الأخبار اللبنانية

مختارو التبانة طالبوا القوى الامنية بالضرب بيد من حديد تفاديا للفتنة

عقد مختارو منطقة التبانة في طرابلس اجتماعا استثنائيا اثر الاشاعات التي ترد عن امكان حدوث فتنة في المنطقة، اصدروا على اثره بيانا، اعتبروا فيه “إن ما تشهده الساحة اللبنانية من تجاذبات سياسية وخطابات تصعيدية بعيدة جدا عن منفعة شعبنا ووحدة منطقتنا ببعلها وجبلها ونحن في طرابلس قد عانينا الكثير من ردات الفعل ومن إثارة المشاعر الجياشة التي خدمت اطراف الصراع ولم تخدم ابناء المدينة حتى باتت آخر المدن بالتقدم واللحاق بركب المدنية والتطور”.

أضاف المجتمعون في بيانهم: “اليوم تطل برأسها فتنة جديدة وموجة مستحدثة من تفتيت الوطن وتشتيت المواطنين وتتجه الأنظار مجددا الى طرابلس والى منطقة التبانة بالذات، لتكون حقل تجارب جديد وهي المحرومة عبر عهود وسنوات، وكأن هذه المنطقة قد كتب عليها لتكون بنت الجارية ومسرحا لتنفيذ المسرحيات والمؤامرات مستغلين طيبة اهلها وحماسة ابنائها وحميتهم ووضعهم المادي المهترىء الذي تسببوا فيه عبر السنين العجاف الماضية”.

وتوجه مختارو منطقة التبانة، اولا الى أبناء المنطقة بالقول: ان الفتنة التي يروجون لها مجددا لسنا فيها ومنها بشيء ولسنا معنيين بالصراع الذي يدور لمصالح خارجية، فإياكم والسير بركب المخططات الجهنمية والتقاتل وإثارة المشاعر عبر الإشاعات المغرضة فقد اثبتنا في العديد من المناسبات والأيام بأننا اخوة متحابين متجاورين في منطقة واحدة نحمل الهموم والأوجاع نفسها. ومثالنا في ذلك الحديث الشريف:لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين فكفى، ونحن متمسكون بثوابت موقفنا الوطني الداعي إلى العدالة والاستقرار والحوار والوحدة الوطنية”.

كما، توجهوا ثانيا إلى “المأجورين والعابثين والمغرضين وتجار الحروب: كفاكم دماء تسيل هدرا وكفاكم خرابا ودمارا يتراكم على صدور اهلنا الطيبين الذين ينشدون الأمن والأمان، وكفاكم نهبا وسرقة يا اثرياء الحرب والحوادث على حساب الأرامل والأيتام والمعوقين”.

وطالبوا جميع المسؤولين السياسيين ب”أن يكونوا سندا قويا لأبناء منطقتنا في ايام الشدة كما في ايام الاستحقاقات والعمل على تنفيذ الوعود والمشاريع العمرانية والاقتصادية للنهوض بمنطقتنا وازدهارها”.

وختموا، متوجهين الى المسؤولين الأمنيين “الساهرين على امننا واستقرارنا، بالقول: إننا معكم قلبا وقالبا، ونتمنى منكم الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العمل على ايقاظ الفتنة وتقاتل ابناء الوطن الواحد، ونحن على ذلك من الشاهدين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى