الأخبار اللبنانية

المؤتمـر العـام الخامـس للقيـادة الشعبيـة الإسلاميـة العالميـة

البيـان الختامـي ومقـررات وتوصيـات

 

طرابلس الغرب – ليبيا  5 – 8 \11 \2009م.

تحت شعار قوله تعالى :” ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ” عقد المؤتمر العام الخامس للقيادة الشعبية الإسلامية العالمية بحضور (620) مشاركاً من أعضاء القيادة ومسئولي حركات ومنظمات إسلامية وروابط الأشراف وآل البيت وقادة الطرق الصوفية ولفيف من العلماء والمفكرين من مختلف القارات .

وقد التقى أعضاء القيادة الشعبية الإسلامية العالمية خلال المؤتمر بالأخ قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية .

وفي الجلسة الختامية كان النقاش العلني للبيان الختامي في ظاهرة نادرة في المؤتمرات – حيث تصاغ البيانات الختامية قبل عقد المؤتمرات – واستمر صياغة البيان ومناقشة بنوده وتعديل النقاط لساعتين تحدث خلالها العشرات من المتحدثين ليصدر البيان الختامي للمؤتمر بعد ذلك على النحو التالي :

1 –  تنظيم فعاليات ثقافية وفكرية تؤسس لعمل ميداني جاد وفاعل وفق الرؤية التي حملتها كلمة الأخ قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية أثناء استقباله المشاركين في هذا المؤتمر ، واستثمار إمكانيات الأعضاء في صياغة برنامج “عمل” – وليس كلام  على المستويات الثقافية والاقتصادية والإغاثية .

2 –  التنسيق على المستوى الميداني وطنياً وإقليمياً بين الهيئات والمؤسسات الأعضاء في القيادة والعمل على استحداث آليات تفعل ذلك التنسيق وإظهار مدى أهميته في الوسط الشعبي الإسلامي ليصبح ثقافة مجتمعية سائدة .

3 – تقوية الروابط بين الطرق الصوفية في إطار مكتب التصوف بالقيادة بما يشيع قيم الدين الحنيف في تعزيز برامج التربية الروحية ووضع البرامج التربوية والثقافية التي ترسخ القيم الأخلاقية وفق توصيات اجتماع المكتب العالمي للتصوف  2009م.  .

4 – مضاعفة الاهتمام بترجمات معاني القرآن الكريم ومراجعة القائم منها وتوسيع دائرة انتشارها وخاصة باللغات العالمية والتنسيق في ذلك مع الهيئات والمؤسسات الأكاديمية ذات الاختصاص لتنجز تلك التراجم أو تراجع بجهد علمي جماعي .

5 – تنظيم الندوات والمؤتمرات التي تحيي سير العلماء والمصلحين والمتصوفة من ذوي الإسهام المتميز في خدمة التراث الإسلامي والتعريف بذلك الإسهام وتجذير ثقافة الفخر بسير أولئك الرجال لدى الأجيال الصاعدة .

6 – دراسة الوسائل التي تُمكِّن القيادة من الاستفادة من الخبرات الإسلامية المهاجرة في المجالات كافة ، والنظر في إمكانية تعزيز التواصل بين تلك الخبرات فيما بينها من جهة وبينها وبين القيادة الشعبية الإسلامية العالمية من جهة أخرى .

7 – مضاعفة الاهتمام بتقديم الإسلام في انفتاحه ويسره وانحيازه للحق والعدل والخير ، ومقاومة كل محاولات ربط الإسلام بالإرهاب والعنف والتطرف ، ودعم كل الجهود التي ترمي إلى تجريم الإساءة للأديان ورموزها .

وفـي جلسة العمل الثانية استمع الحاضرون إلى ورقات فكرية حللت الواقع الإسلامي في مناحيه الثقافية والاقتصادية والسياسية وأوضحت بعض التحديات التي تواجه الأمة على تلك المستويات ، واقترحت بعض المعالجات على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي للتعامل معها ، وقد أعقبت تلك الورقات بمداخلات ومناقشات مستفيضة ويمكن استخلاص التوصيات التالية مما ورد في تلك الأوراق والمداخلات والتعقيبات عليها :

أ‌- توسيع دائرة المشاركة النسوية في مجالات عمل القيادة واستحداث برامج تعزز دور المرأة في المجتمع وتشجع مبادراتها وتضاعف إسهاماتها في الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية ، والعمل على دعم المنظمات النسائية الإسلامية بما يساعدها على تنفيذ برامجها .

ب‌- التعاون والتنسيق على كل المستويات في كل ما من شأنه أن يدعم مرتكزات الهوية الإسلامية ويعزز الانتماء لها في نفوس الناشئة ويصون العقيدة من تيارات الانحراف والغلو ، وإعداد وترجمة الأدبيات التي تشيع ثقافة الانفتاح والتسامح وتجمع المسلمين حول ثوابت الدين وأسس العقيـدة .

جـ – العمل على مواجهة الخطط التي تستهدف المسلمين باستغلال حاجاتهم للتأثير على عقيدتهم أو ثقافتهم أو انتماءاتهم الاجتماعية والسياسية ، والتعاون مع كل المنظمات لإدانة ذلك التوجه وخاصة في القارة الأفريقية.

د‌- تفعيل برامج الاهتمام بالشباب ودعم المؤسسات الشبابية وإشراكها في مجالات عمل القيادة والاستفادة مما تطرحه تقنية الاتصال والمعلومات لبناء شخصية الشاب المسلم على حب دينه والاعتزاز بهويته .

هـ – مواصلة الاهتمام بالإعلام في مناحيه المختلفة ، ودعم البرامج الإعلامية الجادة وباللغات العالمية للتعريف بالإسلام ومواجهة المفترين عليه ، واستثمار الوسائل الإعلامية المتاحة بمقر القيادة للتعريف بأنشطة الأعضاء ، واستخدام التقنيات الحديثة في التواصل الإعلامي بينهم .

و‌- تشجيع مبادرات الحوار الإسلامي الإسلامي ، والسعي الحثيث لفض النزاعات بين المسلمين بما يقطع الطريق على الذين يحاولون زرع الفتنة بينهم بإثارة النعراث الطائفية والمذهبية . ودعم كل الجهود الرسمية والشعبية الرامية إلى معالجة التوتر في عدد من الساحات الإسلامية وخاصة في الصومال ودار فور .

ز‌- إيلاء مزيد من الاهتمام بالأقليات الإسلامية ، ودعمها للحفاظ على مقومات هويتها الإسلامية وتنشئة أجيالها على تعاليم الدين الإسلامي وتشجيع إسهاماتها في البناء السياسي والاقتصادي في البلدان التي تعيش فيها ، في إطار مواطنة كاملة بحقوقها وواجباتها ، واستثمار إمكانيات تلك الأقليات في التعريف بالإسلام ديناً وثقافة وحضارة .

حـ – التنسيق بين الكفاءات القانونية الأعضاء في القيادة لتكوين مرجعية قانونية تهدف إلى نصرة الحق العربي المسلم في فلسطين والدفاع عن القضايا الإسلامية العادلة ، والتعاون في ذلك مع كل الفعاليات القانونية التي تناهض الظلم والطغيان والإضهاد والعنصرية .

ط‌ – حشد إمكانيات الأمة للدفاع عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ودعم صمود المقدسيين ، والدعوة إلى رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة ومقاومة كل أنماط التطبيع مع العدو الصهيوني ، واعتماد حل القضية الفلسطينية في إطار الدولة الواحدة التي يعيش فيها الجميع .

ي‌- شجب العدوان الذي تتعرض له الأمة الإسلامية وخاصة في فلسطين والعراق وأفغانستان وما صاحب ذلك العدوان من تعذيب للمسلمين وتدنيس لمقدساتهم وتشويه لثقافتهم ، والتنديد بكل أساليب العدوان التي تشن على الأبرياء والمستضعفين في جميع أنحاء العالم ، وفضح كل مظاهر الكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا المسلمين

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى