ثقافة

مؤسسة الصفدي تحتفل وMEPI بتخريج 50 سيدة وفتاة من ضهر المغر إلى سوق العمل

احتفلت “مؤسسة الصفدي” بالتعاون مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI بتخريج 50 سيدة وفتاة من منطقة ضهر المغر، واللاتي شاركت في التدريبات ضمن مشروع “تفعيل المبادرة الاقتصادية عند النساء”، ضمن مركز “اكاديمية المرأة” التابع للمؤسسة في المنطقة.
الحفل الذي تم في قاعة الشمال بمركز الصفدي الثقافي، حضرته رئيسة “مؤسسة الصفدي” السيدة منى الصفدي وممثلة برنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI ووزارة الخارجية الأميركية السيدة أماندا كرانمر، مدير عام “مؤسسة الصفدي” رياض علم الدين، مديرة القطاع الاجتماعي في المؤسسة د. سميرة بغدادي، ممثلة مكتب التعاون الإيطالي-السفارة الإيطالية السيدة كيارا كولتي، وحشد من ممثلي المجتمع المدني والاهلي في طرابلس والمتدربات وأهالي من ضهر المغر، وإعلاميين.
بداية النشيدين اللبناني والأميركي وكلمة الافتتاح من منسقة المشروع منى بخاري، عرضت مديرة المشروع ياسمين كبارة في تقرير مصور لأهداف وقطاعات التدخل المتنوعة في مؤسسة الصفدي، من بينها قطاع التنمية الاجتماعية الذي ينددرج في مشروعنا الحالي الذي نجح الى حد كبير في تفعيل دور المرأة ضمن محيطها الاجتماعي، أما لماذا ضهر المغر ؟!! فلأن هذه المنطقة من أكثر المناطق فقراً في الشمال وهي تحتاج بالفعل الى المساعدة”. وقالت: “من هنا كانت انطلاقة فكرة مشروعنا والذي تركزت أنشطته على الخياطة، التطريز، الكروشيه وشك الخرز، وتجدر الاشارة الى أنه استفاد من هذا المشروع وبشكل مباشر 74 امرأة ، في حين استفادت 400 عائلة منه بشكل غير مباشر”. وأعلنت عن بدء انخراط عدد من المتخرجات في سوق العمل.
ثم كان عرض مصور لنجاحات المشروع وشهادات حية ومؤثرة من المتدربات، عقبه كلمة المشاركات ألقتها ناهد قزموز التي أشارت الى استفادتها من خلال تطورها من ناهد المتدربة الى ناهد المشرفة على انتاج التطريز. تلاه توزيع الشهادات على المتدربات .
منى الصفدي
رئيسة مؤسسة الصفدي السيدة منى الصفدي كان لها كلمة بالمناسبة أكدت فيها على أهمية الاعتماد على النفس من خلال امتلاك مهنة أو حرفة تساعد المرأة على بناء شخصيتها سواء في سوق العمل أو من المنزل ، فتصبح فاعلة وتتمكن من دعم عائلتها الصغيرة وبالتالي محيطها ومجتمعها. وقالت: اننا في مؤسسة الصفدي نعتبر أن انخراط  المرأة في سوق العمل يخفف من حرمان المجتمع من نصف قوته العاملة ، ونحن من خلال مشاريعنا ، نخصص مساحة للمرأة لتعبر عن رأيها وتقوم بدورها الأساسي في محيطها وبيئتها ، وتمكينها من الوقوف صفاً واحداً الى جانب الرجل في مسيرة النهوض بعائلتها وتحسين أوضاعها على كافة المستويات. نعتبر هذا المشروع من المشاريع الناجحة على الصعيد الانمائي ، لأنه يشكل أهمية كبيرة لمنطقة ضهر المغر، كونها من المناطق الأكثر تهميشاً في مدينتنا . ودعت النساء المبادرات والمجتمع الأهلي إلى التواصل مع سيدات ضهر المغر الخريجات بهدف خلق نواة لعمل إنتاجي مشترك يعود بفائجة مزدوجة على الطرفين…”.  وختمت: لقد حققنا الكثير من المشاريع الانمائية، مع عدة شركاء بينهم وزارة الخارجية الأميركية و mepi  متعاونين مع الأهالي والمستفيدين ونأمل المزيد من التعاون في سبيل دعم وتمويل مشاريع تفيد المناطق المحرومة في طرابلس والشمال.
اماندا كرانمر
من جهتها أماندا كرانمر ألقت كلمة جاء فيها : منذ نشوئها في العام 2002 ، شكلت مبادرة الشراكة الشرق أوسطية عنصراً مهماً في برامج الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للبنان. فبرامج mepi هي مكمل طبيعي لكافة برامج الدعم الأميركية في لبنان والتي تهدف الى بناء دولة قوية دولة فاعلة مثل برامج التنمية المستدامة التي تنفذها الـ usaid وبرامج دعم قوى الأمن الداخلي والقوات المسلحة عبر دعم الجيش اللبناني. ان برامجنا تشكل محوراً أساسياً في المساعدة على نشر المشاركة السياسية ، دعم هيئات المجتمع المحلي وتطوير حكم القانون وتمكين المرأة والشباب وخلق فرص التعليم وتشجيع الاصلاح الاقتصادي في كافة المناطق اللبنانية. عملاً بهذه الأهداف نواصل جهودنا وتعاوننا مع المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والهيئات التربوية بالاضافة الى الدولة.
وختمت كرانمر متوجهة بالشكر الى مؤسسة الصفدي وفريق عملها الذي قام بتنفيذ هذا المشروع بشكل جيد ، ان عملهم الدؤوب سهل علينا المهام .
وفي الختام تم أخذ صورة تذكارية مع الخريجات يليه افتتاح المعرض الانتاجي وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى