الأخبار اللبنانية

لقاء بين حركة التوحيد الإسلامي والتجمع الشعبي العَكَّارِي

لقاء بين حركة التوحيد الإسلامي والتجمع الشعبي العَكَّارِي
المقاومة هي أنبل ظاهرة شهدتها الأمة خلال 100 سنة من سنوات الضعف الانحطاط

 

زار الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان على رأس وفد من الحركة ضم كلا من عضو مجلس الأمناء السيد صهيب سعيد شعبان وعضو مكتب الدعوة والإرشاد الشيخ عبد الفتاح الأيوبي ، رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني بحضور حشد من أعضاء التجمع .

وقد اعتبر المجتمعون أن تعطيل تشكيل الحكومة ليس نتيجة عوامل داخلية وإن ألبس هذا الثوب وإنما هو بفعل توتيرات وتدخلات أجنبية تنتقص السيادة الوطنية وتعمل على زرع الفتن والقلاقل في لبنان كما في مختلف دول المنطقة من العراق إلى باكستان وأفغانستان والصومال واليمن وفلسطين فكل الفتن في بلادنا صناعة أمريكية صهيونية بامتياز ، وذلك بهدف إضعاف مناعة الأمة لتصبح فريسة سهلة للتسوية المذلة التي يفرضها الأمريكي على النظام الرسمي العربي عبر الاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية دون عودة اللاجئين الفلسطينيين أو إعادة القدس الشريف أو أي شبر من الأرض المحتلة.

وأضاف المجتمعون إن التدخلات والفتن الأمريكية والأجنبية تريد شل حركة الرفض والمقاومة في الأمة عبر تحريك النزاعات الطائفية والمذهبية والانقسامية ويشارك في ذلك الكثير من المراجع السياسية وبعض المراجع الدينية بكل أسف .

واعتبر المجتمعون أن الحل يكون بوقف جماعات التدويل لتبعيتهم ورهاناتهم على الخارج وأن يتحرك الاخوة والأشقاء العرب وخاصة في سوريا والسعودية في حوار جاد وخطوات فعالة لاخراج الوضع في لبنان من عنق الزجاجة كما كان الأمر في الطائف، والمطلوب بكل بساطة حضانة عربية تردع التدخلات الأجنبية وأن يتم تعطيل كل محاولات التدويل .وقد نوه المجتمعون بموقف السيد وليد جنبلاط الأخير عندما قال : إن المأساة في لبنان كانت في القرار 1559 المجرم والمشؤوم ، وإن هذا القرار هو سبب كل المشاكل وعلى رأسها اغتيال الرئيس رفيق الحريري .

وأضاف المجتمعون إن على جميع القوى أن تقرأ بعناية ما قاله السيد جنبلاط وأن يجروا نقدا ومراجعة حقيقية لمواقفهم السابقة ليدركوا أنهم قد وقعوا ضحية عناوين خداعة حدثتهم عن الحرية الكاذبة والسيادة الموهومة والاستقلال الأجوف، ليستيقظ الجميع على سيادة منتهكة من قبل المحتل الأمريكي لكل سماء وماء وأرض عربية ومسلمة .

ودعا المجتمعون في الختام إلى حماية وتعزيز كل مشاريع المقاومة في الأمة فهي التي جلبت الاستقلال وحفظت الكرامة وحافظت على بعض السيادة ، فهي أنبل ظاهرة شهدتها الأمة خلال أكثر من 100 سنة من سنوات الضعف والانحطاط .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى