الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي تدين التفجير الذي تعرضت له حماس في بيروت

جبهة العمل الإسلامي تدين التفجير الذي تعرضت له حماس في بيروت

– الشيخ بلال سعيد شعبان : الشعب الفلسطيني بات محاصرا بين جداري الفصل العنصري في الضفة وجدار “الأخوة المصري ” ولا ريب أن الجدار الفولاذي هو الأكثر مرارة وإيلاما لأنه جدار الظلم الأخوي .

 

– وأشاد بخطوة رئيس الوزراء الشجاعة تجاه شركاءه في الوطن ثم تجاه دمشق والتي أعادت  العلاقات اللبنانية اللبنانية والعربية العربية إلى طبيعتها .

دانت جبهة العمل الاسلامي التفجير الإرهابي الذي تعرضت له حركة حماس في بيروت ووصفته بالعمل الاجرامي الجبان, الذي يهدف من خلاله أعداء الأمة إلى ضرب حركات المقاومة وزعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان.

موقف الجبهة جاء خلال إفطار أقامته هيئة العمل الاجتماعي لمناسبة ذكرى عاشوراء  بحضور أعضاء من قيادة الجبهة في لبنان .

فبعد كلمة ترحيب من رئيس هيئة العمل الإجتماعي في الحركة السيد وجيه الصيادي ،

à انتقد عضو قيادة الجبهة الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان في كلمة له الصمت الرسمي والشعبي العربي والعالمي الظالم أمام مأساة شعب يموت على مرآى العالم ومسمعه دون أن يحرك ساكنا .

واستنكر فضيلته وضع العوائق أمام قافلة شريان الحياة ومنعها من دخول غزة عبر الأراضي المصرية .

واقل بعد أن اجتازت قافلة شريان الحياة أكثر من 17 دولة عربية وغربية وأوروبية بمظاهر احتفالية رسمية وشعبية ودون أي عوائق، نرى السلطات المصرية تضع العوائق والعراقيل أمام قافلة ” شريان الحياة 3 ” لأنه وحسب وزير الخارجية المصري يعتبر دخول القافلة من معبر النويبع بدل العريش عملا يمس بالسيادة المصرية !!

وأضاف لقد كان المؤمل من السلطات المصرية مع الذكرى السنوية الأولى للعدوان الصهيوني على غزة أن تكفل الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة بكليته فتكفكف دمعته وتبلسم جراحه وتبني بيوته ومدارسه ومساجده المهدمة وتطعم جائعيه بحيث لا يحتاج إلى قوافل دولية للإغاثة والإعانات والشعب المصري عريق في مد يد العون لأهله وإخوانه منذ فجر التاريخ .

واعتبر الشعب الفلسطيني بات محاصرا بين جداري الفصل العنصري في الضفة الذي يتلوى كالأفعى ليقضم ما تزيد مساحته عن الـ 12% من مساحة الضفة الغربية وجدار “الأخوة المصري ” ولا ريب أن الجدار الفولاذي هو الأكثر مرارة وإيلاما لأنه جدار الظلم الأخوي فالشاعر يقول:

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة                  على المرء من وقع الحسام المهند

à بعد ذلك أدان التفجير الذي استهدف حركة حماس في بيروت وأدى إلى استشهاد 3 من مقاوميها الابطال

وقال :طالما أن هناك احتلال فهناك مقاومة وسلاح فذلك هو رد الفعل الطبيعي والإنساني على العدوان والاحتلال عبر التاريخ وهذا لا يحتاج إلى إجماع وإنما إلى كرامة إنسانية ترفض الاحتلال والاستعباد بكل أشكاله، فالذي يرفض الظلم ويقاوم الاحتلال هو إنسان وصاحب كرامة يستحق الاحترام أيا كان دينه أو عرقه أو مذهبه، والذي يرضى بالظلم ويرضخ للمحتل ويسير في مشروعة ويسوِّق له فذلك خارج الدائرة الوطنية والإنسانية ولا يمتلك كرامة ولا يستحق أدنى الاحترام .

وأضاف هناك “مايسرو” لبناني مكوَّن من أحزاب الحرب الأهلية التي قتلت الناس على الهوية مكلف بالتشكيك وإثارة المخاوف ووضع المعوقات والعراقيل في وجه التقارب الداخلي والعربي .

ومكلف بإثارة أجواء قلق تشاؤمية بدل أجواء الانفراج التفاؤلية، ويثير مواضيع كترسيم الحدود بين لبنان وسوريا ويعتبرها أولوية بينما لا يرى من الأولويات تحرير الأرض المحتلة كقرية الغجر والمزارع وغيرها مما احتله الصهاينة منذ عام 1978م.

ويعتبر سلاح المقاومة الذي رفع رأس لبنان عاليا إزدواجية وانتهاكا للسيادة ويطالب بنزعه بينما لا يتحدث ولو بكلمة واحدة عن العدو الصهيوني وهو الذي يمتلك أسلحة بيولوجية ونووية وتقليدية وغير تقليدية وينتهك سيادتنا بطائراته وشبكاته ليل نهار ، لأنهم لا يجدون أنفسهم إلا في الفتنة الداخلية ويعتبرون أنفسهم خاسرين ومتضررين من أي تقارب وتوافق العربي وداخلي إلى أبعد الحدود.

à وأشاد في الختام بجرأة وشجاعة رئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد الحريري لأنه لم يتوقف عند كل ذلك التخويف والتشكيك والتهويل والإرجاف وخطى الخطوة الشجاعة باتجاه شركاءه في الوطن ثم باتجاه دمشق فأعاد العلاقات اللبنانية اللبنانية والعربية العربية إلى طبيعتها .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى