الأخبار اللبنانية

مشروع تبادل الناشئة

 

تابع مركز الدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط في طرابلس “cesmo” المرحلة الثانية من مشروع تبادل الناشئة الذي ينفذه بالتعاون مع السفارة الاميركية

في بيروت فاقام مخيما ثانيا لاطفال مناطق الضنية والمنية في نورث ليبانون أوتيل في زغرتا، بعدما خصص المخيم الأول لأبناء التبانة والميناء وباب الرمل، وتضمن نشاطات مختلفة وزيارات يومية لمعالم اثرية وتراثية في الشمال.
وإستقبل المخيم يوم امس المستشار الثقافي في السفارة الأميركية في لبنان ريتشارد مايكل الذي إطلع من مدير “cesmo” الدكتور مصطفى اديب على سير نشاطات المخيم.
خلال اللقاء تحدث الدكتور مصطفى أديب فقال: هذه المرحلة الثانية من مشروع مخيم الاطفال في الشمال الذي ينظمه مركز الدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، وهذه المرحلة مخصصة لاطفال الضنية والمنية، وقد أقيم هذا المخيم في ظرف صعب جدا تمر فيها منطقة الشمال، وقد حاولنا بالتعاون مع مشروع تبادل الناشئة الممول من السفارة الأميركية في بيروت، إدخال البسمة الى هؤلاء الأطفال وتدريبهم على المشاريع الثقافية والترفيهية والتربوية، بالاضافة الى رحلات شملت معظم الاماكن الأثرية والثقافية في الشمال، وبعد إنتهاء هذا المخيم، سنطلق المرحلة الثالثة من المشروع والتي ستخصص لأطفال عكار وستقام في بلدة بينو.
ولا شك اننا عانينا بعض الشيء مع الأهالي الذي كانوا يخشون إرسال أولادهم الى المخيم نتيجة الظروف القائمة، فضلا عن إيجاد المكان الملائم، كما سررنا باستقبال الوفد الثقافي الأميركي الداعم لهذا المشروع، وقد قدم بعض المشاريع الهامة في هذا الاطار والتي ستساهم أيضا في إدخال الفرح الى قلوب الاطفال، كذلك تلقينا وعدا من المستشار الثقافي الأميركي ان يكون هناك بعض البرامج الدراسية لكثير من الأطفال المتفوقين وإرسالهم الى الولايات المتحدة وتدريسهم اللغة الانكليزية أومتابعة دراستهم.  
ثم تحدث المستشار الثقافي في السفارة الأميركية ريتشارد مايكل فعبر عن سعادته بما شاهده من فقرات فنية وثقافية قدمها اطفال المخيم، وقال: نود ان نعبر عن فخرنا وفرحتنا العارمة بالأطفال الذين شاهدناهم ضمن مخيم مركز الدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، ونحن نعرف الحاجات المطلوبة في منطقة الشمال لجهة النشاطات الترفيهية للأطفال وتعليمهم اللغة الانكليزية، إضافة الى النشاطات اللاصفية وهي هامة جدا في تنمية شخصية الاطفال، ونحن في السفارة الأميركية لدينا برامج عديدة في منطقة الشمال، وقد شاهدت خلال اللقاء ان الأطفال مميزين ويتمتعون بقدرات عالية جدا على الاستيعاب، وقد تمكنوا في ستة أيام من عمر المخيم ان يتعلموا الكثير من الكلمات الانكليزية، والأغاني والمسرحيات وهذا امر مهم وجميل جدا، ويؤكد ان اللبنانيين مجتهدين جدا، بغض النظر عن الامكانات المالية التي تمتلكها العائلات، من اجل ذلك فان السفارة الأميركية في بيروت وضعت كثيرا من هذه البرامج بتصرف الاطفال، وكذلك هناك برامج تبادل مع أميركا من خلال منح دراسية تتيح المجال أمام الاطفال والشباب اللبنانيين لمتابعة تحصيلهم العلمي في الولايات المتحدة الاميركية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى