فلسطين

«الديمقراطية»: نتنياهو يقر أن طواقم أميركية – إسرائيلية

هي من حضرت خرائط الضم وتطبيقات «رؤية ترامب»

■ قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن ما يواصل رئيس حكومة الإحتلال الكشف عنه في توضيح تفاصيل «صفقة ترامب» (رؤية ترامب) يؤكد مجدداً أننا أمام خطة أميركية – إسرائيلية من الطراز الأول، رسمت وفق مصالح الإحتلال الإسرائيلي ومشاريعه الإستعمارية الإستيطانية، لقيام دولة إسرائيل الكبرى، وشطب القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وتحويل شعبنا في الضفة الفلسطينية، وقطاع غزة إلى قطعان بشرية، مطوقة بالمستوطنات، والطرق الإلتفافية، والحواجز والمواقع العسكرية، والعبارات والجسور، والأنفاق، وسياسة البطش والحصار والتجويع.

وقالت الجبهة لقد كشف نتنياهو مؤخراً في إجتماع حكومة دولة الإحتلال، أن خطة ترامب هي: «نتيجة عمل كد ومشترك لطواقم الرئيس ترامب وطواقي (أي طواقم نتنياهو). كما كشف أن الطرفين معاً هما من رسما «ترسيماً دقيقاً لخرائط المناطق»، وأن «العمل بها قد بدأ» وأن «القطار قد انطلق على الدرب وأن هذا العمل سيكتمل».

ودعت الجبهة، بعد كل ما تم الكشف عنه من تفاصيل حول حقيقة «رؤية ترامب» ومضمونها، إلى إسقاط أي مراهنات من التي تقترحها بعض الأطراف الخارجية على شعبنا وقيادته التي تملك زمام القرار، مؤكدة أنه ليس في الصفقة لـ «رؤية ترامب» ما يدعو إلى «التأمل الإيجابي»، بل كل ما فيها يقوم على شطب عناصر القضية الفلسطينية، وإعادة صياغتها لتحويل الشعب الفلسطيني كله إلى شعب لاجئ، بلا أرض، مقيم على أراض أطلق عليها ترامب اسم «إسرائيل»، وادعى نتنياهو مراراً أنها أرضه وبلده، منتظراً إنجاز الإنتخابات التشريعية الإسرائيلية في 2/3/2020، للشروع بضم المستوطنات وغور الأردن، وشمال البحر الميت، بموجب خرائط، أكد (مرة أخرى) في اجتماع حكومته (9/2/2020) وكما جاء في صحيفة «إسرائيل اليوم» (10/2/2020) أن خرائطها باتت جاهزة، وبعد أن أنجزتها الطواقم الأميركية – الإسرائيلية المشتركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى