الأخبار اللبنانية

نديم الجميل دعا الحكومة للاستقالة: كنت أفضل الا يحضر البطريرك اجتماع بكركي

أكد النائب نديم الجميل، في حديث الى ال”LBC”، أنه “فوجئ بأن مراسل مجلة “تايم” التقى احد المتهمين الأربعة قبل أن تكتشف الدولة مكانه، وأن الدولة عاجزة عن البحث، وليس لديها نية بالقاء القبض عليهم”. وقال: “لقد قررت الحكومة أن أي شيء يتعلق بالمحكمة الدولية هي خارجة عنه. والحكومة تنفذ نوايا حزب الله وشروطه، وبالتالي إن اجهزة الدولة تعرف أين المتهمين”.

أضاف: “إحساس اللاعقاب ناتج عن فوقية يتعاطى بها حزب الله مع الدولة. فعندما يقول المتهم لمراسل “تايم” أن الدولة تعرف أين أنا ولا تقدر أن تفعل شيئا، فلأنه يعرف أنه محمي من حزب الله. وانا اشعر اليوم أن هناك مواطنين من الدرجة الاولى ومواطنين من الدرجة الثانية وهم يعتبرون نفسهم فوق القانون. فالوزير مروان شربل يعرف أين هم المتهمون. لذا على السلطة السياسية، من رئيس الجمهورية ووزير الدفاع ووزيري العدل والداخلية، أن يحزموا أمرهم، ولكنهم عاجزون. الشعب السوري بدأ يتحرر من الاستبداد، ونحن ندخل الى قفص تسلم التعليمات من سوريا وحزب الله. لذا أنا لو كنت مكان رئيس الحكومة او وزير الداخلية استقيل لأن حزب الله يمنع وزراء الداخلية والعدل والدفاع التعاطي بهذا الملف دون المرور به”.

وتابع: “أين شهود الزور في القرار الصادر من القاضي بلمار. لقد اشبعونا تصريحات عن شهود الزور واسقطوا الحكومة السابقة لهذا السبب، وهذا تأكيد على أن ملف شهود الزور مسيس من قبلهم من أجل نسف مقومات المحكمة والبلد”.

وقال: “أتساءل اليوم، لماذا توقفت الاتصالات الهاتفية بعد مقتل وسام عيد وبقية شهداء ثورة الارز الذين سقطوا بعدها، وكذلك محاولات الاغتيال؟ فلأن القاتل شعر أن الاتصالات ستكشف الربط بين الجرائم. فقرار تصفية قوى 14 آذار جاء من جهات عدة، محلية واقليمية. لذا على الحكومة أن تستقيل لأنه لم يعد بامكانها أن تحمي مصالح كل الشعب اللبناني”.

وعن الوضع في سوريا، قال: “حان الوقت للمسيحيين اليوم أن يتخذوا موقفا وجدانيا مما يجري من مذابح وقهر في سوريا ضد الشعب السوري المقهور. وهنا يتبين لنا مما يجري أن التدخل السوري في لبنان لا يوازي الموقف اللبناني تجاه الشعب السوري المقهور. ثم أن سوريا تتهمنا بتهريب السلاح، فلماذا لا تلقي الحكومة القبض على المهربين وتعلن اسماءهم للرأي العام اللبناني؟ وإذا كان لبنان وسوريا لا يمكنهما توقيف تهريب السلاح، فهذا يعني أن تهريب السلاح مستمر منذ ال1990 حتى اليوم، وان السلاح الموجود في لبنان يأتينا من سوريا. وإذا كانت الدولة عاجزة عن ذلك، فلتطلب إذا الحكومة اللبنانية من الامم المتحدة ضبط الحدود البرية كما تضبط اليونيفيل الحدود البحرية”.

وعن اجتماع بكركي للقوى المسيحية التي بحثت بالقانون الانتخابي، قال: “كنت أفضل الا يحضر غبطة البطريرك هذا الاجتماع بل أن يكون برعايته. لقاء بكركي كان مهما جدا من ناحية الشكل والاتفاق المسيحي حول الانتخابات، اما من ناحية المضمون، فالطريق الأمثل لتمثيل اللبنانيين هي الدائرة الفردية التي تعطي محاسبة وارتباطا بين النائب ومنتخبيه”.

ورأى “أن الرئيس ساركوزي وجه رسالة واضحة للحكومة اللبنانية، ليس خوفا من التفجيرات التي اصابت الكتيبة الفرنسية، بل لأن هناك تقاعسا من الحكومة اللبنانية، وهذا يعني أن هناك مؤامرة ضد اليونيفيل تتحمل الحكومة مسؤوليتها”.

وعن موضوع الكهرباء قال: “لقد تعودنا على تهديدات ميشال عون، أو الكهرباء او الخراب. هذا كلام مرفوض. ليس هناك خطة واضحة للكهرباء لنعرف أين سيذهب المليار و200 مليون دولار، ولا أشعر أن كامل المبلغ سيوظف لخدمة الشعب اللبناني. وهذا واقع مرير عايشناه مع كل وزراء الطاقة منذ ال1990 حتى اليوم، ونعرف من أي اتجاه سياسي كانوا”.

وختم الجميل قائلا: “أنا كتائبي وباق في الحزب، ولكن في حزب ديمقراطي فاعل. فلا يمكن أن تستمر الاحزاب اللبنانية، وخاصة المسيحية، على هذا النمط دون ديمقراطية حقيقية. فنعرف مسبقا من هي القيادة أو من هو رئيس الحزب لسنوات وسنوات. وأريد أن يتفاعل الحزب مع المواطن في همومه والتفتيش عن مستقبله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى