عمر غندور في خطبة عاشوراء في مسجد الامامين الحسنين:

السلام على الحسين
وعلى جدّ الحسين
وعلى والديّ الحسين
وعلى اصحاب الحسين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا احب ان اطيل عليكم
والنفوس تفيض بالمشاعر والاحاسيس..
ولكنني احببت ان افوز ببركة المناسبة، ويجري لساني
بذكر من بكت عليه السماء قبل ان يبكيه البشر…
السلام عليك يا سيدي ومولاي، يا ابا عبد الله الحسين،
حبيب رسول الله وريحانته وقرة عينه.
عن زيد بن ابي زياد قال:
مرّ النبيُّ على بيتِ ابنتهِ الزهراء فاطمة عليها السلام
فَسمِعَ حُسيناً يبكي فقال: ألم تعلمي يا فاطمة
ان بكاءه يؤذيني
يا الله يا الله..
بكاء الحسين يؤذي النبي (ص)
فكيف اذا ذّبح ورُفع رأسه على الحراب
والله اننا لنخجل من رسول الله،
كيف نرثه في آل بيته، وكيف نخالفه ونؤذيه
والله يقول في كتابه العزيز “قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ23 الشورى”
اهكذا تكون المودة لرسول الله في أهله!!
وصدق الله وهو خير القائلين “إذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾المنافقون”،”إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾الاحزاب”،” قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ ﴿١٤﴾الحجرات”
منذ العاشر من محرم سنة واحد وستين للهجرة
ما زالت ذكرى حادثة استشهاد الامام الحسين واصحابه
الابرار تتجدد في كل عام منذ 1400سنة،
وكأنها حدثت بالامس، وفي ذلك عبرة لمن له قلب.
في ذكرى استشهاد هذا السبط الكبير، تدور حركة التاريخ في ثورة الحسين، الى تحفيز يقظة اسلامية حقيقية تشع وتتوهج في العقول والصدور، لتكون الوحدة الاسلامية ضرورة شرعية واخلاقية وتربوية في مواجهة الفتن، وبالتالي على الامة بشتى فرقها ومذاهبها التي تقول بمظلوميّة سيدنا الامام الحسين عليه السلام وهو الذي خرج للاصلاح في أُمة جدّه، ان تكون وفية للدم الطاهر الذي سفكته الفئة الحاكمة والضالة.
وما انتصار المجاهدين الابطال في المقاومة الاسلامية الا نتيجة لتجليات الاسلام الجهادي (وليس الداعشي التكفيري) الرافض للظلم والخنوع والاستسلام. هي ثورة الحق على الباطل، وثورة الصدق على النفاق والانحراف، ثورة تهدي للتي هي اقوم، يفيض بها الوجدان ايمانا وطمأنينة.
جعلني الله واياكم من خيرة محبي الامام الحسين، العاملين بدعوته ونهجه، لعلّنا نفوز بمحبته وشفاعة جده عليه افضل الصلاة والسلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development