المجتمع المدني
الهبة التشيكية تختار مدرسة ميّ للتأهيل أرسلان: طرابلس تحتاج الى كل المبادرات بعد عودة الأمن

وقد كان في إستقبال أرسلان والوفد التشيكي مديرة المدرسة المربية أمل الصباغ وجانب من أعضاء الهيئتين الادارية والتعليمية، حيث عقد إجتماعا بمشاركة رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي نعمة، والمهندسة نهلا هزيم، جرى خلاله عرض حاجات المدرسة التي تقسم الى قسمين ميّ الأولى وميّ الثانية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وتضمان أكثر من 800 طالبة من مختلف المناطق الشعبية، ومن المتوقع أن يزداد عدد الطالبات مطلع العام الجديد مع عودة الأمن والاستقرار الى ربوع طرابلس.
وقد توافق المجتمعون بعد جولة ميدانية في أرجاء المدرسة على إقامة جدار كبير في ملعب المدرستين للفصل بين المراحل التعليمية، وإضافة عدد من الغرف لاستيعاب المزيد من الطالبات وتخصيص بعضها للمكتبة والمطالعة، فضلا عن تأهيل المراحيض.
وقد أكد النقيب أرسلان أنه عندما طلب من السفارة التشيكية في لبنان تقديم هبة الى طرابلس، سرعان ما وقع الاختيار على أن تكون المساعدة لإحدى المدارس الرسمية، وذلك إيمانا منه ومن السفارة التشيكية بدعم التعليم الرسمي الذي يضم شريحة واسعة من الطبقات الشعبية في المدينة، ونظرا لما تعانيه أكثرية المدارس الرسمية من وضع سيء على صعيد البناء والبنى التحتية، كما وقع الاختيار على مدرسة ميّ الرسمية المعروفة بجديتها وبنتائجها الجيدة وكونها تضم المئات من الطالبات من مختلف المناطق الشعبية في المدينة.
وإذ شكر أرسلان سفارة تشيكيا على مبادرتها بسرعة تلبية طلبه، شدد على أن طرابلس وبعد نجاح الخطة الأمنية وعودة الأمن والاستقرار تحتاج الى كل أنواع المبادرات الطيبة التي من المفترض أن تطال أولئك الذين يعانون الأمرين جراء الحرمان المزمن سواء على صعيد الدولة أو على الصعيد المحلي.
وقال: إن طرابلس عانت الكثير من الاهمال، ولم يعد للدولة ولا لأي من الأطراف السياسية المحلية أي حجة من القيام بواجباتها تجاه العاصمة الثانية وأهلها، لا سيما بعد إستتباب الأمن وعودة الاستقرار، لذلك فاني أدعو الجميع الى القيام باستدارة كاملة باتجاه طرابلس والبدء بتنفيذ المشاريع التنموية والاستثمارية لتأمين فرص عمل للشباب والتعويض على كل المتضررين من جولات العنف العبثية التي نأمل أن تكون قد طويت الى غير رجعة، لأنه لا يمكن للخطة الأمنية أن تنجح إذا لم تقترن بخطة إنمائية وتنموية، تبلسم الجراح، وتُشعر المواطنين بالأمان والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ونأمل أن يتم ذلك بأسرع وقت ممكن، وأعتقد أنه من حقنا أن نسأل أين هو مبلغ المئة مليون دولار المخصص لطرابلس، متمنيا” على المعنيين صرف هذا المبلغ سريعا”على الحاجات الضرورية للمدينة.
وختم أرسلان مؤكدا أن المبادرة التشيكية لن تكون الأخيرة، بل سيليها مبادرات أخرى تطال بعض المرافق التي تهم مختلف الطبقات الشعبية في المدينة.
من جهتها شكرت رئيسة المنطقة التربوية نهلا حاماتي نعمة السفارة التشيكبة على مبادرتها، لافتة الى أنها ستساهم في تطوير مدرسة ميّ الرسمية للبنات، وستجعلها تستوعب أعدادا إضافية من الطالبات، لافتة الانتباه الى وجود عدد من المدارس الرسمية تحتاج الى مبادرات مماثلة.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development