الأخبار اللبنانية

الجسر في حديث الى الشرق الاوسط

أسف عضو كتلة المستقبل، النائب سمير الجسر، “لكلام رئيس تيار”المردة” سليمان فرنجية الذي يظهر في طياته نوعا من التصعيد”، مشيراً افي حديث الى صحيفة “الشرق الأوسط” الى انه” نرى أجواء ضبابية انطلاقا مما نسمعه ونشاهده، خصوصا أن هناك من يبشر بحرب في لبنان إذا ما صدر القرار الاتهامي أو في حال استمرت المحكمة في مهمتها”.    

وتساءل: “ضد من يلوحون بالحرب؟ هل ضد الذين يتمسكون بالمحكمة؟ وهل المطلوب أن يرضخ اللبنانيون لإرادتهم وإلا سيواجهون الحرب؟ هذا المنطق نرفضه لأنه لا أحد في لبنان أو خارجه له سلطة على المحكمة، أو يمكنه أن يغير في مسارها، هذه المحكمة أنشئت بقرار دولي ولا تتوقف إلا بقرار دولي”.    

وأضاف: “من جهتنا في تيار المستقبل لا أحد يستطيع سواء على المستوى الشخصي أو العائلي أو الوطني أن يطلب وقف هذه المحكمة لأنها المؤسسة القضائية الوحيدة التي ستظهر حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباقي الشهداء”.

ورداً على سؤال حول ما يحكى عن اتصالات ومساعٍ للتخفيف من وطأة القرار الاتهامي أو تحييده عن اتهام حزب الله، سأل الجسر: “أولا كيف علم هؤلاء مسبقا إلى من سيوجه الاتهام؟”، ورأى أن “من يقدم طرحا كهذا ويروج لمثل هذه التسويات يكون لديه قلة اطلاع على عمل المحاكم الدولية، باعتبار أن المحكمة والقرار الاتهامي سينطلقان من تحقيقات ومستندات وقناعات، ولا أحد يستطيع أن يطلب من المحكمة أن تغير في قناعتها، هذه طلبات غير معقولة، والكلام عن تسويات أو تغيير في مسار المحكمة ووجهة الاتهام أمر غير مقبول، وهذا بحد ذاته تسييس للمحكمة وعملها”، مذكرا بأن “المحكمة هي مؤسسة قضائية وليست مجلسا سياسيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى