الأخبار اللبنانية

ضناوي: نثمن عاليا التجاوب اللافت بين رئيس مجلس الإنماء والاعمار وبين نواب المدينة وبلدياتها لإعادة دراسة وتخطيط الجسور على الاوتستراد الغربي

صدر عن رئيس الإنقاذ الإسلامية الدكتور محمد علي ضناوي البيان التالي:

إننا عندما أطلقنا كتابنا المفتوح للأستاذ نبيل الجسر رئيس مجلس الإنماء والاعمار بتاريخ 19/11/2009 كان الهدف الوصول إلى محو الآثار السلبية الخطيرة الناشئة عن تغيير جوهري في الاوتستراد الغربي.
إننا نشكر السادة نواب طرابلس ورؤساء بلديات الفيحاء لتداعيهم إلى اجتماع عقد بتاريخ 1/12/2009 في مكتب الأستاذ نبيل الجسر رئيس مجلس الإنماء والاعمار ومدارستهم الأخطاء الفادحة التي طرأت على مشروع الاوتستراد العربي لمدينة طرابلس وفي مقدمتها إغلاق شارعي المئتين وعزمي بحيث يقطع التواصل بين طرابلس والميناء كما يقطع التواصل عند سوق الخضار وسوى ذلك من العيوب الخطيرة.
وثمن عالياً التجاوب اللافت لرئيس مجلس الإنماء والأعمار المهندس نبيل الجسر وتوصله مع ممثلي المدينة إلى التوافق الذي وقعه الطرفان لمصلحة مدن اتحاد الفيحاء والذي قضى بإعادة الجسور ابتداء من المعرض مرورا بساحة الشهيد رفيق الحريري عند شارع الميناء مرورا بعزمي والمئتين والمرفأ وصولا إلى مستديرة سوق الخضار بحيث يبقى التواصل في هذه المناطق حرا ونشطا ويحفظ لمدن طرابلس والميناء والبداوي النتائج الايجابية لمشروع الاوتستراد الغربي.
ونقدر للسادة النواب إعلان استعدادهم للتعاون مع رئيس مجلس الإنماء والإعمار لتأمين رصد الأموال اللازمة في الموازنة فور إنجاز المهندسين الاستشاريين لإصلاح الخلل في مشروع الاوتستراد الذي لو كتب له أن يكون لكان سداً بين طرابلس والميناء أين منه جدار برلين على حد وصف أمين سر نقابة المهندسين.
ونحن وأهل طرابلس والميناء والبداوي في الترقب والمراقبة.
بعد التوافق على إعادة الجسور إلى الاوتستراد الغربي لطرابلس
يسر مكتب الإعلام في جمعية الإنقاذ الإسلامية اللبنانية أن يهديكم أطيب تحياته ويضع بين أيديكم المعلومات التالية:
بعد أن تم توقيع محضر اجتماع بين رئيس مجلس الإنماء والأعمار الأستاذ نبيل الجسر وبين السادة نواب طرابلس ورؤساء بلديات مدن الفيحاء بتاريخ 1/12/09 لإعادة الجسور على الاوتستراد الغربي وبامتداد 1500 م لتأمين التواصل السليم والحر بين مدن الفيحاء وبخاصة على شارعي المئتتين وعزمي، مما يبقي هذين الشارعين المهمين شريانين أساسين كما هو الآن وزيادة (وهو موضوع كتاب الدكتور محمد علي ضناوي إلى رئيس مجلس الإنماء والأعمار بتاريخ 19/11/2009 ونداءنا إلى نواب المدينة ورؤساء البلديات فيها)، بات المشروع الآن معدلاً تحت يد مجلس الإنماء والأعمار مع تجاوز جميع الخلل السابق.
وإننا إذ نأمل أن تنتهي الدراسات في أقرب وقت ولا يتعدى الستة أشهر فإننا هنا نود أن نذكر بتاريخ الشارعين العريقين اللذين يعتبران أيضاً رمزين كبيرين لمعانٍ تاريخية وحضارية لافتة.
وعلى هذا يسرنا أن نذكر ببعض تلك المعاني بين يدي المسؤولين وأبناء طرابلس والميناء خاصة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى