الأخبار اللبنانية

تعليقاً على الاشتباكات التي حصلت في شوارع بيروت بين الميليشيات المسلّحة، أدلى النائب محمد كبارة بالتصريح التالي:

ما ذنب أهل بيروت الآمنين أن يدفعوا ثمن الممارسات الميليشاوية التي قضّت مضاجعهم وهجّرتهم من بيوتهم؟
لقد بلغت الأمور حداً لا يوصف من الاستهتار بحياة الناس والاستقرار الأمني، فباتت الميليشيات تحكم شوارع بيروت وتتحكم بأحيائها.
إن ما حصل هو جريمة كبرى بحق أهل بيروت، وهي لا تقلّ خطورة عن جريمة 7 أيار، واستباح السلاح المقدّس مجدداً شوارع العاصمة اللبنانية ليقاتل منها ويغتال أمنها واستقرارها.
لم يكن يوم بيروت مجيداً في ليل شهر رمضان المبارك، ولن يكون المجد يوماً بالسلاح غير الشرعي الذي بات عبئاً على الناس والوطن والدولة والشرعية.
فماذا يفعل السلاح غير الشرعي في العاصمة؟ وهل كان يستعد لمشروع الانقلاب على الدولة إذا جاء القرار الظني بما يتوقعونه؟ وهل هو جزء من التحضيرات لسبعين 7 أيار كما يهددون؟
إنها كارثة وطنية أصابت لبنان في سلمه الأهلي، وأصابت بيروت في كرامتها، وهدّدت اللبنانيين في حياتهم وألحقت أضراراً بممتلكاتهم، وأفقدتهم الإحساس بالاطمئنان إلى المستقبل طالما أن هذا السلاح الميليشاوي يعيث فساداً وإفساداً في الأمن الوطني.
إننا ندعو الجيش اللبناني إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وحازمة لحفظ الأمن والسلم الأهلي لأن الأمن لا يكون بالتراضي، ولأن الناس كانت تتابع بدهشة كبيرة كيف تتنقل الاشتباكات من شارع إلى شارع في ظل العجز عن وقفها ومنع استمرارها وامتدادها. فلا تجعلوا الناس تفقد الأمل في دولتهم ومؤسساتهم الشرعية وجيشهم الوطني الذي عليه أن يستعيد ثقة الناس بقدرته على حماية الاستقرار ومنع قطاع الطرق وخفافيش الليل من خطف الأمان وضرب الوحدة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى