشتراطات الألمانية، وأن تتحول إلى الاتحاد الأوروبي عبر المفوضية الأوروبية، وإِلى موقف أممي لعموم دول العالم، حيث يجري دفع الأموال الباهظة إلى مؤسسات أكاديمية وشركات التكنولوجيا العليا “الهاي تك” في “إسرائيل”، وأن يشتمل على بند “حظرها عن المستوطنات في الضفة”، ومن المعلوم أن ألمانيا تستثمر أموالاً باهظة مع مؤسسات بحثية “إسرائيلية” بما يشمل الحظر جامعة “أريئيل” المستوطنة الرابضة على كتف وأراضي مدينة نابلس..
وعلق المصدر: إِن الموقف الألماني يستجيب لضغوط الشعب الألماني والشعوب الأوروبية بها الصدد.؛ ومن جديد ندعو السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات تحت “سقف تفاهمات كيري” والانتقال إلى السياسة الجديدة بالذهاب إلى الأمم المتحدة والدخول الفلسطيني في كامل مؤسساتها لعزل السياسة الاستعمارية الصهيونية دولياً، وتحت طائلة العقوبات كما فعلت مع حكومة الاحتلال والأبارتهيد في جنوب إفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى